في جريدة العرب اليوم ومع صباح المختار...اسحق قومي

اذهب الى الأسفل

في جريدة العرب اليوم ومع صباح المختار...اسحق قومي

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الأحد أكتوبر 05, 2008 2:52 pm

[justify]رئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا صباح المختار


من خلال باب الحوار الالكتروني المباشر بين المسؤول والمواطن والمثقف والقارئ ومن خلال ضيف تحت المجهر عبر موقع العرب اليوم الالكتروني تستمر مسيرة الرأي الآخر. ضيفنا:رئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا صباح المختار.

بطاقة ضيفنا :

صباح المختار .. محام وخبير قانوني دولي امام المحاكم البريطانية حاصل على شهادة البكالوريوس في القانون من بغداد 1968حاصل على شهادة الماجستير في القانون من لندن 1986عمل مستشارا قانونيا في شركة النفط الوطنية العراقية لغاية 1974عمل مستشارا قانونيا في شركة النفط الوطنية في ابوظبي لغاية 1979محامي ومستشار قانوني يمارس من مكتبه في لندن للخمس وعشرين سنة الماضية عضو هيئة تحرير الكتاب السنوي لقوانين الشرق الاوسط Yearbook of Islamic and Middle Eastern Lawفصلية القانون العربي Arab Law Quarterlyقوانين الشرق الاوسط التجارية Middle East Commercial Law Reviewرئيس جمعية المحامين العرب في بريطانيا (150 محام عربي من 14 دولة عربية)عضو اتحاد المحامين العرب والدوليين ونقابات المحامين في كل من العراق وانكلترا وامريكا عضو المعهد الملكي للعلاقات الدولية في لندن رئيس اللجنة القانونية في المجلس الاسلامي البريطاني عضو لجنة حقوق الانسان التابعة لنقابة محامي انكلترا.عضو الحركة الوطنية للحقوق المدنية (بريطانيا) من المهتمين والمتابعين لقضايا حقوق الانسان في العديد من الدول.المواضيع القانونية التي شارك فيها قضية لوكربي قضايا الارهاب والقانون الانجليزي قضية اختطاف البريطانيين في اليمن قضية الممرضات البريطانيات في السعودية محاكمة الفلسطينيين في قضية تفجير السفارة الاسرائيلية علاقة العرب بالقانون الانكليزي قضايا عربية امام القضاء الانكليزي العراق: الامم المتحدة , غزو الكويت , الحصار , الآثار التدميرية له (الصحة , الثقافة , الاطفال) الاحتلال الامريكي للعراق الحوار القومي العربي – الاسلامي القدس والقضية الفلسطينية واتفاقية السلام الاولى قضايا القذف والتشهير والسياسة العربية .



عادل محمود


(9378) اسحق قومي/ شاعر واديب سوري مقيم في المانيا
السيد صباح المختار. أهلا بك في العرب اليوم ومع المتألق دوما الأخ عادل محمود. كيف ترون الشرق العربي دون أصحابه الإصليين وأقصد الأشوريين والكلدان والسريان وبقية المسيحيين ....وهل نريده أفغانستان أخرى.وأنتم تعلمون بأن البرلمان العراقي هذه النسخة عن الديمقراطية التي بشرنا بها أبناء العم سام.بعد سقوط النظام العراقي....فهل هي رصاصة الرحمة على الوجود المسيحي في العراق وليمتد لباقي البلاد؟!!! شكرا

(9390) صباح المختار
اسحق قومي من المانيا وكذا مثنى الشلال من المانيا ايضا: اعتقد من المفيد تقسيم السؤالين الى مكوناتها الرئيسة وهي: اصحاب الشرق العربي الاصليين (الاشوريين والكلدان والسريان وبقية المسيحيين) هل نريد الشرق العربي افغانستان اخرى البرلمان العراقي نسخة لديمقراطية العم سام هل هذه رصاصة الرحمة للوجود المسيحي في العراق وغيره المادة خمسون من الدستور / قانون المحافظات لا اكتم الاستاذ اسحق القول ان السؤال فيه الكثير من التشنج والمعاناة وهذا مايعانيه العراقيين عامة ولهم الحق كل الحق في ذلك. دعني ابدأ بالقول ان العراق والشرق العربي لاهله كافة لا فارق بينهم دينا او عنصرا . الخطأ يبدأ حين يدعي البعض انهم اولى من غيرهم او افضل او اكثر اصالة من غيرهم. فان تعصب الشيعة من المسلمين بانهم الاولى من غيرهم لظلم اصابهم (سواء كان ذلك صحيحا ام لا) فهم مخطئون وان ادعى اتباع السنة من المسلمين انهم احق من غيرهم لضرر يصيبهم فهم لاشك على خطأ وان ادعى مسيحي بانه اكثر اصالة من غيره فهو لاشك على خطأ. لا اريد ان اتحدث تاريخا فارض العراق كان فيها اقوام مثل البابليين والاشوريين والكلدان من الموجات السامية ولاشك انه لا علاقة لاولئك بسكان العراق الحاليين من الاشوريين والكلدان والسريان والعرب و الاكراد خصوصا بعد مضي الاف السنين والغزوات والاحتلال منذ ذلك الزمن. والشي نفسه ينطبق على الديانات فاوائل العراقيين ما كانوا مسيحيين او يهود او مسلمين قبل مجئ رسل اليهود والمسيحية والاسلام فما ان جاءت الديانات حتى تحول البعض لليهودية ثم تحول البعض من هؤلاء وبعض من لم يعتنق اليهودية الى المسيحية ثم اعتنق من هولاء واولئك الاسلام . لذا فالمكون الاول من سؤالك (اصحاب الشرق الاصليين) هو راي سياسي في تقديري لا يسنده الواقع. والاسلام الحق يمنع المسلم من ان يكفر غيره وعندهم ان لافضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى ( وكما هو معلوم فالاعجمي لاتعني الفارسي بل تعني غير العربي بما في ذلك الاشوريين والكلدان والسريان) . ولكني اؤكد دون ادنى شك بان للاشوريين والكلدان والسريان حق لا يقل بذرة عن ذلك الذي للمسلم العربي او الكردي او أي تقسيم طائفي او ديني او عرقي او مذهبي اخر مما تفضل علينا الامريكان به بعد 2003. لم افهم المقصود من السؤال عن افغانستان اذ كما اعتقد انه ليس هناك مسيحيين في افغانستان او ان عددهم قليل جدا. ولكن هناك ديانات اخرى كالبوذية وغيرها . علما بان صديقتنا الولايات المتحدة الامريكية اظهرت حرصا على التماثيل البوذية التي دمرها رجال الطالبان اكثر من حرصها على ارواح مئات الالوف من البوذيين الذين قتلتهم في هيروشيما وناغازاكي بقنابلها الذرية. في راي الشخصي البرلمان العراقي ليس برلمانا وفقا للمفاهيم المعتادة للبرلمان لعدم انطباق اي من المعايير الموضوعية عليه. واهم تلك المعايير ان تكون هناك دولة مستقلة يقوم مواطنوها حصرا وبإرادتهم الحرة ووفقا لاجراات قانونية شكلية وموضوعية بانتخاب مواطنين من بينهم لتمثيلهم في مجلس يدعى حينئذ برلمان. قارن الوضع في العراق: بلد محتل تقرر سلطة الاحتلال اقامة حكومة فيه, فتضع دستورا وتعدل القوانين السائدة وتستبدلها بغيرها وتجري (انتخابات) والبلد في حالة حرب فعلية حيث هناك في حينها حوالي 200 عملية عسكرية باليوم. وحرب قانونية حين اعلنت سلطة الاحتلال الحرب على المقاومة الوطنية (بطبيعة الحال سمتها الحرب على الارهاب / القاعدة / بن لادن / الزرقاوي / المقاتلين العرب / والان ايران) . تغيير قوانين الارض المحتلة ووضع تشريعات جديدة ممنوعة بموجب اتفاقيات جنيف وفينا. من الناحية الشكلية والاجرائية الناخبين لم يتم تحديد هوياتهم كما هو شأن أي انتخابات بحيث صوت اسرائيليين في صناديق الانتخابات في الاردن وغيرها من المراكز الانتخابية خارج العراق وطبعا لا يعلم احد من صوت داخل العراق من الايرانيين مثلا. المرشحين لم تتم تحديد هوياتهم وانما صوت من شارك لقوائم لا يعرف اغلب من وردت اسمائهم فيها. لذا فالتساؤل عن (الديمقراطية) لا ينطبق على ما جرى في العراق المحتل. اما رصاصة الرحمة للوجود المسيحي فقد يكون ذلك صحيحا ولكن لابد من التذكير ان رصاصة الرحمة ليست للوجود المسيحي فحسب انظر للوجود الاسلامي في العراق فحرق المساجد وقتل المسلمين لمذهبهم الاسلامي المختلف عن الحكومة (الاسلامية) واستباحة اعراضهم وتهجير ما لا يقل عن خمسة ملايين داخل وخارج العراق اليس ذلك رصاصة الرحمة للوجود الاسلامي بمفهومه المعتاد . لم يكن الاسلام يوما دين اللطم وشج الراس بالقامات والمسيرات المليونية بين شهر واخر ولا شتم لصحابة نبي الاسلام. وكذا رصاصة الرحمة للهوية العربية للعراق المسيحي الاسلامي اذ لم يعد العراق جزء من الامة العربية! انظر الى نص دستور العراق الحالي الذي كتبه المحامي اليهودي نوح فيلدمان استاذ القانون في جامعة نيو يورك في المادة الثالثة (العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب وعضو مؤسس في الجامعة العربية !) بدل النص ان (العراق جزء من الامة العربية) . المادة 50 من الدستور لا تنص على ما ذكر الاستاذ مثنى ولو ان الدستور اعتمد مبدأ المحاصصة والتمثيل النسبي . من المحتمل ان الاستاذ مثنى يشير الى المادة 50 الملغية من قانون المحافظات الجديد والتي نصت على تكريس تشريع الفصل العنصري بين العراقيين. في راي الشخصي ان التشريعات في كل مكان خاصة الدستورية منها تضع الاسس العامة ولا تتناول التفاصيل. الفلسفة التشريعية تأخذ بنظر الاعتبار انه لا يمكن وضع نصوص تفصيلية تتناول قواعد العدالة والامانة والمساواة ومبادئ الاخلاق والكرامة الانسانية وانما تنص على المبادئ. النصوص لاتعني الكثير اذا ما اريد لوي رقبتها وتفسيرها على اسس غير شريفة او امينة. الدساتير العربية دون استثناء تتضمن نصوص المساواة والعدالة وسيادة القانون وغيرها من المبادئ السامية, ولكن اعتقد ان الكثيرين لديهم شكوك حول مصداقية تطبيق النصوص. لا اريد ان اشير الى امثلة معينة ولكن من السهل ايجاد من (يمثل) الاقلية والاقلية منه براء تطبيقا لنصوص التمثيل. مشكلتي الرئيسية ان دستور العراق الحالي اعتمد التفرقة والمحاصصة والتمثيل النسبي بدعوى اعطاء الحقوق للطوائف والنحل والملل والقوميات ولكن ذلك قول حق اريد به باطل. ختاما ما يجري في العراق ليس موجها لمجموعة دون اخرى بل موجه لعراقنا عراق الجميع مسيحيه ومسلميه , عربه واكراده , الاشوريين والكلدان والسريان منهم ومن لم اذكره ايضا. العراق ملك جميع ابنائه بدون استثناء ولكن دون غيرهم والحديث عن فئة منهم دون اخرى فيه سقوط في فخ التفرقة التي يريدها كافة اعداء العراق بغض النظر عن دينهم وعرقهم
(9403) اسحق قومي. مداخلة ثانية للرد على السيد صباح مختاربتاريخ يوم الأحد الواقع في 4/10/2008م
رسالة موجهه إلى السيد صباح المختار الموقر من بدء التاريخ المكتوب في سومر.يُعلمنا أن الإنسان عندما يبدأ من العام لينتهي بالخاص يقع في إشكالية المفاهيم الجاهزة.الأخ صباح أنا أحترم رأيك وإن خالفتني فيه.لأنه حقك الطبيعي والإنساني وأقدر لك هذا النفس الدبلوماسي الذي أوقعنا في إشكالات لن تنتهي منذ أن كان للعرب دولهم الحديثة. وتعلمتُ من أجدادي الذين علموا العالم الطب أن الكي أخر العلاج.أو أخر العلاج الكي. لا بأس عليك. أنا أعلم من سرق العراق تراثاً ولماذا يا سيدي ولماذا جاءت هولاكو إلى بغداد. ومن وضع القانون العراقي الجديد وإن برلمانه غير شرعي كما تقول أنت....لكن المسألة أكبر من ذلك فإلغاء المادة(50) لم يكن الأمريكان يداً في ألغوها....وفي إلغاء هذه المادة لم يكن موجهاً أصلا للضر بالأغلبية من المكونات العراقية بل الضر واقع على الأقليات العرقية والدينية أقصد جزء من أصحاب العراق الأصليين.هذا التعبير الوارد في سؤالنا لم نقصد به أننا نُلغي أحداً من المكونات العراقية....وتاريخ العراقي لك أن تقرأه في مجلدات للمرحوم حنا طالو.وحتى الوجود الكردي علينا أن نقرأه للمرحوم محمد أمين وكتابه الذي طبعَ منذ أكثر من ستين سنة.لتجد أن أصحاب العراق الأصليين هم من ذكرناهم( الآشوري والكلدان والسرياني والصابئي والشبك) وأعلم سيدي أن أغلب المسلمين في العراق هم من أرومة السومريين والأكاديين والبابليين والآشوريين.والمسيحيين ديناً لأن عند الغزو الإسلامي للعراق كان أغلب أهل العراق يُدينون بالمسيحية ومذاهبها وهناك من كان على الديانة المزدكية والديصانة إلا أنهم أثناء الفتح العربي أو الغزو الإسلامي أسلم معظم هؤلاء وفي فترات مختلفة. وعليك بقراءة كتاب الدكتور خليل خربوطلي لتجد كل هذا. ومع علمنا أن كنائس وحسينيات ومراقد وجوامع تعرضت للتفجر ومات من العرب السنة والشيعة بالآلاف.ونحن هنا نُدين قتل الإنسان مهما يكن.قتلوا من الأمريكان وهم أقتتلوا فيما بينهم.بطرق وآراء مختلفة جاز لكل منهم أن يقتل أخيه العراقي لكن المسألة تأخذ بعداً أكثر خطورة عندما يُهمش أصحاب العراق الأصليين وأعود وأكرر الأصليين.لكنهم يُدينون بالديانة المسيحية.فالشيعي حقه محفوظ في الرئاسة ومجلس النواب.والسني أيضاً والكردي رئيساً ونائبا للرئيس وووأيضاً.... ولك ماقلته في جوابكم ((وأنت أكثر انفعالية وتطرفاً ولا تتمتع بالموضوعية عندما تقولون أن للمسيحيين.وذكر الآشوريين والكلدان والسريان بأنهم يتمتعون بحقوقهم كالمسلم والكردي. أنظر ماذا تقول يا سيد صباح المختار؟(( ولكني اؤكد دون ادنى شك بان للاشوريين والكلدان والسريان حق لا يقل بذرة عن ذلك الذي للمسلم العربي او الكردي))) يا أخي والله أنت غريب عجيب جداً جداً ومزاود جداً أما أننا لا نفرق بين القول السياسي والقول الإنشائي فهذه مشكلتك وليست مشكلتي. أريد أن أسألك سؤالا واحدا وكفى.... هل مسيحيو العراق كانوا أو هم يكوّنون خطراً على الوجود العربي أو الكردي!! هل مسيحيو العراق طالبوا بفدرالية كما الأكراد أوغيرهم؟!! هل لهم مليشيات تقاتل أو تحرق أو تدمر؟!! هل طالبوا بالانفصال عن العراق؟!! هل أخذت الحكومة ( مهما) كان ومن كان وراء تعيينها بإعطاء مسيحيو العراق نصيبهم من المناصب الأساسية!!! لماذا يُقتلوا ويُجبروا على اعتناق غير دينهم. وهُجروا وشردوا من أماكن تواجدهم فهل أنت بناس ٍ أو متناسي؟!! أعتقد جازماً أن إجابتك لم تكن موضوعية وليس نحن من يكتب بردود أفعال بل أن القول الدبلوماسي هو السوس الذي سينهي كل أمل في فجر جديد وواقع يتمتع بالموضوعية السياسية.وأعتذر لأن خطأي يكمن في أنني طرحتُ عليك سؤالي. فالجميع يبرر تبريرات غير موضوعية عندما تكون الأسئلة تتعلق بأصحاب الأرض الحقيقيين...ويتهموننا بأننا لسنا موضوعيين فهذا هو الإرهاب الفكري الذي عانينا منه طيلة قرون وقرون. ختاماً.... دعك من أصحاب الأرض والتاريخ فكل المتاحف في العالم وأرض العراق المتحف الطبيعي كذب وهراء هو للقادمين في غزوات وأحتلالات...أما ردكم فأرى فيه الإرهاب الفكري بعينه.والإقصاء بعينه.لأنه لم يتمتع بموضوعية ولم تقرأ سؤالي كما يجب. أتمنى لك التوفيق في ساحات السياسة العرجاء ....اسحق قومي
[/justify]

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Ishak.alkomi@ok.de

avatar
اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 834
العمر : 68
الموقع : http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه : معاقرة الشعر والأدب والتاريخ والإعلام والسياسة
المزاج : حسب الحالة
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى