المعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة....اسحق قومي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة....اسحق قومي

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين ديسمبر 15, 2008 8:09 pm


[b]

المعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة أهالي القصور.



اسحق قومي


[size=21]الإنسان نتاج بيئته ومجتمعهِ وتتكون عقليته من خلال عدة عوامل عبر تاريخ طويل من تلك المؤثرات : الوراثة والبيئة البيتية والأسرية والاجتماعية والسياسية والدينية بالإضافة إلى البيئة الطبيعية.والإنسان القصوراني لا يخرج عن هذه القاعدة.فقد آمن بالخرافات والجن والسحر والعين الصيابة( الحاسدة) .وإذا كانت الخرافة مجموعة الأفكار والممارسات والعادات التي لا تستند إلى أي تبريرٍ عقلي ولا. تخضع لأي مفهومٍ علمي سواء أكان في مجال النظر أو التطبيق فإنّ الذهنية الخرافية تتمثل في نقل المعلومات أو تمثيلها وتفسير الأحداث أو تعليلها ولكن ليس على أساس علمي أو عقلي. (1)ومنذ القديم تداخلت الخرافة مع الأفكار الدينية مما جعلها ثقافة مجتمع بأكملهِ.وقد أعتقد القصوارنة بوجود الجن (السعلوة) والجن شرير وأكثر الناس عرضة لهُ الأطفال حديثي الولادة والمرأة النفساء (التي لم يمر على ولادتها الأربعين يوماً.)وكذلك العرسان .وأما مكان الجنيات .الأماكن المهجورة والمقابر والوديان والآبار التي جفّ ماؤها .وبقدر ما تربى الإنسان في طفولته على قصص الجنيات وتعبأ من ثقافتها فإن هذا الكم الهائل من الأفكار الخرافية تؤثر في رجولته وشخصيته . مما يؤدي إلى فصلهِ عن بيئته وواقعه المادي ودوماً تكون تفسيراته عن الواقع غير دقيقة وغير واقعية. ولما كانت الثقافة منظومة الأفكار التي تكّون المفاهيم،فإنَّ ثقافة أهل قرية القصور،نجدها ثقافة تراكمية.تتنوع مصادرها.لكنها تتفق مع صيرورة حياة أهل القرية.اللذين يغايرون محيطهم الاجتماعي سلوكاً وعملاً، وهوية قومية ودينية،وبعد البحث في تلك الثقافة نجدها ثقافة براغماتية(عملية).وأما تنوعها فمرده من أنَّ أهل القرية يتنوعون عرقياً ولغوياً وجغرافياً .وثانياً من خلال المحيط الذي كان يفرض نفسهُ على تفكيرهم.إلاَّ أننا لو أمعنا النظر في تلك الثقافة لوجدناها متطورة قياساً لثقافة المحيط.تجلى ذلك في كل مناحي الحياة وأساليب العيش .كما أننا لا نستطيع أن ننكر أنَّ أهل القرية ومعهم جميع المسيحيين في بلاد تركيا العثمانية





1+Magic scince and Religion>clencoe press>I l L Inois 1948 MalinowsK, B:K)

.لم يقرؤوا المسيحية قراءة جيدة،حيث أن أثار المذابح الجسام التي عاشوها لم توقظ عندهم إعادة قراءة مسيحيتهم،فنجد روح الخوف والانهزامية تتأصل في الذاكرة والوجدان.ونتابع أنهم آمنوا كباقي سكان بلاد ما بين النهرين[b][1] بالسحر. وأثره على الإنسان الذي يقع عليه .فقد عزوا كل فتاة تهرب من غير رضا أهلها إلى سحر قام به ذلك الشاب .ولم يكن بمقدورهم التحرر من هذه العقلية مع علمهم بأهمية وأثر الكلمات في نفس الإنسان. وجميعنا يعلم أن علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا والفلاسفة أرجعوا السحر إلى أصول دينية ومثيولوجية و عن الواقع الاجتماعي والحضاري للإنسان.[/b]

ومهما يكن فإن تفسير الحياة والسلوك وما يقع فيه الإنسان من مشاكل كان دوماً بعيداً عن التفسيرات العلمية والواقعية.إلاّ أن تلك التفسيرات التي قد نعتبرها ساذجة كانت تشكل استجابة واقعية ومنطقية في حينها لأشكال الإجابة على ما يعترض الإنسان من معضلات .ولِمَ لا تكون تلك العقلية مرحلة متقدمة لِماَ سبقتها كما لا يجوز لنا أن نهزأ بتلك العقلية. لأننا لو فعلنا ذلك لأسقطنا المنطق القائل ( يجب ألا نسقط أفكاراً حالية على عقلية أو معتقدات سابقة ).لذا سنحاول أن نتعرض للمعتقدات التي عاشت مع الإنسان القصوراني وقد عملنا على أن نذكر أغلبها .لتكون جسراً نعبر من عليه إلى العقلية القصورانية ومجموعة القيم التي عاشت عليها بالإضافة إلى المعتقداتِ الدينية والروحية .



آ_ القمر في المعتقدات القصورانية:

القمر ذلك الجرم السماوي الذي يستحوذ على الفكر سواء أكان من أجل ضوءه أم بالنسبة إلى أن جذور الديانة القمرية لا تزال تمارس في الحياة. فكان القصوراني إن نظر إلى الغرب بعد الغروب ورأى القمر على شكل هلال.يقوم بوضع أصابع السبابتين على شكل صليب ويقوم بتقبيل الهلال ثلاث مرات.

وعندما كان يخسف القمر كانوا يعتقدون كباقي سكان بلاد ما بين النهرين بأن الحوت أو الغول قد هجمت عليه وابتلعتهُ .فكانوا يسيرون في الشوارع وبأيديهم الطاسات والتبسات والعصي وكل آلة تحدث صوتاً .ثم يدقون ويصرخون كي تسمع الحوت أو الغول وتفك عن القمر.كما اعتقدوا أن القمر يضرب (أي يؤذي) من يستحم في الليل وينتقل من مكان الحمام إلى مكان آخر .ومن معتقداتهم عن أثر القمر في تكوين الجنين .فإذا رأوا طفلاً بدون غلفه .قالوا أنهُ مطهر بطهور القمر…ومن الأقوال التي نسيناها لظروف خارجة عن إرادة الإنسان القصوراني .القول الذي كان يردده أهالي القرية عندما كانوا يشاهدون الهلال وهو في جهة الغرب حيث كانوا يقومون برسم إشارة الصليب وهم يرددون القول التالي:سارا خاتا ….صميخا الماتا…أخنن اتيقي وآون خاتا.

وترجمتها بالعربية(أي قمر جديد.يظهر على القرية ,نحن قُدامى وهو الجديد).

ومن المعتقدات عن درب التبان :فقد توارثوا قصة تقول :كانت فتاة مع مجموعة من الفتيات اللواتي كن ينقلن التبن للملك .وكانت تأخذ التبن إلى بيتها وتوهمهن أنها تأخذهُ لبيت الملك ومن شدت خوفها بأن يكشف أمرها إنسان كان التبن يقع منها خلال الطريق.وكانت نشيطة بالنسبة لصديقاتها لكن الملك كان يراقبها وعندما سألها الحقيقة رفضت قول الحقيقة .وقد دعا عليها بأن الله يضع قصتها هذه في كبد السماء وتظهر للناس وهكذا بقيت قصتها في ذاكرة الناس.وما درب التبان إلاّ ذاك التبن الذي كانت تسرقه و يقع منها أثناء حمله إلى بيتها.وكانت الليالي المقمرات سبباً في قيام الفتيات بتكنيس ساحات القرية.كما توارثوا تفسيراتٍ للكون هي أقرب إلى الخرافة منها إلى الحقيقة .ولكننا لا نملك الحق في أن نقول عنها ذلك .فقد شكلت تلك المفاهيم في حينها مرحلة متقدمة بالنسبة لما سبقها.ومن يدري فالأجيال المقبلة ومع التقدم العلمي سيقولون عن معتقداتنا وأفكارنا أنها خرافة.ولكن هذا تجنٍ على الفكر الإنساني.

كما أعتقد القصوارنة أن لكل إنسان نجم في السماء وأن كبر ذلك النجم أو صغره يدل على شأن ذلك الإنسان .ولما كان القصوارنة ينامون في الصيف على السطوح. ويرون النجوم تتساقط أوتخر فقد فسروا ذلك السقوط بأن إنساناً مع كل نجم يخر قد مات. لذلك كانوا يصلبون على وجوههم ويسمون (باسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين).وقد حافظ القصوارنة مع بقية أبناء جلدتهم على الاحتفال بالسنة الآشورية التي تبدأ في الأول من نيسان .فكانوا يمارسون كذبة نيسان بالكذب ذاك اليوم .ومن بين أساليب الاحتفال بهذه الكذبة كأن يقول بعضهم لفتاة مخطوبة أن خطيبها موجود على الباب وعندما تذهب لتستقبل خطيبها لا. تجده فتعلم أنها كذبة نيسان…

وتقول الرواية أنَّهُ الأول من نيسان وحتى الخامس عشر منهُ كان الملك الآشوري يتنازل عن عرشه ويضع مكانه أضعف خدامه ليكون هو الملك وكان الملك نفسه يخدم هذه المدة.ولذا دُعيَّ الخادم الملك بالملك الكذاب.وبقي هذا السلوك في الطقوس التي نمارسها في كذبة نيسان.ومن المعتقدات التموزية في الحياة القصورانية: كان القصوارنة يقومون في كل أول من تموز بكسر الزجاج ورش الماء على بعضهم وهذا المعتقد هو الديانة التموزية التي كان أهل بلاد ما بين النهرين يمارسونها بعبادتهم للإله تموز. ونجد ذلك من خلال الملاحم السومرية والبابلية.والآشورية.ونعلم في الخامس عشر من تموز هو سقوط الإمبراطورية الآشورية.وتكسير الزجاج ورش الماء حيث يختلط الغضب لهذا الانهيار بالطقوس التموزية الإلهية.أما المعتقدات الشمسية فأننا نجد تراجعاً لها أمام المعتقدات الذكرية القمرية.علماً بأن بعض الممارسات كانت موجودة مثل :لو أراد طفل أن يبدل أسنانه اللبنية وكي يشجعهُ الأهل في عملية خلع سنهِ و ينسى الألم كانوا يقولون لهُ أرمِ سنك للشمس وقل لها يا شمس خذي سن حمار وأعطيني سن غزال .انظروا كيف كانوا يمارسون الأيمان بالشمس من خلال هذا الطقس وهذه العفوية .ولكن الديانة الشمسية كانت موجودة في ماردين بدليل تسميات عديدة لأسر.مثل بيت شمسية.

ومن المعتقدات .فإذا مرض إنسان أو ضرب بالشلل أو التهبت غدده الليمفاوية .كانوا يأتون برصاص قد صلى عليه القس وبات ليلة في الكنيسة .يقومون بصهره في وعاء ويكون قد حضروا ماء في طاسة وقد وضعوها فوق رأس المريض ويسكبون الرصاص المموع في الماء الموجود في الطاسة ثلاث مرات وفي كل مرة يحدث أصواتاً وفرقعات قوية وتحدث للرصاص أشكال متنوعة وبعضها مثل الإبر.يقولون أنها تدخل في جسد الجنية أو السعلوة.في هذه العملية يشعر المريض من خلال الأصوات بحالة نفسية وقد تكون تلك الأصوات كافية لأحداث حالات إيجابية عند المريض ثم مسألة الأيمان بشفاعة القديسين مسألة امتزجت بصب الرصاص.وبعد ذلك يوضع الماء الذي صبوا فيه الرصاص مع ملح وبصل على مفارق الدروب قبل غروب الشمس من أجل أن يأتي فقير ويأخذه .وكان يسمى الرصاص برصاص مار إيليا.

ومن المعتقدات بكائنات حية قد تكون بالنسبة لنا كائنات خُرافية .لكنهم اعتقدوا بها مثل الجنيات أو السعلوة .ولما كانوا يعتقدون أنها تتواجد في الأماكن الخربة أو القبور .لذلك فقد كانوا يخشون السير في تلك الأماكن التي قد تتواجد فيها.

وكثيراً ما حفلت القصص الشعبية بأنهم سمعوا أن الموتى يقومون على شكل جداء (سخول) أو على شكل بسون(قط) أسود وكم من الرجال الذين مروا بجانب القبور ورأوا جدياً وحملوه ليأخذوه وبعد مدة قصيرة شعروا أنه رجل وليس جدي.

ومن القصص التي كانت شائعة في قرية القصور عن الجنية التي كان الياس البحي الدرويش قد أمسكها عندما كان ينقل أكداس القمح من الأرض إلى البيدر. بواسطة البغال .وعندما شعر بأن الكدس قد كثر ولم يعد ينتهي ضرب الملحيب فيه وهو غاضب وقال لا يمكن أنّ جنية( السعلوة ) قد ولدت بك.وعندما رفع قسما من الكدس رأى امرأةً جميلة ولكن قدميها قدما عنزة. وعندما عرفها أنها جنية قام بشك المسلة في جسدها .وأخذها للقرية وعاشت معهم مدة طويلة حيث كانت تساعدهم في كل الأمور حتى في نقل الماء وفي إحدى الأيام اشتاقت لأولادها وأهلها .وعندما كانت أسرت الياس البحي في الأرض تقوم بعملية الحصاد .ذهبت الجنية إلى البئر (الجب) وهناك كان يوجد أطفالاً يعرفونها امرأة من القرية وعندما طلبت مساعدتهم بسحب الشوكة من جسدها فعلوا ذلك وهنا تحررت من رصد البولاد.وذهبت تودع البيت نظرت إليه وهي حزينةً ثمّ توجهت إلى أسرة الياس البحي لتودعهم .وصلت إليهم وعندما رآها الياس وأسرتهِ علموا أنها تحررت من رصد البولاد. فقالت : أنا ذاهبة إلى أولادي ولكنني أدعو على أولادك وبناتك فكلما اشتروا طناجر صفر(نحاسية) تنثقب تلك الأغراض .وحتى اليوم يقولون أن طناجرهم تُثقب.وسمعتُ من بعضهم أن الجنية كانت عند بيت ميخا البلو في قرية القصور وليس بيت الياس البحي..وقالت شمسة العبودي(الداوي) أن الغولة عاشت في بيت منجي مطلي،

وكانوا يعتقدون بالجن حيث كانت قصص لياليهم الشتوية وبحضور أطفالهم .تمتلئ بأحاديث عن السعلوة والجن وكيف أن الجنيات عندما يحين موعد ولادة واحدة منهنّ تأتي واحدة وتأخذ إحدى الدايات وعندما يكون المولود ولد يعطون الداية ورق بصل.وعند الصباح يصبح ذلك الورق ليرات ذهبية.وعندها تعلم الداية أنها ذهبت لتشرف على ولادة جنية.يصيبها الخوف.


عدل سابقا من قبل اسحق قومي في الأحد فبراير 14, 2010 6:48 pm عدل 1 مرات

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
sam1541@hotmail.com


اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل: 756
العمر: 64
الموقع: http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه: معاقرة الشعر والأدب والتاريخ
المزاج: حسب الحالة
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للمعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين ديسمبر 15, 2008 8:13 pm



[b]وكانوا يؤمنون بقدرة الصليب والرصاص على رصد الجن فكانوا يحملون الصليب والرصاص في الليل وخاصة إذا مروا في أماكن كانوا يؤمنون بوجود الجن فيها.


كما كانوا يتشاءمون من الإنسان الذي عيونه زرقاء .فكانوا يقولون بأن عينهُ صيابة.وقد سمعنا قصصاً عديدةً عن الإصابة بالعين.من بين المئات من تلك القصص.أن عين أحدهم إصابة مقثة بيت فلان فيبست تلك المقثة. أو أن غنم بيت فلان أصابها الموت لأن عين فلان أصابتها فلو مرت الأغنام ونظر إليها الذي يصيب بالعين وشهق قائلاً ما أكبر درة هذه النعجة مثلاً سوف (تشول) يجف حليبها .إن لم تمت.وأما الرد الذي كان أهل القصور يقومون به على هذه الحالات فكانوا يأخذون من لباس ذلك الرجل ويتبخروا به أو يبخرون الحيوان المصاب أو الخضراوات أو الإنسان الذي أصابتهُ العين.كما تشاءموا من الرجل أو المرأة التي أسنانها فرقاء .فيها تباعد.(وقد أثبت العلم أنَّ العين الزرقاء فعلاً فيها قوة لاختراق الكائن الحي.نبات، إنسان أو حيوان).

وأعتقد القصوارنة بأن أمراً سيئاً سيحدث إذا انطفأ الضوء عدة مرات في الليل .وإذا طنت الأذن اليسرى أو اليمنى لأي سبب مرضي قد يكون من أثر التهاب.

كانوا يذكرون أسماء عديدة حتى تتوقف الأذن عندها يقولون أن فلان قد ذكرهم. فالذكر الحسن للأذن اليمنى أما اليسرى للذكر غير الحسن.وإذا غصت اللقمة في حلق شخص ما وهو يأكل كانوا يعتقدون أن هناك أحد الأقرباء والبعيد عنهم جائعاً.فتذكر الأم أبنائها أو الأخت أخوتها .

كما تشاءموا من الكلب إن عوى ورفع رأسهُ وفمهُ لفوق (كانوا يقولون يعوي بالمقلوب) فقد اعتقدوا أنهُ سيأكل رأس صاحبهُ..أي سيموت صاحبه.فكانوا ينتهرون الكلب الذي يعوي هكذا بقولهم تد الله يقلعك.كما اعتقدوا بأن الكلاب ترى الملائكة ولها حاسة الشعور بالزلازل قبل الإنسان.

وسمعنا حديثاً حول الكلب الذي يعوي بالمقلوب بعضهم كان يقتل كلبهُ وذلك اعتقاداً منهم أن الملائكة التي أتت لتأخذ الرجل صاحب الكلب أو أحد أفراد أسرته تفقد طريقها بموت ذلك الكلب وهكذا تنتهي الأمور .ومن بين المعتقدات الشبابية .:ففي أيام الصيف يكون الشباب والشابات يلعبون العابهم أو يحرسون المقاثي (الخضار الصيفية من جبس وبطيخ وعجور ورمي والقثاء)يرون حشرة صغيرة مؤخرتها يضيء في الليل إذ يملك مادة فوسفورية يضعونها. في قطعة قماش حتى الصباح فإذا أصبح الذيل الذي كان يضيء في الليل أسوداً في النهار قالوا أن حظ من أمسكها سيكون سيئاً.وإذا بقي أبيض فإن حظ صاحبها سيكون جيداً. لقد تشاءم القصوراني من المرأة المشعرة وكانوا يقولون الله يستر منها .

ومن بين المعتقدات الدينية عند القصوارنة إيقاد الشموع أمام صور القديسين.وإيقاد الشموع جزء من عملية إيفاء النذور التي قد نذر بها الشخص لأمرٍ أصابهُ .رغم أن السيد المسيح قدم نفسه فدية ونذراً عن جميع أخطاء البشر.ويستحقها من يؤمن باسمه القدوس.

ومن المعتقدات في مجال النذور.فكثير من الأمهات أو الأخوات كنّ يمشين حافيات من البيت إلى الكنيسة .وكذلك كنّ يلبسن اللباس الأزرق الفاتح (لباس السيدة العذراء) كجزء من إيفاء للنذور.ومن المعتقدات في مجال الصوم.كانت الصبايا والشباب يصومون صوم خضر الياس .ويسمونهُ صوم نينوى.وأهل الرها يسمونهُ خضر الياس .وخضر الياس عندهم هو القديس والشاعر السرياني (مار أفرام النصيبيني ).

وهذا الصوم يصومه اليازيد(الأزداهيون)أيضاً. حيث يصوم الناس ثلاثة أيام بدون أكل أو شرب وفي مساء يوم العيد تضع الفتيات عند رؤوسهنّ تبسات من طحين وفي الصباح إذا وجدت الواحدة أن وجه الدقيق قد تغير أو أصبح عليه ما يشبه أرجل شيء ما قالوا أن خضر الياس قد زارها ليلاً وأنها طيبة النية والخلق.ومن لا يستطيع أن يصوم ثلاثة أيام كان يشرب في مساء اليوم الأول ويأكل.ويسمون ذلك لوي…

أما المعتقدات بشأن المرأة كثيرة.منها المرأة التي لم تحبل كانوا يأتون بشمع ويصبونهُ فوق رأسها ويضعون فيه مسماراً ويقبروه عند قبر إنسان كان قد قُتل .

وأما الشمع يضعونهُ في ماء وتقوم المرأة بالاستحمام فيهِ ظنناً منهم أن روح ذاك الإنسان المقتول سوف تتجسد في حالة حبل عند المرأة.

ومن بين المعتقدات حول المرأة التي لا يتكون الحمل عندها كانوا يقولون أنهم عندما تزوجوا تزوج معهم الغزال.وإذا انبرق(أصابهُ الوثاب). ظهر امرأة كانت تذهب وتستلقي على قبر إنسان مقتول لتشفى .وقد اعتقدوا أن البرقة تذهب عنها وتنزل إلى المقتول.وكانوا يضعون على الظهر المبروق خشبه ضربتها القرقوعة.أو خشبه من صليب قديم جلبهُ أحد الناس أثناء زيارتهِ للقدس.كما أعتقد القصوارنة.أن من تزوجت بابن عمها شعرها يشفي الحبة الحمراء أو العروس من العين .فكانت تمرر شعرها في العين التي بها حبة.فتشفى.واعتقدوا بأن حليب المرأة التي تُرضع أنثى يشفي العين التي أصابها احمرار.

كما اعتقدوا أن العروس إذا مرت من أمام امرأة لا تزال في أربعينها لن تحبل لأن أربعين تلك المرأة وقع على العروس ولكي يفك أربعينها كانوا يأتون بالعروس وتضع برمالتها(ثوبها) في رأس المرأة التي كانت قد ولدت وتقول لها أفك أربعينك وكانوا يعتقدون أن الأمر يُحل بهذه الطقوس..

كما اعتقدوا بأن المرأة التي ولدت حديثاً ورفعت صوتها وسمعتها امرأة لا تزال في أربعينها فإن أربعين التي تكلمت يقع على المرأة التي سمعتها.ولكي لا. يحدث شجاراً كان الأهل يأتون بهن ويتبادلن بالإبر (الإبر التي يضعونها على ثوب المرأة التي ولدت حديثاً)وكانت تشكل تلك الإبر حرزاً من ضربات الجنيات.

كما اعتقدوا بفاعلية المقص حيثُ كانوا يضعونهُ تحت رأس المرأة التي ولدت حديثاً ويضعون قطعة خبز تحت رأس المولود.

وإذا قاموا بتحميم الطفل الحديث الولادة وضعوا في الطشط (الوعاء) إبرة .لاعتقادهم كما قلنا بأن الفولاذ أو الحديد له قوة رصد(مقاومة )لقدرة الجنيات .

وإذا لم يعشْ لامرأة مولود أو مولودة كانوا يأتون بالطفل لامرأة لها أولاد فيمررون الطفل سبع مرات في زيقها( بين ثيابها وجسدها من جهة الرقبة) اعتقاداً منهم إذا حملت سيعيش لها أولاد.أما المرات السبع فإن الرقم 7 يشير إلى كمال الخالق.وكانوا يقومون بتمثيل الولد وهو كعجين ويقومون بخبزه في تنور لا يوجد به نار .

واعتقدوا بأن المرأة الحديثة الولادة تتعصب إذا الجن قد دخلها ولكي يحرروها يجمعون لها أموالاً من سبعة نساء لهم نفس الاسم ويصنعون لها عند الحداد سواره من بولاد تضعها في يدها فتشفى لاعتقادهم أن البولاد يطرد الجن والأرواح الشريرة.

كما منعوا المرأة الحديثة الولادة من الخروج ليلاً بين بابين لأنهم اعتقدوا أنها سوف تُضرب ( تصاب) بشلل أو ما شابه ذلك.وإذا كان لابدّ من أن تخرج بين بابين كانت إحدى النسوة ترافقها وهم يسمون باسم الأب والابن والروح القدس إلهٍ واحدٍ آمين.

وإذا ولدت المرأة وأصابها ألماً في بطنها يقولون عليك بأخذ المقص واضربي بطنك ضربات خفيفة بالمقص وبذلك يذهب الألم.وكان يسمون ذلك الألم (ألم المخاض ) بالحس .وكان يبقى مع المرأة مدة3ـ أو 7 أيام وكان عبارة عن كتلة تتحرك من مكانٍ لآخر.

وكانوا يعتقدوا بأن الجن يكمن تحت مصبات المرازيب لذلك منعوا النوم تحت المرازيب صيفاً.أما الذي يظهر في عينه عروس (حبة) عليه أن يأخذ مكنسة ويقوم بطقوس رقص معين في بيت المي( المرحاض)ويهلهل فتزول تلك الحبة.

أما إذا أصيب شخص بالثالول في يديه يأخذون سبع حبات من الحنطة وسبع حبات شعير وحفنة ملح ويرمونها في التنور المسجور وينصرف الذي رماهم على أن لا ينظر إلى الوراء .وهناك اعتقاد آخر بأن تؤخذ تلك الحبات من الحنطة والشعير وتطمر قرب ساقية ماء أو قرب نهر حتى تفط (تزول)وبعدها سيذهب الثالول ومن المعتقدات إذا أنحسر المطر لمدة طويلة يقوم أهل القرية جميعاً بطقوسٍ من السير في شوارع القرية وفي أيديهم العصي التي عَملوا عليها ما يشبه الدمى.ويرددون ويصيحون أم الخيض خيضينا يوم المطر ما جينا .جيناكم يوم الصحو وأعطونا فنجان قهوة.بينما النساء الموجودات في الأبواب يرشقن الماء على الجموع السائرة.كما تشاءم القصوراني من الحمام وتربيته حيث اعتقدوا أنهُ مصدر شؤم.

كما منعوا الحمّام(الاغتسال) يومي الأربعاء والجمعة لقداسة هذين اليومين( حيث تشاور اليهود على السيد المسيح في يوم الأربعاء بينما تمّ صلبهُ في يوم الجمعة ) وكانوا يصومون فيهما حتى ما قبل الظهر أو اليوم كلهُ.كما منعوا حضور امرأة حامل من حضور عماذ طفل أو طفلة وذلك اعتقاداً منهم أنها ستجهض جنينها.إذا حضرت العماذ .كما قالوا إذا مرّ إنسان على نائم .أو قفز من عليه فهذا خطية .والسبب هوكي لا يستيقظ النائم ويخاف من المشهد.

ومن معتقداتهم إذا طحنت في الجاروشة عليك ألا تنظفها عندما تنتهي من الجرش. لأنها تدعو عليك في الآخرة إذا تركتها جائعة.وعلى ما نعتقد أن الغرض من ذلك الحفاظ عليها لأنها مهمة وكي لا. يحركها أحد بدون حب فتحتك نتوءاتها وتسوف .

واعتقدوا أن الفتاة التي تنظر في المرآة ليلاً سوف تهرب (تشرد. )وكذلك من تمشط شعرها ليلاً كانوا يقولون لها أن الخطابين ليسوا على الباب.

واعتقدوا أن الولد لو أكل لب البصلة سيموت والده .واعتقد أنهم مارسوا هذا المفهوم من أجل أن يأكل الأب كل شيء جيد.وكونه كان العامل المهم في البيت.

كما اعتقدوا أن دلق الماء الساخن ليلاً على الأرض حرام وخطية لأن تحت الأرض يوجد جنيات وأولادهن وهذا سيسبب لهم الحرق.

كما حرموا إطفاء النار ليلاً بصب الماء عليها.قد يكون هذا الأمر يعود إلى رغبتهم في بقاء تلك النار مشتعلة لربما أحتاج أحدهم إلى جمرة كي يشعل ناره منها.أو لتكون ضوءاً للغريب .أو يأتي أحدهم وهو بحاجة إلى أن يصطلي بها وربما من أجل ألا يتطاير الرماد الحار أثناء دلق الماء على النار ويتطاير على وجه الشخص الذي دلق الماء. .وقد تكون تعاليم مانوية التي تحرم إيذاء النار والماء والبناء وتحرم ذبح الحيوان وإيلامهِ ،لأن كثير من المعتقدات القديمة يتوارثها الإنسان عبر طقوسٍ قد تبدو جديدة.

كما اعتقدوا بأن كل من يأكل الخبز المحروق سوف يرى (دراهم) وفي هذا الاعتقاد ناحية اقتصادية حيث يشجعون الأطفال على عدم رمي الخبز حتى لو كان محروقاً .

وإذا رأى إنسان حلماً مزعجاً كانوا يقولون لهُ عليك بوضع خبز وملح وبصل على مفارق سبعة دروب وبذلك لن يتحقق ذلك الحلم المزعج.

واعتقدوا من يأكل وهو مشطح فإنهُ سيتزوج من أرملة .والزواج من أرملة مذلة وإهانة للرجل .وكان هذا الاعتقاد يبعث على النشاط والأكل في حالة التسطح غير صحي.

ومن معتقداتهم ألا يظل المقص مفتوحاً وخاصة في الليل وإذا بقي مفتوحاً فأن شجاراً بين المرأة والرجل سيحدث. وكذلك كانوا يقولون سيبقى فم الناس مفتوحاً علينا.

كما اعتقدوا بأن رمي الأوساخ في الليل بعد تكنيسها فإنّ النعمة ستذهب مع تلك الأوساخ.قد يكون هذا الأمر مجرد تحذير للمرأة لئلا تذهب لترمي الزبل في المزبلة البعيدة أو الفتاة وخلال هذه العملية تتعرض لمشكلة والأسرة بغنى عنها.أو كي لا يترك للفتاة أو للمرأة أن تستغل الأمر من أجل تحقيق أمرٍ ما.كما حرموا إعطاء الملح ليلاً للجيران لأن الفقر سيحل بهم .وكانوا يعتقدون أن الأكل من فم أحد الأشخاص يؤدي لموت الأم وكانوا يرددون :من الثم للثم تموت الأم (والثم هو الفم).وإذا حل بأسرة سوء وباستمرار ولا يحالفها الحظ قالوا أن شخصاً قد رش على ذاك البيت تراب من قبر ما.واعتقدوا أن رمي حفنة من التراب في قبر من تحبهُ تنسيك إياه.

وإذا اشترى أحد الأشخاص غرضاً ما :كأن يكون فدان أو حيوان أو يبنون بيتاً فأنهم يذبحون دجاجة أو خروف ويقومون برسم علامة الصليب على باب البيت أو الغرض أو حتى قرن الحيوان أو جسمهُ اعتقاداً منهم أن الدم وعلامة الصليب بركة وحرز .أما باب البيت فهذا يذكرنا باعتقادات توراتية حيث اليهود وهم في مصر طلب منهم الله عن طريق الملاك أن يرسموا بالدم علامة على أبواب بيوتهم .كما وضع القصوارنة تحت أساسات بيوتهم عملة ( مجيدي أو قرش).وكانت عادة متبعة عندهم.

والعروس قبل أن تدخل بيت زوجها كانت تُعطى جره ملئ بالسكاكر والنقود فتكسر الجرة أمام الباب الكبير أو الغرفة التي تدخل فيها .ومنهم من يعطيها أيضاً عجين تلصقهُ على باب البيت.اعتقاداً منهم حتى يكون وجهها سعداً حسناً عليهم.

كما اعتقدوا أثناء كسر شيء فإنّ الشر قد زال وهذا الأمر استخدموه لتهدئة الخواطر حيث كان الشيء يكلف ثمناً باهظاً. واستخدموه لامتصاص غضب الأب أو الأم على الولد الذي كسره أو حتى لو كانوا كباراً. وإذا حكت شخص يده اليمنى اعتقدوا بأنهُ سوف يدفع دراهم وإذا كانت اليسرى قالوا ستأخذ أو تحصل على مصاري(دراهم).

وإذا صبوا الشاي وظهر على وجهه قطعتين من ورق الشاي قالوا أن ضيفين سيأتيان .

واعتقدوا أن الشخص مسعود لو أكل لحم وظهر لهُ أثناء الأكل عظم صغير.

كما اعتقدوا أن الشخص الذي يشرب ماء كثيراً أثناء رأس السنة سوف يشرب ماء ً كثيراً في الصيف.ومن معتقداتهم أن المرأة ستلد ذكراً إذا جلبوا رأس خروف أو ماعز وكسروه على حظها فإذا كانت قطعة لحم معلقة في عظم الحنك سيكون المولود ذكر. وإذا لم يوجد لحمة زائدة قالوا ستلد بنت .واعتقدوا أن كل ما في النفس له منعكسات على الجسم وعلى الوجه خاصة .فإذا كان الشخص حقوداً كان وجهه أصفر وكانوا يقولوا عنه صفاره مثل صفار الحية الكورمانية.ومن معتقداتهم كانوا يقطعون رأس الجبسة إلى أربعة أقسام ويقومون برميها إلى فوق و يضمر ( ينوي) فإذا جاء الوجه الأبيض أكثر سيتحقق ما نوى عليه .وإذا كان الوجه الأخضر كان حظه غير جيد.

وعندما كان يضيع للواحد غرض.وكان قبل قليل في يده ولهمومه الكثيرة وتوزع فكره في حاجات عدة،كانوا يعتقدون أن في ربط خيط سيجدون الغرض الضائع،وكانوا يقولون اربطوا العضو التناسلي للشيطان.وبعد تفتيش طويل يجدون الغرض فيقولون ها أريتم ربطناه وشاهدنا الغرض.

كما أعتقد القصوارنة أن لإيقاد الشموع شموع شمعون الشيخ أثناء الصواعق يبعدها عن البيت وتكون حرزاً .واعتقدوا أن التصفير في الليل يجمع الشياطين . وكانوا يمارسون بهذا المعتقد دوراً تربوياً لئلا يزعجوا الجيران .أو قد يكون حالة وقائية من أن قطاع الطرق الذين كانوا يكثرون يمكن أن يستدلوا عليهم من خلال الصفير.

[/b]

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
sam1541@hotmail.com


اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل: 756
العمر: 64
الموقع: http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه: معاقرة الشعر والأدب والتاريخ
المزاج: حسب الحالة
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للمعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين ديسمبر 15, 2008 8:15 pm



[b]واعتقدوا بأن السعدان أو القرد كان امرأة وكان لها طفل تبرز أبنها وهي تعجن وكانت أياديها عجين فقامت ومسحتهُ (نظفتهُ ) بخرقه العجين ومن تلك اللحظة ضربها الله وجعل مولودها تظهر على ليته علامة حمراء .كما اعتقدوا وفسروا لأطفالهم أن الماعز ليس لها لية (طرف) لأنها لم تحمي السيد المسيح أثناء ولادته من البرد فحكم عليها الله بذلك .ونحن نعلم أن الماعز وجد قبل ميلاد الرب يسوع المسيح (التجسد.وليس الوجود .فالسيد المسيح موجود منذ الأزل ) وهذا التفسير للماعز تفسير ساذج واعتقدوا في تفسيرات الأحلام أنهُ أن رأى الشخص في حلمه دماً يجري فإن الحلم لن يتحقق (فسد) وإن شاهد أناس يبنون لهم بيت فإنّ أحد من بيت جيرانه سيموت وإن كان البناء لبيت الجيران كان لهم الميت .وإذا شاهد سمكاً أو لحماً فإن رزقاً سيأتيه .وإذا شاهد فتاة أو امرأة فإنها الحياة.وإذا عجنت امرأة وتطاير بعضاً من العجين قالوا أن ضيوفاً سيأتونهم .كما اعتقدوا بأن وضع الإبر على ظهر العروسين على شكل صليب يبعد العيون الصيابة عنهم والجن والأرواح الشريرة. كما اعتقدوا بأن الطفل الصغير لو قام وكنس البيت فإن ضيوفاً سيأتون.


***





الأمثلة التي تداولها القصوارنة.

الأمثلة عصارة تجارب الشعوب والأمم .وقد عُرفت لد ى أقدم الشعوب وأدناها لتكون دروساً للأجيال .هي إحدى أساليب التربية التي أستخدمها الكبار في توجيه الصغار والشباب .حتى الكبير الذي لا دراية عنده بأمور الحياة.يلزمه موجه .والأمثلة كانت تحفظ عن ظهر قلب على شكل حكم يتداولها الناس وتشكل استجابة واقعية على كل سلوك يقوم به الإنسان.والأمثلة التي سنوردها والتي عرفناها في المحيط القصوراني وعشناها من خلال ما سمعناه من الأب أو الأم أو الجدة أو الكبار. ليست وقفاً على قرية القصور وحدها بل تشترك فيها كل قرى ماردين وآمد وجميع بلاد مابين النهرين.إذ تشكل تراث يمتد من سومر وحتى الدولة العثمانية والتركية .

من تلك الأمثلة والأقوال:وقالوا:الله ماشفناهُ بس بالعقل عرفناهُ.(للإيمان بأمور لاترى).

يا غافلين الكن الله.يُقال هذا المثل لمن يحدث لهُ أمراً خطيراً وهولا يعلم عنه أي شيء.وقد لا يكون لهُ أي يد في حدوثهِ رغم أن نتائجه تقع عليه.

الطاقة اللي يجيك منا ريح سدا واستريح. .يُقال للابتعاد عن الأمور التي لاطاقة أو قدرة للإنسان في خوضها.

اللي ينام بين القبور يشوف منامات.يشبه هذا المثل المثل السابق .إن النوم بين القبور من أزعج الحالات النفسية .هكذا علينا أن نبتعد عن كل ما لا دخل لنا بهِ.

وقالوا: نمشي الحايط الحايط ونقول الله يستر.
وقالوا : وعندما تسأل قصوراني كبير بالعمر أو امرأة كبير وتقول لها ماذا يعنون لك الأولاد فيجيب الرجل أو المرأة القصورانية: يا ابني هني صغار بهجة قصبتي، وهني أولاد عمرن من 7 إلى 8 سنوات لقضي حاجتي، ولمن يكونوا أولاد 10 إلى 15 سنة لطقة مرارتي، وعمرن عشرين مو إلي لجارتي( يعني سيعشقون ويحبون).فما أروع من هذه الأمثال عن مايكابده الأهل من خلالهم.
وقالت القصوارنة: حفر بئرين ولا مع الغبي كلمتين.يا الله كم أجادوا في هذا.؟!!!
وقالوا: سوق الكذاب لباب بيتو.وقالوا: الذي يطلب بثمو(بفمهُ). الموت يلمو(يأخذهُ).

وقالوا :خط الأعوج من ثور الكبير.أي الأخطاء دائماً تأتي من الكبار.

وقالوا: المي تكذب الغطاس. وقالوا: لا تخاف إلا من المي(الماء) الهادي. وقالوا: الأولية (الأوائل) ما خلوا شيء للتالية( للتالين).وقالوا: دوس على ذنبُ(طرفهُ) تتشوف عجبهُ.

وقالوا:الدم مويصير مي(ماء).وقالوا: اشتري وبيع وأسمك لا يضيع.

وقالوا: أيد الحرة ميزان.=وقالوا:لا تضع أكلك في خرج غيرك ولا تأكل بالمنية.

وقالوا: قلب الحر دليلو.وقالوا: الحياة دولاب نهار إلك وعشرة عليك.وقالوا:جا الجمل بفلس وفلس ما في.

وكانوا يقولون عن جيلٍ سيأتي.صفاتهُ:يمشي وما يقشع.يأكل ولا يشبع.ويروح وما يرجع.وتحكي وما يسمع.ومن أقوالهم في المستقبل:راح تجي عربانة بدون بغال.أي ستأتي عربانة(وهي السيارة) ولكن لا يجرها بغال.

وقالوا: تعلق في أذاني بصل.يُقال لمن لا أمل في عملهُ.

وإذا سألهم الأطفال أين هو جدي.كانوا يقولون راح يزرع بصل.بدلاً من قولهم أنهُ قد مات.أما ورود كلمة بصل هنا.لأنّ البصل إذا ماكسرناه فإنّ العيون تدمع .أرادوا أن يوجزوا الحزن بالمثل الذي يقترب من السخرية.

وقالوا :ألف قلبه ولا غلبة.أي لا تهتم لو غيرت رأيك بعد الشرط وقبل فوات الأوان عندما اكتشفت أن التراجع أفضل.واستخدموا هذا المثل للدهاء والذكاء.

وقالوا: الكتب تدل ورب السما يغطي الكل.يشبه هذا المثل .المثل القائل كذب المنجمون ولو صدقوا.(وهو جزء من إيمانهم بالله)

ما تقدر تحمل جبستين بيد وحدي.يُقال لمن يظن أنهُ يقدر أن يوفق بين عملين أو أمرين.

وقالوا:الظفر مويطلع من اللحمة.يُقال فيما يكيدهُ الأقرباء للمرء ولا يستطيع أن يؤذيهم لأنهم أقرباء.ومن أقوالهم في رجل فقد إحساسه .يقولون: وجوكما وج باب الحوش.(وجههُ مثل وجه باب الحوش.باب الحوش يدقهُ أناس كثر ولا يهمهُ شيء).

وقالوا: البنت مثل حلقة باب الحوش.أو باب البيت.أي يطلبها العديد من الشباب.

وقالوا في الإنسان العنيد والعصبي.مثل حمار بيت با علي هو(كان يوجد حمار عنيد لبيت باعلي فذهب مثلاً فيمن يكون عنيداً).

وقالوا: صديقك لو كان عسل لا تلحسوا كلو.(كلهُ)أي لا تتمادى في من يحترمك أو يقدرك فلهُ صبر سينفذ عليك أن تكون واقعياً.

وقالوا:لوكان ثمك (فمك) معبا بالدم لا تبصقهُ قدام رفيقك.يُقال هذا المثل لمن يشتكي كثيراً بل يدعوه إلى التحمل والصبر والكتمان لأنّ سر الحياة هو أن تكتم سرك .

كما قالوا: نسي عادة ولا تعلم عادة.لقد خَبِروا أثر العادة في الحياة الإنسانية لذلك من الصعب أن يتخلى الإنسان عن عادة تعلمها ولكي لايقع تحت ضغط العادة ويستعبد منها .من الأفضل لاّ يتعلم المرء امراً لهُ أثرهُ السلبي على الحياة .

وقالوا:يكفي تنين وتشتكي.يُقال للإنسان الذي يندب حظهُ دوماً.وباستمراره على هذه الشاكلة يُؤدي به إلى حالة نفسية (كآبة. حزن. وربما شيزوفرينيا).

وقالوا: شفنا وعفنا…دلالة على سعة الإطلاع وكثرة التجارب.

وقالوا: العقل على شعراية.أي أن بين العاقل والمجنون لا يوجد إلاّ حدود بسيطة والفروق ليست بعيدة فنجد رجلاً عاقلاً قد يفقد عقلهُ لأمر بسيط.

وقالوا: كذبهُ أكثر من فسا الحية. (الثعبان) .

وقالوا: الحيطان لها آذان.في هذا المثل دعوة إلى الكتمان وتحذير أن تبوح بكل مالديك .وعدم رفع الصوت أثناء الحديث كي لا يسمعك الأطفال.أو أحد الحاسدين أو متلصص فيوشي بك .وعدنا إلى دراسة هذا المثل كما في كل الأمثال.فقد ورد عام 1591 م في ترجمة لملحمة الشاعر الإيطالي لودو فيكو أرسطو.أما المثل بصيغتهِ الحالية يُرقى إلى عام 1633 م.وقالوا: خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود.(دعوة للحرص وعدم التبذير)

وقالوا: الصديق عند الضيق.

لا تدوس على خشبة فطوطة.أي عليك ألاّ تثق بسرعة ولا تأخذ بكل قول لأنه قد يكون فيه حتفك. يجب أن تعتمد على أسس راسخة .وعليك أن تدقق .

وقالوا: لا تخاف إلاّ من حية التبن.لقد خبروا الأشخاص الثعالب والذين يتمتعون بالذكاء الذي يستغلوه لصالح مآربهم وغاياتهم. وإيقاع الأذى بالناس. وعليك أن تعلم أن حية التبن تتحرك بدون أن تعلم متى ومن أين تأتيك.هكذا عليك أن تحسب حساباً للذين يُظهرون أنهم ملائكة لكنهم خبشاء.وقالوا:إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

وقالوا:عند الضرورة تحل النواميس. وقالوا: قبل ما الفأس يدخل بالراس.وأكبر منك بيوم أعلم منك بسنة.وأذكر الذيب وحضر القضيب.

وقالوا:في الحركة بركة.وقالوا: يقول المثل: قوم تأقوم معك موتقعد تحط في مبلعك.

وقالوا: بنك كمالو صار زوالو.أي عندما وصل إلى غايتهِ لم يهنأ بل راحت شمسهُ تغرب.وموت ما في شدة موتدوم (.لاتدوم) (يُقال للمريض الذي طال مرضهُ وذلك من أجل إعطاءه الأمل وقوة معنوية.).وقالوا: قــس البيت مالو بارخمور.(سلام) أي لا كرامة لشخص نعرفهُ وهو ذو مركز لكننا لا نهتم به كما لو كان غريباً.وقال :الرب يســـوع المسيح:لا كرامة لنبي في وطنهِ.وقالوا :السكوت علامة الرضا.وقالوا: ما يفيد الندم.وقالوا:الغريق يتعلق بقشاية.يُرقى هذا المثل إلى 1650 م ورد في رسالة للخطيب والزعيم الروماني ســــنيكا.وقالوا: ما ضاقت إلاّ فرجت.(يُقال للتفريج عن الهموم ودعماً نفسياً).

ومن القنارة للمنارة. يُقال لمن يريد أن يصل لكل ما يريد بسرعة وبدون تدرج في الخبرات.أو كأن يُضع رجل في مكان غير مؤهل لهُ.وقالوا:موكل مرة تسلم الجرة.

ما يحك ظهرك إلاّ ظفرك.والعين موتعلى(لا تعل ) على الحاجب.

وغاب البسون(القط) ولعب الفار.(كان يُقال عندما يغيب الجد أو الجدة وتبدأ الكناين تتصرف على هواهنّ.)وقالوا:إذا ما عندك كبير روح للكوارة واستشار فيا(بها)

(يُقال لأهمية الخبرة عند الكبار)وإذا الثور وقع تكثر عليو (عليهِ) السكاكين.الويحد(الواحد) على الخازوق والثاني يريدلو(يريد) مغضة علكة.

كل ويحد يقول أي نفسي.وقالوا: كما بقرة الصفرا تحلب تحلب وتقلب حليبا.

والشبعان مالو(مالهُ) هاي من الجوعان.وكلمة هاي تعني هم .يشبه هذا المثل المثل القائل كلٍ يُغني على ليلاه.وقالوا: إلي لهو ولد مجنون ما خنقوا.وقالوا:تقولك كلمة حطا حلقا في آذنك.(حطَ.حلقة)

ويحد يعير مرزيبو في الشتي.(مرزيبهُ).أي هل يُعطي الإنسان وسيلة عمله أو ثيابه ويبقى بدونها؟!قالوا هذا كون المرزيب مهم لتدفق الماء بعيداً عن الحائط كي لايتهدم من المطر.

ومكان الي خري شنقوه .والمويفتح زنبيلو ما أحد يعبيلو.

وقالوا: أشتغل بقرش وحاسب البطال.(يُقال لأهمية الاستمرار والدوام في تحصيل أي شيء ولو قارن بين شخصين واحد يعمل بقليل بينما الآخر لا يعمل.)

وقالوا:فقر ونقر.ما أصعب أن يكون الفقير كثير الجدال والصراع بين أفراد الأسرة.

وقالوا: سيج حيطانك لا يقعوا على زغارك (زغارك.هم الأولاد).ـ أي عليك أن تهتم بكل الأمور ولكل سلوك تقوم بهِ ربما أنعكس الأمر على أسرتك. ويرقى هذا المثل إلى مفاهيم توراتية.(الأمثال).وقالوا:فتش بيتك سبع مرات قبل ما تتهم جيرانك.لا تكون متسرعاً في أحكامك.وقالوا:كسير الجبس ما يبرد الفاد(الفؤاد) .يُقال للرجل المتهور الذي ينتقم من أمر ما بشيءٍ آخر.فقد وجد في قرية القصور شاب تقدم من فتاة لخطبتها ورفض الأهل .قام هذا الشاب وذهب إلى المقثة التي يمتلكها أهل الفتاة وقام بقلع شوق المقثة وكلمة شوق يعني (شُجيرة)الجبس أو البطيخ.

وقالوا: حشيشة تحت حجرة موتبقى .أي أنك إن لم تستطع الآن فغداً سوف تستطيع.

وقالوا: بدل ما تقولو كش أقلع عينو( أو أكسر أجرهُ).يُقال لمن يريد معالجة الأمور بسرعة ويطلب من آخر أن يقوم بها .وقد استمدوه من خلال تجربتهم التي كانوا يعانونها مع الدجاج أثناء تذرية الحنطة أو غربلتها.

والخيال خيال التالي. أي النجاح والغلبة لمن يفوز في الآخر.لايكش ولا يرش للمريض الميؤس منهُ .

من يصرف أموالهُ تنقضي أشغالهُ.وقالوا:في الإنسان الشرير. يقتل الذبينة اللي على وجو(وجههُ).وقالوا:إلي من إيدُ الله يزيدُ.

وشمس الصبح تدفىء وشمس العصر تونس.كان الرجال الكبار يجلسون أيام الشتاء في أماكن تأتي إليها أشعت الشمس أما في العصر فإن أشعت الشمس تجمع كل الأعمار حيث يتحدثوا في كل القضايا. وقد عشتُ في قرية تل جميلو هذه الحالة.

وقالوا: جلت كلب ولا برد. أي عليك أن ترتدي لباساً حتى لو كان قديماً بالياً أفضل لك من أن تتعرض للبرد.وقالوا: جلدك يحكك.(يُقال للمشاغب الذي يهوى المشاكل)

وقالوا: نط في النص مثل زب البصيلة.(نبات كان ينبت في الأراضي المفلوحة.)يُقال لمن يتدخل في الأمور التي لا تعنيه ويحشر نفسهُ في كل شيء.وقالوا في الكريم. قلبهُ فضي وايدُ مفتوحة.وقالوا:صفي قلبك واتكل على الله.وقالوا: صلب على وجك(وجهك).

لا تقول أنا خلي غيرك يقول.وقالوا:أكثر من الغزالة موتركض وأقل من رزقا ما في.(كانوا يؤمنون بأن الرزق محدد ).وقالوا:جا الولد وجاب رزقو معو.(جاء الولد وجاء رزقهُ معهُ)

الموت مر.والغربي كربي.وقالوا:إلي خلف ما مات.وقالوا:قلبي على ولدي وقلب ولدي عل حجر.وقالوا:الجيجي(الدجاجة) تشرب وطلع لا الله.

وقالوا:في الغبي .لك توتكي فاضيه.وقالوا: بالورق ولا بالشجر.(كان الموت يصيب الأولاد كثيراً .ولكي يخففوا من شدة المصاب على الأب والأم قالوه)

أولاد النيس مفتحا وأولادنا عماية.الثلج أبيض والكلب يجي ويخرا عليو.

كلما ضرب الكوز بالجرة.وزين العود تيعود.وقالوا:جنكي رجعت شب الأربطعش.(الأربعة عشر).الرجل(القدم…) اللي دارت يانييك نيكت ياخبر جابت.(كانوا يكرهون المرأة التي تترك بيتها وتدور على البيوت).وقالوا:لا تصير كما النقارة.وقالوا:طب الجرة على ثما البنت تشبه لأما.وقالوا: أيش يلوق للحلوق بيض مسلوق.يُقال فيمن يرفض نعمة دامت لهُ .أو يُكابر على ما حصل عليهِ وهو لا يستحق ذلك.وقالوا:حلــفا تقوش خلفا.كانوا يقولون هذا للولد أو الطفلة الصغيرة والشاطرة.

وقالوا: الجيجي طلعت للوزة أنشق طيزا.(أرادوا الواقعية والموضوعية .وهذا لا يعني حد الطموح لكن عليك أن تعلم ما هي إمكاناتك )

لا تطلع على شكلو طلع على فعلو. يشبه المثل القائل:الرجال ما هي مناظر هي مخابر.

وقالوا: كون حجرة ثقيلة.أي لا تكون متسرعاً بل بطيء الغضب .

سرك لا يكون على لسين مرتك.(سرك لا يكون على لسان امرأتك)

لا تعلي مرخينك وتشم الهوى. (المرخين.هو الأنف).وقالوا :كل شيء بالتدبير لو كان المي من البير.وقالوا:كلب الوسخ يجيب لاهلو (لأهله) المسبي.

لسان طويل وعلي في الركب.وقالوا:أحكي لا شيش ولا كباب.

خذ مرا (امرأة) بطاقين.(أي عليك أن تتزوج امرأة لها جسم ضخم قادرة على العمل وليس ضعيفة.) وقالوا:اقعد أعوج وأحكي ساوي.

موحط في بختي (البخت.هو الحظ).وقالوا:رجع أيد من قدام وأيد من ورا.

يكز وحدي ويفلت عشرة.لمن أصابه الفشل أثر اختيارات غير موفقه.

‎وقالوا: البيت وودادو في مرت (امرأة) ليترك لأولادو.(هذا المثل قالوه في معاناةٍ عاشاها الأب أو الأم عندما كانا يتركا الممتلكات لأولادهم ولكن هؤلاء الأولاد لا يعيروا والديهم الشيوخ أي اهتمام ولا يقدموا لهم ما يحتاجونهُ من حاجيات .فكان الأب لا يمنح أي ولد حق التصرف في الممتلكات وكأنهُ مالك لها إلاّ إذا مات )

وقالوا: تكمش التراب ويصير [/b]


عدل سابقا من قبل اسحق قومي في الأحد فبراير 14, 2010 6:54 pm عدل 1 مرات

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
sam1541@hotmail.com


اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل: 756
العمر: 64
الموقع: http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه: معاقرة الشعر والأدب والتاريخ
المزاج: حسب الحالة
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للمعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين ديسمبر 15, 2008 8:20 pm



[b]وقالوا: تكمش التراب ويصير ذهب.دعاء لمن هو حسن الخلق وخدوم.ومن أقوالهم: سحب نفسُ مثل الشعراية من العجين.وقالوا: شمومو مثل شموم الكلب.(شمومو. شمهُ)


حصاية في آذن الشيطان. يُقال للحرص والشكر والاستمرار على حالة ما.وكي لا يصاب بعين حاسد.وقالوا: إلي يأخذ إمنا نصيحوا عمنا . كان يُقال هذا المثل أثناء سؤال يوجه لهم من قبل الآخرين عن الحاكم الفلاني. ولكنهم يعرفوا أن لا إرادة سياسية لهم ولا فائدة من الكلام فكان ردهم فيه من الذكاء وليس كما قد يفسره بعضهم بأنه حالة سلبية.وقالوا: تيتي تيتي كما لرحتي جيتي.(يشبه المثل .عاد بخفي حنين).وقالوا:زلمة كما الجمل.(عندما كانوا يروا رجلاً له جسم كبير وضخم).وقالوا في حالة تأسف على بعض الرجال .غبينت كذي زلامي.وقالوا: في الجبان.قلبُ كما الورقا(الورق).

وقالوا في الشقي والمشاغب.يطيلعلو حكي من تحت أظافيرو..(يطيلعلو.أي يوجد.أظافيرو أي أظافرهُ).وقالوا في الذكي والمساير والحسن الخلق .تحطو على الجرح يطيب.وقالوا: ايش شبه التين للتين والملايكة للشياطين.يُقال رداً على رأي غير صائب يقولهُ صاحبه وهو بعيد عن الحقيقة.وقالوا: حصاية تسند دن.وقالوا:نار وملة.يًقال للإنسان الذي يُظهر سفاهة زائدة.وقالوا:في مقد قامتو تحت الأرض.للدلالة على أن الشكل غير معبر عن الأفعال.وقالوا شاهدو من بيتو وخازوقو على كتفو.وهذا المثل يُقال فيمن يكون الذي يشي به ويوصله إلى وضعهُ على الخازوق وهي طريق للقتل قديمة من أهله وأصحاب بيته.

صام وصام وفطر على بصلة. يُقال فيمن يطيل في الاختيار ثم لم يحصل على ما أراد.ولم يرض الناس باختياره .وقالوا: تشرق وتبرق.وقالوا:عظمو عظم أزرق.

يدور على حمار ميت تيقلع نعيلاتو.يضرب هذا المثل في الإنسان الانتهازي واللئيم والجبان والمفلس.وقالوا:بدا يفتش في دفيترو العتيقه.

وقالوا في حنان الأخت وقساوة الأخ. الأخت تقول لأخوا أراك أمير.والأخ يقول :لأختو أراك تدورين على الطنينير(التنانير).وقالوا: في الشباب والحيوية. تسلق البيض تحت أباطك.وقالوا فيمن يشعل الفتن ويطلب النجدة.يشعل النار ويصيح هوار.(هوار النجدة)

وقالوا: أيش فيك تتلزق مثل ذبين تشرينات.وقالوا:يحضر المعلف قبل الفرس.

وقالوا: تغدا ونام وتعشى وتمشى.وقالوا: مرا ومري.عن المرأة العاقلة والنشيطة والشريفة.

وقالوا: في الزواج وأهمية تقارب الأعمار. أعطي الصبي للصبية وفلتن (دعهم) في البرية.

وقالوا.خذ زيوان بلدك ولا تأخذ حنطة جلب.(الجلب )يعني أن تأخذ امرأة من غير ضيعتك.وقالوا: في من تؤرقهُ الأفكار ويطول ليلهُ وهو يفكر.يكيل البحر بالفنجان.

وقالوا:في بيت الفقير. البيت بردي والفأرفيه تعدي.

وقالوا: تحط وتنط مثل البشارة.وقالوا:في وصف طول رقبتها. ورقة جلدها. يبين في زكرورا المي.وقالوا:قوم بزند وبند.أي عليك أن تقوم لعملك بنشاط.

القرد في عين أمو غزال.وقالوا:ثوب العيري ما يدوم.يٌقال هذا المثل فيمن يعتمد على الآخرين.كما قالوا:دق ألمي يطلع مي.وما في نار بدون دخان.وما في زبيبايه إلاّ في طيزا عوداي.جنكي(ليش) كلجبت راس طاماس.يُقال فيمن يدعيِّ أنهُ فعل أمراً يستحق الثناء.وقالوا:صورة بلا عيبي .يُقال هذا المثل للمرأة التي حان وقت ولادتها فيتمنون للمولود الكمال.ساعة ودقيقة.يُقال هذا المثل لمن مات بسرعة أو أنَّ أمراً ما أنتهى بسرعة.

الشيطان ساقو.يُقال.لمن يقوم بعملٍ لا تقره الجماعة.أحكي والهوى يودي.يُقال هذا المثل.لمن يكون كثير القول والشتائم ولا يفعل شيئاً.

كما الذيب وي.(وي.يعني هو.).سريعٌ في عمله وفعلهِ يشبه الذيب.

سوي آذن موخل وآذن صراد.أي اسمع ولا تتأثر.والموخل للطحين والصراد للجلبان والعدس وحتى القمح الذي يكثر به الزوان وغيره .والمثل يُراد به سعة الخلق والصبر.

وقالوا:أسمع من هون وعبر من هون.وقالوا:الدم مويصير مي.وقالوا:كما تنيبل بغداد.يُقال لمن هو كسول لا يعمل حتى أبسط الأمور.وقالوا:شباط شبط ولبط وريحة الصيف فيو.

آذار حضرولو قرم لكبار.للدلالة على البرد في آذار.

إلي يستحي من بنت عمو مويجيب أولاد.الإشارة إلى آثار الخجل.

شهوة عجوز في تموز.وقالوا:تموز يغلي المي في الكوز.

جيب الولد وأبكي عليو.والجب اللي تشرب منو لاتعبيو حجر.للوفاء والإخلاص.

وقالوا:ينشرب مع المي النيتن.لقدرت الشخص على المرونة والتعامل الجيد مع الآخرين.

وقالوا:ربوني وأنا أبن أبوي.أي أن الولد يتبع الوراثة وليس التربية.وقالوا:الولد الفصيح من البيضة يصيح.وقالوا: عقلو يوزن بلد.للدلالة على الذكاء وسعة الاضطلاع والفهم .

وقالوا:كل ديك على مزبلتو يصيح.وقالوا:ياكل وينكر.وأكل وجنكر الفاضي.

الله يستر من المغطيات.وقالوا:كما جرجر المفلش.وقالوا:من بعد الأم أحفر وطم.

ومن أقوالهم المشهورة.السنة ســـنة.فإذا جاء الموسم جيداً قالوا ماقلنا السنة سنه.وإذا جاء الموسم محل لقلة المطر قالوا: ماقلنا السنة سنة.وهذا يدل على المناورة .

وقالوا:أعطي الخبز لخبازو لو أكلو نصو.

ضربة المعلم بألف لو شلفا شلف.والحكي تحت أجرك.

وقالوا: خالي شفناك تحت السطوح وفوق السطوح.والفرس من خيالا.ويوم اللي مولك لاتحسبو.وقالوا:أنا واخوي على أبن عمي وأنا وابن عمي على الغريب.

عقدة اللي تحلا بيدك لاتحلا بأسنانك.عن العقدي ضرط النجار.+على حطة أيدك.+روح وتعا وفايدي ما في.مكان العقرب لا تقرب.ومكان الحي أفرش ونام.

أربعين مرا عقلن مثل عقل الجيجي.ميت(مائة) ختن(زوج البنت). ما قتلوا فارة.وكما بزر البرباري.للدلالة على الكثرة.لو دورتن الهند والسند كماها موتشوفو.وقالوا:سمني على عسل.وقالوا:نيس تعبوا ونيس أكلوا.كان يُقال: عندما الكنة الكبيرة تتعب وتأتي الصغيرة تحصل على كل شيء بسهولة.أو يُقال للعديد من المواقف التي تشبه هذا الأمر.وقالوا:الكبار ياكلوا والأولاد يضرسوا.وقالوا:الخطية تحبل وتجيب أولاد.أثر الأعمال التي تخالف أقوال الله عزَّ وجلْ.

وقالوا:ما وقعت قرنية من السما.لمن يُهول الأمور فيهدون من روعه فيقولون لهُ هذا المثل.وقالوا:العيب اللي ما عندوا عيب.وقالوا:أتشوف بعينك وتغطي بذيلك.

وقالوا:وجو كما الزو.مويقص إذا مو ينبزق عليو(لمن لا يخجل أو يستحي أو لديه كرامة).وقالوا:كما المنشا ر على الرايح والجيي.تغرب وبعيد وكذب وزيد.وقالوا:خذ النعجة من حليبا.ولا تفوت بين البصلة وقشرتا.

وقالوا:ما في عندو لحية مشطا.لمن لا يخجل بل يقول ما يريد.خبز وبصل أحلى من عسل.للقناعة.وقالوا:رجعت حليمة لعادتا القديمي.

وقالوا:بيت الوحدي معمور.وبيت الثنتين خراب والتلاتي محمل على الدواب.

وقالوا:نعجة الجربي تشرب من راس المعين.وقالوا:فقسوا سيبيناتو.(المراهق إذا بدأ يفتش عن نصفهُ الآخر.)وقالوا:سبع البرنبو قتال القملة بالصيد.والحبل على الجرار.قالوا: هذا المثل للدلالة أن المشكلة لازالت أثارها موجودة.وقالوا: جينا لعند الأقرع تيونسنا .شلح كمتو وبزعنا(أي خوفنا).وقالوا: رحنّا لعند سارة طلعت سارة دوارة.

كل عطار إلي بخرجو يصيح.أي ماهو في الفكر والقلب يخرج من خلال القول.وقالوا:حصاية تسند دن.أي أنّ أي دعم معنوي أو مادي يساعد في الأمر.

وقالوا: الجود من الماجود.أي أن الكريم يكرم عندما يكون لهُ ما يكرم بهِ.

وقالوا: طلع في لساني شعر.يُقال عندما يكرر الواحد على شخص ما القول ولا يفهمهُ.

وقالوا: خير متسوي شر موتلقى.وقالوا:الله لا يوديك لباب حاكم ولا حكيم.

وقالوا: الغني لو فقر ريحتْ الغني فيو لأربعين سنة .والفقير لو غني ريحتْ الفقر فيو لأربعين سنة..وعن الكرم قالوا:أكلي أن أكلت راحت وأن طعميتا فاحت.

وقالوا: أعزب دهر ولا أرمل شهر.

وقالوا: من هذيك الزيارة ما طلع إشارة.كناية عن الناس الذين لا أمل منهم أو نخوة.

وقالوا: كلخراهو(أي أرعبهُ) جيل جيل.ولم اقف على معنى كلمة جيل.لكن المثل يبين قدرة الشخص على ما أوقع من رعب على خصمه حتى أنهم وصفوا هذا الرعب كمن يزرب من خوفه.وهو للافتخار بمناقب الرجل القوي والحازم وغالباً ما يكون صاحب حق.فمثلاً إذا أردت أخت أو أم أن تفتخر بقوة ابنها أو أخيها على خصمٍ ظالم أو محتال قالت هذا المثل بعد أن شهد الجميع معركة كلامية أو عضلية بين الخصمين.

هذا غيض من فيض من الأقوال والأمثال التي كونت الحياة القصورانية .ولستُ أدعي أنني جئتُ على جميعها.إلا أننا يجب أن نقول :أن الحياة في قرية القصور تختلف عنها في سورية.من حيث مصادر المعرفة والتوجيه ففي قرية القصور كانت المؤثرات من خلال التجارب المتوارثة .والبعثات التبشيرية وإن تمّ هذا مؤخراً.أما في سورية.فهناك أولاً: الاستقرار النفسي.الذي عاشهُ القصوراني في بلد أجداده سوريا.وليس القصوراني وحسب بل جميع القبائل المسيحية التي نزحت هاربة من تركيا.ثمّ حقوق المواطنة في سورية.فهو مواطن وليس(كاور)كافر كما كان يلقب المسيحي في تركيا وحتى اليوم يلقب بهذا.ثمّ افتتاح المدارس والتعليم في المدارس الأهلية ومدارس المعارف.التي فُتحت في القرى القصورانية قبل أي قرية اللهم وجود بعض الاستثناءات

فوجود المعلم كمبشر وموجه جعل الخبرات القصورانية تزداد.ثمّ جاء دور الرعيل الأول من المعلمين القصوارنة بمثابة موجهين لأبناء جلدتهم.ومن بين الأمور التي أزادتهم خبرة وأمثال:اختلاطهم بالقبائل العربية من خلال امتلاكهم لقطعان من الأغنام والمواشي أولاً ثم موضوع امتلاكهم للجرارات والحصادات وفلاحة الأراضي يزيدهم خبرة.ومع الأيام تصبح الأمثال التي تعلموها من القبائل العربية جزءاً من حياتهم العقلية والنفسية والروحية.فاللغة واحدة ليس هناك لغة جديدة عليهم وتجمعهم خصال عديدة متأصلة منذ مئات السنين في الإنسان القصوراني مثل:الكرم. الشجاعة. المروءة.السماحة. إغاثة الملهوف وغير ذلك.

= سنورد بعض تلك الأمثلة:إذا ربعك جنو عكلك مايفيدك .الكاع محظورة.

=لوبيها خير جان لفاها الطير.والجذب ملح رجال والعيب عليصدك.

=عصفور كفل زرزور واثنينهم طيارة.والرجال ما هي مناظر هي مخابر.وجبدو مثل جبد البعير.والحجر المايعجبك يفجك.مثل لحم الحصيني.إلي تحط بالجدرية تاكل.خير مامنو دخانو يعمي.والمخمر لكا الغطاوا.تعرف البير وغطاه.جوا الفراش.اش جاب الطيط لأسم الله.وإن آمنك أحد لاتخونو لوجنت خوان. إلي ما يحضر عنزو تجيب جدي.

هذه هي الأمثال فهل لنا أن نستخدمها في حياتنا اليومية أم أننا لم نعد نسمع للكبار لأنهُ الزمن الصعب الذي أصبح فيه التراث عرضة للدمار والتغييب من قبل الأجيال الحالية لأنها ترى فيه قد مضى وانقضى.وقد كتبنا الأمثال كما سمعناها في لفظها.وليس كما تكتب باللغة الفصحى فتجد على سبيل المثال كلمة الذي كتبناها اللي .وهناك إضافة واو أو ياء أو أحرف ثانية إلى أواخر الكلمات لتنسجم مع اللفظ القصوراني.

***



القصوارنة والأحاجي (الحزورات).

من الرياضات العقلية التي كانت تشغل الإنسان القصوراني .رياضة الحزورات.وكان يرى فيها الوسيلة للتفاخر والزهو من جراء النشوة التي تصيب من يحل رموزها ويعلم أسرارها وفنونها. بينما يصيب من لا يعرف حلها الذل .وكان الهدف من نشرها بين الناشئة تنشيط الفكر وتشجيع أصحاب المواهب والذين لديهم سرعة البديهة.والعقل مثله مثل سكة الفدان كلما حرثت نجدها تصبح أكثر فضية اللون هذا ما قلتهُ عندما طلب مني الدكتور عادل العوّا رئيس قسم الفلسفة بجامعة دمشق أن أعرف لهُ العقل وذلك ضمن تقديمي أطروحة عن ما قاله العقليين وما يقوله الحسيين.وكيف لا والقصوارنة يُدركون أهمية المنافسة ويحترمون قواعدها من خلال الحزورات:

ومن بين تلك الحزورات نتذكر:

1= تقول الحزورة(بير عميق ومي رقيق وحي(حية) مكعوكي).ماهي.والجواب اللمبة.لمبة الكاز.والحية هي الفتيلة.والبير العميق هو جسم اللمبة الزجاجي في الأسفل.

2=وتقول الحزورة الثانية( طاسي طواسي في البحر غطاسي جواتا لولو وبراتا نحاسي.ما هي؟ الجواب الرمانة.

3= تقول الحزورة( يوجد شيء يمشي معك وما يفيرقك إلا إذا غابت الشمس)

.ما هو؟الجواب انهُ الظل.

4= تقول الحزورةفي شيء كلما صارت الشمس في الوسط(في كبد السماء) هو ينقص.) ما هو؟ الجواب هو الظل.

5= وعن الجبسة قالوا: في شيء نأكل منهُ ونتسلى فيه ونطعم دوابنا منهُ ما هو ؟الجواب هو الجبس.

6=وقالوا: في شيء يمشي معك ويدور معك وآخر النهار ترميه في الزقيقا(العتبة).ما هو؟ انهُ الحذاء.





اسحق قومي

شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا



Sam1541@hotmail.com



البحث مقتطف من كتابنا (القصور والقصوارنة وقبائل الجزيرة السورية)



[/b]

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
sam1541@hotmail.com


اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل: 756
العمر: 64
الموقع: http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه: معاقرة الشعر والأدب والتاريخ
المزاج: حسب الحالة
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة....اسحق قومي

مُساهمة من طرف انجيلا عبده في الإثنين أكتوبر 15, 2012 8:12 am

القصوارنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طلعوا شغلة كبيرة
تفاجئت حينما قرأت عن هذه المعتقدات تحت اسم القصوارنة لأنني انا عشت بعض هذه المعتقدات وسمعت بكثير منها بانها كانت معتقدات لابائي واجداي ايضا وانا الازخينية القح..وكذالك الامثال اكثرها اعرفه وكانوا يرددونها نساء بلدي ورجالها (ديريك )المالكية وحتى ان بعض واقول بعض هذه المعتقدات رايتها هنا في المانيا ..مثل حك اليد اليمنى او اليسرى او رؤية القط الاسود لو عيونه تلمع لاتنظر اليه وبعضالاشياء الاخرى المتشابهة
اما الامثال فهي حكم وعبقرية في فهم الانسان والمجتمع
كانت لي قراءة ممتعة ممتعة لان كثير من هذه الامثال والمعتقدات كنت اسمع بها او حتى ارى من يعيشها ولا اصل منهم ولا حتى من غيرهم تفسيرا لهذه المعتقدات
يملأني السرور حينما اقرأ شيئا يضيف الي اشياء واشياء
الله ايقويك استاذنا واتحفنا دائما من جعبة تراثنا الجزراوي
لك احترامي

انجيلا عبده
عضو جديد
عضو جديد

انثى
عدد الرسائل: 3
العمر: 42
الموقع: deutschland
العمل/الترفيه: verkauferin
تاريخ التسجيل: 14/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعتقدات والأمثال والحزورات عند القصوارنة....اسحق قومي

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين أكتوبر 15, 2012 5:44 pm

سيدتي الكاتبة أنجيلا عبده
دوما مودتي لك وشكرا على تجثمك عناء القراءة لكنها هي الحياة وأعتقد بأن بلاد مابين النهرين تحمل نفس العادات والتقاليد والأمثال .
شكرا لمرورك
مودتي
اسحق قومي

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
sam1541@hotmail.com


اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل: 756
العمر: 64
الموقع: http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه: معاقرة الشعر والأدب والتاريخ
المزاج: حسب الحالة
تاريخ التسجيل: 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى