يهود ليبيا. نفس المرجع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يهود ليبيا. نفس المرجع

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين ديسمبر 21, 2009 6:59 am


كانت تقطن ليبيا طائفة يهودية يقدر عددها بحوالى 40 ألفاً (طبقاً للمصادر اليهودية)[بحاجة لمصدر]. بعضهم كان متجذّرا في التربة الليبية، من قبل الفتح الإسلامي، وبعضهم هاجر إليها من دول شمال أفريقيا الأخرى، فيما لجأ بعضهم الآخر إليها من الأندلس هربا من محاكم التفتيش الكاثوليكية.


محتويات

[





//


الهجرة اليهودية الأولى

سكن اليهود المدن الخمس الإغريقية و الفينيقية في ليبيا ابتداء من القرن السادس قبل الميلاد وكان سبب مجيئهم إلى ليبيا هو التجارة والعمل صياغة الذهب.

[ الهجرة اليهودية الثانية

بدأت هذه الهجرة بعد سقوط الأندلس عندما قام الأسبان بتعميد و اضطهاد أصحاب الديانات الأخرى غير المسيحية.
فبعد الاحتلال الأسباني لطرابلس قدر عدد اليهود في طرابلس 750 عائلة ثم توزعت في المناطق القريبة من طرابلس.

[ مشروع ليبيا كوطن قومي لليهود

في بداية القرن العشرين كانت منظمات يهود العالم منقسمة على نفسها في اختيار وطن قومي لليهود. ففي وقت كان جزءُ منهم لا يقبل أي بديل عن خيار فلسطين والقدس وجبل صهيون، كان هناك جزءُ آخر مُساوٍ في الوزن والأهمية يتخوّف من هذا الخيار، ويعتقد بأنه حلم غير قابل للتحقيق، ويحاول أن يجد وطناً بديلاً عنه يسهل على اليهود استعماره وإقناع العالم بأحقيّتهم التاريخية فيه، وتكون فيه المقاومة أقل وأسهل بعيداً عن الصراع الديني.
ووقع اختيار هذا الجزء ـ بعد رحلات استكشافية، ودراسات وبحث وتدقيق ـ على ليبيا لتكون ذلك الوطن القومي الذي يحلمون به. وكان صاحب الفكرة اليهودي البريطاني الرّحالة المشهور السير هاري جوهانستين الذي تقدّم بها إلى إسرائيل زانجويل رئيس جمعية الأراضي اليهودية- لندن، فأرسلت الجمعية بعثة علمية إلى ليبيا عام 1906 برئاسة ناحوم سلاوش الأستاذ في السوربون ثم ألحقتها ببعثة أخرى عام 1908. وكانت تقارير البعثتين مشجعة جدا لليهود حتى ان إسرائيل زانجويل ذهب إلى حد القول ان برقة تفضل فلسطين نفسها في تحقيق الموطن القومي لليهود.
تم الإتصال بالسلطنة العثمانية التي وافقت على طلب اليهود في هذا الخصوص[بحاجة لمصدر]، إلا أنها اشترطت أن تقتصر الهجرة إلى ليبيا على يهود السلطنة وحددت لهم منطقة سرت (لجأ إليها يهود برقة بعد ثورتهم على الإمبراطورية الرومانية سنة 115م) وما حولها في وقت كانت المنظمات الصهيونية تصرّ على برقة كلّها، وقد خطّطت لنقل يهود السلطنة إلى برقة حتى يزيد عددهم في وقت قصير على عدد سكان ليبيا كلها من المسلمين بأضعاف، وكان عدد السكان في ذلك الوقت أقل من مليون نسمة، وذلك لتخلق واقعاً جغرافياً جديداً على الأرض لا تملك السلطنة إلا الإذعان إليه، ثم يُفتح بعد ذلك الباب على مصراعيه لهجرة يهود أوروبا وروسيا. وقد عرضوا تسهيلات مالية وسياسية كان الباب العالي في أمسّ الحاجة إليها لتليين موقفه بخصوص برقة بدلاً من سرت، وكانت المفاوضات تسير في اتجاه مصلحة اليهود، وعريكة السلطنة قد لانت بتأثير التسهيلات المعروضة[بحاجة لمصدر]، وعندها حدث الإنقلاب في تركيا فأطاح بالخلافة العثمانية، وكان بلا شك سيوافق على جميع الطلبات اليهودية بلا قيد ولا شرط. إلا أن تحرّك إيطاليا السريع وغزوها لليبيا سنة 1911 بدّد أحلام اليهود في استيطانها، فاجتمع الرأي وتوحّدت الكلمة على استيطان فلسطين.

[ يهود ليبيا في العصر الحديث


فصل دراسي في كنيس بنغازي.


اليهود الليبيين لم يكونوا منفتحين بمدارسهم وأماكن عبادتهم كيهود تونس و مصر والمغرب بل كانو منغلقين على أنفسهم[من صاحب هذا الرأي؟]، ومع بداية الاحتلال الإيطالي لليبيا تمكن اليهود من بناء مدارسهم و أماكن العبادة فعند نشوب الحرب العالمية الثانية كان عدد اليهود في مدينة بنغازي وحدها 2200 يهودي وكان بعض الأقلية في مدينة البيضاء و درنة و طبرق و مصراتة و الزاوية بعضهم هاجر وبعضهم أسلم.
كان أول تصادم تشهده ليبيا بين سكانها من المسلمين واليهود في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) 1945 فيما كانت موجة من الإضرابات تجتاح العالم العربي في ذكرى وعد بلفور ثم تكرّر الصدام عام 1948، كنتيجة للأخبار الدموية الواردة من فلسطين. وكان تحرك المسلمين عفويا وتلقائيا بلا ترتيب مبيّت ولا تخطيط واعداد مسبق استُعملت فيه الحجارة والعصيّ،[بحاجة لمصدر] وفي المقابل كان التحرك اليهودي مخطّطاً اذ جهزت له الأسلحة والذخائر،[بحاجة لمصدر] وقد بدأت مغادرة اليهود لليبيا بعد حرب سنة 1967 حيث غادر الكثير منهم ليبيا متوجها إلى الدولة العبرية .ولم يكن هناك أي صراعات أو اعتداءات متبادلة بين الليبيين واليهود خلال فترة بقائهم في ليبيا عدا بعض المضايقات بعد قيام الدولة العبرية.

وضعية اليهود في ليبيا في 1964

كان عدد اليهود في ليبيا يتراوح بين 6500 و 7000، والغالبية تعيش في ولاية طرابلس . وباستثناء عدد قليل ممن يشتغلون بالأعمال اليدوية كالنجارة وتحضير الأطعمة والخمور الخاصة باليهود، فإن معظمهم من التجار وأصحاب المحلات التجارية ومعتمدي الوكالات والعمولات التجارية يتمتعون، في الوقت الحاضر بانتعاش اقتصادي لم تر مثله طائفتهم في تاريخها الطويل كله.
قرار مغادرة ليبيا على عجل اتخذه زعماء الجالية اليهوديـة، ولم تطردهم الحكومة الليبية.
حيث جاءت الخطوة الرسمية الأولى من ليللو أربيب (زعيم طائفة اليهود الليبيين وقتئذ) في 17 يونيو 1967 فقد بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الليبي طلب فيها السماح بالسفر لليهود الراغبين في مغادرة البلاد حتى تهدأ الأمور ويتفهّم الشعب الليبي وضعيّة اليهود الليبيين وافقت الحكومة على ذلك بسرعة وبدأت دائرة الهجرة أعمالها في 20 يونيو وحضرت الوثائق المتعلقة بالسفر.





_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Ishak.alkomi@ok.de

avatar
اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 834
العمر : 68
الموقع : http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه : معاقرة الشعر والأدب والتاريخ والإعلام والسياسة
المزاج : حسب الحالة
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ثورات اليهود في ليبيا. نفس المرجع.

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين ديسمبر 21, 2009 7:01 am


بعد انتهاء حكم البطالسة لمصر أصبحت البلاد جزءا من أملاك الإمبراطورية الرومانية وامتلاك الدولة الرومانية زمام الأمر في – برقة - وبهذه التبعية الجديدة بدأ يهود برقة يتعرضون لسياسة جديدة لم يتعودوا عليها أيام البطالسة الذين بالغوا في تدليلهم والتودد إليهم . ولم تكن هذه السياسة الجديدة التي اتبعها الرومان قاصرة على يهود برقة ، بل شملت جميع المجتمعات اليهودية في الإمبراطورية الرومانية ، . حدث ما عرف باسم – ثورة اليهود – في القدس سنة 66 م ، وكان رد روما شديدا على ثورة اليهود في مدينة القدس 66م وتطور هذا حيث كانت نتيجة تبعاته وصول أثر هذه الثورة إلى – برقة – بعد سقوط القدس في 70 م ،

[ ثورة اليهود الاولى

كان ليهود قورينا جالية مقيمة في مدينة القدس في ذلك الوقت . وعندما سقطت القدس في 70 م ، لجأ بعض اليهود إلى برقة هربا من القدس . ونجحوا في إثارة يهود قورينا ضد الحاكم الروماني و بدأتا لثورة حيث قام ترزي (صانع للثياب ) أسمه يونان منادياً فيها بالحرب لأنقاذ الوطن محرضاً على ذلك الطبقة الوسطى من اليهود في ليبيا من غير الأغنياء على ما ذكره يوسيفوس المؤرخ اليهودى
فلبى كثير منهم دعوته وسار في جيش كبير العدد ولكن قليل العدة قاصداً بلاد مصر ليساعد يهود الأسكندرية على الثورة كما كان مخططاً غير أنهم ما أن غادروا حدود قورينا حتى أفشى إخوانهم اليهود الأغنياء سرهم إلى كاتلوس والى هذه المقاطعة غدراً وخيانة فإقتفى الوالى الرومانى أثرهم على الفور فأدركهم وهزمهم شر هزيمة وفرقهم وسباهم ، وقد عفا الوالى عن قتل يوناثان المذكور زعيم هؤلاء الثائرين على شرط أن يبوح له بأسماء اليهود الذين وعدوه بالإنضمام إليه حينما يتم له الأمر .
فكشف له يوناثان بأسماء عدد كبير من أغنى وأقوى رجال اليهود في قورينة والأسكندرية ورما كانت النتيجة أن ثلاثة ألاف رجل من أغنياء اليهود في قورينة فقط سيقوا للذبح بلا تحقيق أو بحث بأسباب هذه الحادثة ، وصودرت أملاكهم وأموالهم حسبما رواه يوسيفوس ، أما بقية من اباح اسمائهم من يهود الأسكندرية وروما فقد رفع كاتلوس أمرهم إلى الامبراطور ، وكانت عاقبة ذلك بقفل هيكل اليهود في مصر ، وأن لا يسمح لهم بإقامة العبادة العلنية فيه وبذلك كسرت شوكتهم ودنى كبرائهم إلى الحثضيض و أخمدت الثورة الأولى حينها

[ ثورة اليهود الثانية

ونشبت في سنة 115 م ثورة اليهود الكبرى التي بدأت في – قورينا – بزعامة لوقا حيث استباحوا قورينا وما جاورها وقتلوا ما يزيد عن 250000 من السكان حينها – كما يقول مؤرخون العصر الحديث - ، من إغريق ورومان ، رغم كون الرقم قد ورد فقط 20000 في سجلات - ديو كاسيوي - ، في موجة تخريب عمت كل معابد ومبان وأشكال البنيان العمراني الروماني بصور تدمير لم تزل حية حتى اليوم . قد استغل اليهود فرصة انشغال الإمبراطور تراجان في حربه ضد مملكة بارثيا (غربي بحر قزوين) واستنجاده ببعض القوات من بقية الولايات الرومانية ؛ لتعزيز قواته المحاربة . وكانت الثورة قد بدأت في قورينا بفتنة أشعلها اليهود ضد الإغريق من سكان البلاد ، ولكن الأمر سرعان ما تطور إلى حرب ضد السلطة الرومانية نفسها . وقام يهود قورينا يتزعمهم أحد أبنائهم المسمى اندرياس أو لوقا بقيادة الحركة ، وقد نصب نفسه ملكا على يهود برقة ، وقام اليهود باستباحة مدينة قورينا والمناطق المجاورة لها ، وارتكبوا أعمالهم الوحشية ضد سكانها من الإغريق والرومان . وانتهت الثورة في 118 م ، بقيادة القائد الروماني ماركوس توريو

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Ishak.alkomi@ok.de

avatar
اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 834
العمر : 68
الموقع : http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه : معاقرة الشعر والأدب والتاريخ والإعلام والسياسة
المزاج : حسب الحالة
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يهود العراق...نفس المرجع

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الإثنين ديسمبر 21, 2009 7:04 am


يهود العراق هو المصطلح الذي يطلق على سكنة العراق من اليهود الذين هُجّر أغلبهم على يد الحكومة العراقية في سنة 1948 وفيما بعد وتم الإستيلاء على أملاكهم وأموالهم ومنعهم من إبقاء الجنسية العراقية. حيث أنهم كانوا يشكلون 2.6% من مجموع سكان العراق عام 1947م في حين أن نسبتهم انخفضت إلى 0.1% من سكان العراق عام 1951م.


محتويات

[





//


[ أصلهم

بابل، مهد الحضارات، كانت مولد العبرانيين، قبل أن يصبحوا "شعب إسرائيل" ويظهروا على ساحة التاريخ. أرض الرافدين كانت مولد إبراهيم، الذي ترك أور المدينة القديمة في سنة 1900 قبل الميلاد بأمر الله وهاجر إلى "الأرض التي سوف أريك أياها"، أرض الميعاد.
בעבר הנהר ישבו אבותיכם מעולם عبر النهر سكن لكم آباء منذ وقت سحيق
هذه العبارة هي علامة أصل الشعب اليهودي. وبسبب المصطلح الجغرافي "عبر النهر" أخذ "العبرانيون" اسمهم للأبد.
تاريخ اليهود في العراق بدأ في الحقيقة مع سبي يهود إسرائيل من قبل الآشوريين وفيما بعد البابليين. السبي البابلي لليهود حدث في ثلاث موجات:


  1. سبي سامريا (721 ق.م.) ، حيث سبى الآشوريون اليهود.

  2. سبي يهواخن (597 ق.م.) ، حيث سبى نبوخذنصر 10 آلاف يهودي من أورشليم إلى بابل.

  3. سبي زدقيا ( 586 ق.م.)، التي كانت علامة لنهاية مملكة يهوذا، وتدمير أورشليم ومعبد سليمان الأول. أربعين ألف يهودي تقريباً تم سبيهم إلى بابل خلال ذلك الوقت.[1]

[ يهود العراق المعاصرون

في تاريخ العراق المعاصر كانت الغالبية العظمى من يهود العراق تسكن المدن و كانت فئة قليلة منهم تسكن الريف وتركزت في ريف شمال العراق سكن هؤلاء اليهود بشكل أساسي في المدن الرئيسية مثل بغداد والبصرة والموصل لكنه كان لليهود وجود رئيسي في العديد من المدن الأخرى مثل السليمانية والحلة والناصرية والعمارة والديوانية والعزير والكفل وأربيل وتكريت وحتى النجف التي أحتوت على حي لليهود سمي بعقد اليهود (عكد اليهود) و غيرها من المدن. وساهم هؤلاء اليهود في بناء العراق حيث كان أول وزير مالية في الحكومة العراقية عام 1921 يهوديا ويدعى حسقيل ساسون.


[ المشهورون في مجال الموسيقى والسينما

من العراقيين اليهود الذين أشتهروا في المجال الموسيقي بعضهم وليس جميعهم :


  • الموسيقار صالح يعقوب عزرا أو كما هو مشهور صالح الكويتي وهو من كبار الموسيقيين العراقيين

  • الموسيقار داود يعقوب عزرا أو كما هو مشهور داود الكويتي وهو من كبار الموسيقيين العراقيين

  • عزوري العواد وهو العازف على آلة العود و موسيقي مشهور

  • ساسون الكمنجاتي توفي في وسط اربعينات

  • يوسف زعرور الكبير عازف القانون

  • يوسف زعرور الصغير ابن عم يوسف زعرور الكبير

  • حوكي بتو عازف السنطور الذي ولد في القرن التاسع عشر وتوفي في بداية الثلاثينات

  • يهودا شماش عازف ايقاع

  • سليم شبث قارئ المقام العراقي

  • نجاة ( العراقية ) التي توفيت في إسرائيل 1989

  • فلفل كرجي قاريء المقام

  • البير الياس عازف على آلة الناي موسيقي معروف ولديه ألحان كثيرة
كذلك أستوديو بغداد السينمائي تم تاسيسه عام 1948م من قبل التجار اليهود الأغنياء وأنتج أفلام ناجحة منها عاليا وعصام وليلى في العراق و كان ملحق به (أستوديو هاماز) مختبر لتظهير الأفلام التي يصوروها.

ضريح النبي ذي الكفل في العراق عام 1932 م


[ الهجرة و التهجير

تعرض اليهود في العراق إلى عملية تسمى الفرهود حيث قتل فيها العديد من اليهود و نهبت ممتلكاتهم في بداية الأربعينيات. ثم و عند إعلان دولة إسرائيل عام 1948م تصاعدت الأعمال العدائية ضد اليهود في العراق كما في غيرها من دول الشرق الأوسط و العالم الإسلامي. في البداية لم تكن الهجرة خياراً واضحاً في عموم يهود العراق حيث أنهم كان التيار السائد بينهم هو تيار ضد الصهيونية. تعرضت عدة دور عبادة يهودية في بغداد للتفجير مما أثار حالة من الهلع بين أبناء الطائفة و التي اتهم بها لاحقاً ناشطون صهاينة لتشجيع الهجرة من العراق. في البداية لم تسمح الحكومة العراقية لليهود بالسفر لكن لاحقاً أصدرت آنذاك قراراً يسمح لليهود بالسفر بشرط إسقاط الجنسية العراقية عن المهاجرين منهم. و قد هاجرت غالبية الطائفة من العراق خلال عامي 1949 و 1950م في عملية سميت عملية عزرة ونحمية إلى أن تم إغلاق باب الهجرة أمامهم و قد كان في بداية الخمسينيات حوالي 15 آلاف يهودي بقي في العراق من أصل حوالي 135 ألف نسمة عام 1948م. وعند وصول عبد الكريم قاسم للسلطة رفع القيود عن اليهود المتبقين في العراق و قد بدأت وضعيتهم تتحسن. لكن عند استلام حزب البعث للسلطة أعاد القيود عليهم و في عام 1969م أعدم عدد من التجار معظمهم من اليهود بتهمة التجسس لإسرائيل مما أدى إلى تسارع حملة الهجرة في البقية الباقية من يهود العراق و التي شهدت ذروتها في بداية السبعينيات.[2]
وعند الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م كان مجموع اليهود المتبقين في العراق أقل من 100 شخص معظمهم إن لم يكن كلهم في بغداد و الغالبية العظمى منهم هم من كبار السن و العجزة.اما التوزع الحالي ليهود العراق فهو كالتالي:


_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Ishak.alkomi@ok.de

avatar
اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 834
العمر : 68
الموقع : http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه : معاقرة الشعر والأدب والتاريخ والإعلام والسياسة
المزاج : حسب الحالة
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى