المنهج التفكيكي ونظرية جديدة في علم السيماسيولوجي لنذر حبش.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المنهج التفكيكي ونظرية جديدة في علم السيماسيولوجي لنذر حبش.

مُساهمة من طرف اسحق قومي في الخميس فبراير 25, 2010 12:00 pm

ألمنهج التفكيكي ، نظرية جديدة في علم السيماسيولوجي
طبعة حزيران 2007 ـ آرنهم ـ هولندا
نذير حبش


إختزال المنهج ـ Senographic (S-eno-graphij) ( د ـ خنو ـ كْرَئبحِع) . (د s): أداة تعريف. (خنوeno): قليل ، منها في سريانية نينوى (خناوا) . ألكلمة الأخيرة (graphy) تشير إلى الغرف والحفْر ، فكانت الكتابة على شكل غرف من الطين أو غيره ـ إختزال المنهج ليس بالمهمة السهلة ، فلمن يريد التفاصيل نرجو منه الإطلاع على المنهج كاملاً ، والمقالات التي تكبر بؤرة الضوء أكثر على الحقائق العلمية التي طرحها المنهج. المدونات على الرابط:

سوف أضيف هذه المقدمة البسيطة لأن أحد الأساتذة المحترمين قال "أن هذا المقال لن يفهمه غير المتخصصين" وهذا فيه كثير من الصحة.
معظم النظريات والأفكار الجديدة تكون عسيرة الفهم لغير المتخصصين ، هذا صحيح. لهذا سوف أوجز الفكرة المركزية لهذا المنهج الجديد. وأكيد ما يهمني أولاً ألمختص والمثقف ، الذي يسعى إلى العلم والفكر الحقيقي وليس إلى الإنشاء.

معادلة (1) : لدينا لغة رافدينية أمّ محلية سميناها اللغة (العربية/السريانية) الأم ، من تسميات أشكالها سومرية ، أكدية إلخ كانت مكتوبة بالصور المسمارية. فكّ العلماء سر تلك الصور وحوّلوها إلى أبجدية لاتينية a b c d. أي ما يسمى transliteration ، ثم قرأوا مفردات وألفاظ تلك اللغة وفق ما وصلت إليه الأصوات من تطور في يومنا هذا. هذا أوقعهم بخطأ. كان عليهم حساب تطور الصوت عبر التاريخ.
معادلة (2) : لدينا لغة رافدينية مهاجرة وتعددت أشكالها كاللاتينية والإنكليزية.
من أجل إعادتها إلى شكلها الرافديني الأصلي علينا فك شيفرة أبجديتها وإعادتها إلى الأصل ، وقد فعلنا ذلك ، وقرأنا اللغة الإنكليزية بأصواتها (السريانية) الأم ، كنموذج للغة الرافدينية المهاجرة. وبعد أن أوصلنا أصوات أبجدية اللغة الإنكليزية إلى أصلها الرافديني الأول يمكننا حل المعادلة الأولى ، وقراءة أشكال لغتنا الرافدينة المحلية الأم كالسومرية (سريانية سومر) والأكدية (سريانية أكد) بذات الأصوات. فنحصل على قراءة جديدة مغايرة لطريقة العلماء المستشرقين والشرقيين. باختصار: مثلا السريانية في المرحلة الآشورية (شَر Sar) بمعنى (ملك) ، تصبح وفق منهجنا (ش ـ قر) ، والجذر الأساسي هو (قر ar). والسومرية الإله (أنكي Anke أو Enke) تصبح (قن قع An-Ke) أي (إله القاع). و(لوكال زاجيزي Lugal zaggezi) تصبح (ل ـ ققل د ققذي) بمعنى هيكل الربة الشمس ، أو كاهن الربة ربما) . وفق هذه الشيفرة سوف نقرأ الهيروغلوفي والسنسكريتي أيضاً. فإذا أثبتنا أن اللغة الآرية هي لغة سُريانية رافدينية مهاجرة ، ولمّا كانت السنسكريتية من جذر آري إذن نستطيع قراءتها بهذه الشيفرة. واللغة المصرية كذلك نقرأها بهذه الشيفرة إذا أعطتنا نتائج صحيحة فتكون لغة سريانية رافدينية مكتوبة بصورة هيروغلوفية لا غير. فنقرأ (توت ـ عنخ ـ آمون) (ت قت ـ عنق/عنخ ـ قمعن/قمعم). (ت) أداة تعريف. (قت) هي إسم الألهة/الإله الشمس. والبقية نحصل على مفاهيمها من خلال التطبيق والممارسة .

ـ ألعنوان
ألعنوان العلمي الكامل لهذه الدراسة الغير التقليدية هو : دراسة في كيفية قراءة المفردة (السريانية) الرافدينية الأم ، المحليّة والمهاجرة ، بشكلها السرياني الرافديني الأول. تطبيق على اللغة الإنكليزية أولاً ، السومرية "دعميرعم" ، والأكدية.. إلخ لطول هذا العنوان ، ولأن المنهج الجديد هذا ، في هكذا علم ، سوف يُنسب إلى صاحبه ، فكانت نصيحة من (شخصية ما) أن يُنسب إلى كاتبه ، كعنوان أساسي على الغلاف ، ولا أنكر أنه كان هنالك أسباب سياسية وشخصية. ألكتاب من القطع A5 ، من 410 صفحة.
بعد ممارسة في التطبيق على المنهج ، إرتأيت مؤخراً أن يكون العنوان العلمي (ألمنهج التفكيكي ، نظرية جديدة في علم السيماسيولوجي).

ألمصطلح: (عربي) و (سرياني)
لفظة (عربي) وفق منهجنا هذا في (ذاتها) تعني (فلاّحين) دون أداة تعريف. أما (سريان) فهو الآخر لفظ يعني (فلاحين) معرّف بأداة التعريف دال بلهجتها السين. وعلينا تجريد العلم من كل المفاهيم السياسية.
عرَبٌ = عربون = عر ـ فتحة ب ـ و ن => عر ـ ء م ـ ء ن => عر ـ ع م ـ ق ن => عرعمقن . (عر) جذر ثنائي كامل يشير إلى اليابسة (ألأرض) ، يتألف من زمرة القاف ، وزمرة القاف كالتالي وفق منهجنا [ ق ، ك ، كـ ، غ ، ع ، و ، ي ، ء ، آ ، هـ ، ح ، خ ، ج ] ، وزمرة الراء وهي كالتالي [ ر ، ل ، م ، ن ، ف ، فاء خفيف ، ب ، و ، ح ] ، ومن حاصل ضرب الزمرتين ببعضهما كونه ثنائي نحصل على ( 13 × 9 = 117 ). ألباء والميم من زمرة الراء ، فهما متبادلان إلى بعضهما.
ومن تنوعات تحولات اللفظة (عربان) ، وليس بالضرورة أن نعرف أيهما سبقت الأخرى ، لأن تحولات (قن) التي تُصاغ بها النسبة هي (ون) أيضاً ، أي تنوين الضم (عربان) :ـ | عر ـ فتحة ب ـ آن => عر ـ ء ب ـ ء ن => عر ـ ع م ـ ق ن => عرعمقن => أي (شعب الفلاحين). كما أن (قن an) والتمييم الأكدي (عم um) من ذات الزمر [ق + ر] ، أي أشكال لجذر واحد.
Arabian , Ar-ab-i-an
| ع ر ـ ء ب ـ كسرة مستحدثة للتناغم ـ ء ن => ع ر ـ ع مِ ـ ق ن => عرعمِقن . أيضاً = عرعمِعم.

سُريان = | س ـ ضمة ر ي ـ آ ن => ذ ـ ع ر ء ـ ء ن => د ـ ع ر ع ـ ق ن |=> د ـ عرعقن . أي (شعب الفلاحين). ما نلاحظه في لفظة (سُريان) أنه لم يظهر التمييم الأكدي (عر ـ عرعم) ، بل ظهر الإشتقاق من الجذر الذي يشير إلى (أرض) واشتُق منه (عر ـ عرع) وأُضيف جذر الذي بواسطته تُشتق النسبة (قن). الذي يعني أصل الوجود ، الإلهة/ألإله ، ألوطن ، ألبيت ، أُطلق على رحم المرأة باعتباره واهب الحياة ، وهكذا أصبح يشير إلى جماعة من الناس. يدخل في البناء الدلالي بآلاف الألفاظ . لا ننسى أشهر لفظة معاصرة هي هذا الجذر معرّف بأداة التعريف السريانية دال (د) وهي لفظة (دين) (دين => د ـ ي ن => دـ ء ن => د ـ ق ن = د قن).
أو أن الألف الممدود في لفظة سُريان هي مستحدثة وهي كذلك كما أراها :
س ـ ضمة ر ـ ي ن => ذ ـ ء ر ـ ء ن => د ـ ع ر ـ ع ن = د عر عن . النون (ن) والميم) من زمرة الراء متبادلتان فنحصل (عرعم) وهي ذاتها في (آرام) : (آ => فتحة => ء => ع ) (عرعم) ، لكن (سُرين) هي معرفة بأداة التعريف دال بلهجتها السين.
نرى جذر (قن) في آلاف الفاظ المعاصرة منها لفظة حردانة ، باللهجة الشامية
ح ـ ر د ـ آ ن ت | هـ ـ رد ء ن ت | هـ ـ رد ق ن ت | هـ ـ رد قنت | هـ: أداة تعريف، أي العائدة إلى البيت. وهكذا مئات الألفاظ . إنْجب : حالياً ، كلمة نابية بالعامية العراقية ، ننهر بها شخص كي يلتزم حدوده ، وتفكيكها:
| ء ن ـ جب | ق ن ـ ق ب | قن قب | (قن) أي (بيت) (مكان) ، و (قب) بمعنى (قف) و (نوم) و (رقد) و (حفظ) و (صون) كما أشرنا في مقالاتنا cep- , keep- في deception ، -cip- في principal إلخ . بالسريانية المهاجرة بالشكل الإنكليزي Stop , S-t-op. ألـ (s) والـ(t) أداوات تعريف ـ ظاهرة تراكم أدوات تعريف ، واالسين (s) من التاء ظاهرة تخفيف الصوت الأول من المكرر القاسي إلى نفس بني جنسه ـ والجذر الأساسي الثنائي هو (op قب) وهو من زمرتي [ق + ر]. تحولاته تساوي حاصل ضرب زمرة القاف في زمرة الراء. بعض منها (off , of-f قفف/قبب). بالهولندية (قف/قب af) إلخ
قب + أداة تعريف = ت قب (t-op). بطلت دلالتها التعريفية بعد مئات السنين. دخلت أداة تعريف أخرى عليها أصبحت (ت تقب ttop). بعد زمن أخذ قانون (تخفيف الصوت ألأول من المكرر القاسي إلى نفس بني جنسه مفعوله ،(تت) إلى (ست) : (ت تقب ـ> ث تئب ـ> س توب). (قب) من زمرة القاف زائد زمرة الراء وحاصل ضربهما حسب الأبجدية اللاتينية ـ أنظر الزمر أدناه ـ نحصل على (12 في 10) مئة وعشرين شكلاً كأمكانية التحول منها الشكل) (af) و (off) و (op) ،وبالهولندية يشير إلى التوقف أيضاً. دائماً نتائجنا الرياضياتية تؤكد صحة التحولات.
ألإله (إن = قن) ، و الإله (إنكي = قن ـ قع) أي إله القاع ، (قنديل = قن د عل) ، (جناب = قن قب) ، (ميسان = م ـ قت قن) ، (سنجار/شنعار = ت قن ققر) إلخ

Syrian , Si-jr-i-an
| سِ ـ ع ر ـ كسرة مستحدثة للتناغم ـ ء ن => ذِ ـ عرِ ـ ء ن => دِ ـ عرِ ـ ق ن => دِعرِقن | أيضاً | دِ عرِعم |. (سِ si) أداة تعريف من زمرة التاء. (عر jr) جذر ثنائي كامل يشير إلى اليابسة. (قن an) مصدر الوجود ، ألوطن ، ألبيت ، إسم الإلهة/ ألإله وبالأخص مرحلة العوامين أو المعماريين أي السومريين ، ولهذا أُطلق على رحم المرأة ، وفي المرحلة الأموموية انتسب المولود إلى أمه ، ومن هنا أصبح يعني مجموعة من الشعب ، تجرّد هذا الجذر ليصبح استخداماً نحوياً لصياغة النسبة. ونرى في التاريخ القديم أن الصراع الأكدي السومري كان بين إلهين أو إله وإلهة بين (قت) إله أكد و (قن) إلهة سومر لدى التحول من المرحلة الأموموية إلى المرحلة الأبوية ربما ، على الرغم أن كلا إلإسمين (قت) (قن) ، أُطلقا على رحم المرأة ، ونستخدمها حتى يومنا هذا في بلاد الرافدين وأيضاً في هولندا (كت) بشكل نابي !!
سُوراي Surae
يعتقد خطأً أن هذا المصلح يشير إلى معنى (مسيحيين) وهكذا يُستخدم في العراق بالفعل ، لكنه في ذاته يشير إلى القومية وليس الدين. هذه الصيغة موجودة في سريانية العراق واللغة اللاتينية.
| س ـ و ر ـ آ ي => ذ ـ ع ر ـ ء ي => د ـ ع ر ـ ع ي => د عرعي | د: أداة تعريف . (عر) جذر ثنائي يشير إلى اليابسة (عي) لاشتقاق النسبة ، أي الـ (فلاحين).
Surae ، S-ur-ae ذات التفكيك السابق (سوراي).

ـ مصطلح : أللغة (الأم) الرافدينية
هنا لابد أن نستند على علم المنطق في تحديدنا للغة الأم الرافدينية. فيلست كل لغة وثّقت هي لغة قائمة بذاتها ، ولا يعني أن التي وُثِّقت قبل غيرها هي اللغة الأولى ، إن كانت لغة العوامين ـ أو المعماريين ، أو السواحليين ـ (د عميرعم) ، أي كما يُعرفون بالسومريين خطأً. نقرأ على غلاف الخارجي لظهر الكتاب " من العبث أن نبحث عن خصائص محددة للغة الأم ، لأن مَثَل اللغة مثل قطرات المطر عندما تهطل على الأرض بلا نظام من فضاء الفوضى ، تلامس وجه الأرض ، حينها تبدأ بالإتصال ، تكوّن مجاري عديدة كالشرايين ، تقلّ شيئاً فشيئاً عن طريق التوحيد فيما بينها مكوّنة جداول صغيرة ، والجداول تكوّن نهراً عظيماً ، والنهر ينفلق بدوره كلّما فاض محتواه ، وهكذا ..." أطلقت على لغتنا (أللغة الأم) الرافدينية وسميتها (العربية/السريانية) الأم ، والتي يمكننا معرفة خصائصها بواسطة معرفة خصائص بناتها المنتشرة محلياً وفي أرجاء المعمورة في الوقت الحاضر نزولاً إلى القعر التاريخي.
(خارج عن النص) لأن هذا النص كان قد كُتب لجهة ما: سوف نبرهن في المقال القادم بشكل علمي ومنطقي لماذا ليست (سريانية سومر) أو (سريانية اكد) هي اللغة الأم ونستند على علم (الجذر والدلالة). وسوف نزيل الألتباس الحاصل بين مفهومين وأعني بهما (تاريخ الحقيقة) ، والثاني (حقيقة التاريخ).
ولمعرفة ما هي اللغة السريانية الأم الروابط في نهاية هذا المختزل.

مصطلح : بلاد الرافدين
نعني به مفهوماً حضارياً جامعاً. وإذا كان لا بدّ من التحديد الجغرافي فعنينا به من اليمن إلى بلاد فارس في الشرق ومن البحر الأحمر حتى الخليج العربي كبقعة جغرافية أولية قبل الإنتشار.

ـ منهج تفسير الماضي بواسطة الحاضر
رغم غرابة المنهج نجد مبرراً منطقياً له ، فاللغة الأم لا يمكنني التنقيب عنها فقط في أوروك وبابل وآشور ونينوى أو في أي مكان آخر ، إنما أستطيع ملامستها في اللحظة الراهنة. فبالإمكان أن أنطلق من المعاصر (المتواجد) لدي بالفعل من اللغة الحاضرة ، نزولاً إلى جذرها الأولي الأصلي. بعدها يمكنني أن أتكلم عن اللغة الأم وخصائصها ، كما يفعل الباحث مع خريطة الجينات البشرية
ينطلق المنهج من مقدمة منطقية وهي " لمّا كانت اللغة الإنكليزية لغة (عربية/سريانية) رافدينية مهاجرة ، إذن أبجديتها يجب أن تؤدي أصواتاً سريانية رافدينية أصلية أولى " ومن أجل إعادتها إلى رافدينيتها لا بدّ من فكّ شيفرة أبجديتها ، فكان ذلك. ص(9)
وبالمنطق ذاته يمكنني تسريع القديم إلى المعاصر ، وبالعكس إعادة اللفظة المعاصرة إلى ما كانت عليه قديماً. يحدث ذلك من خلال وضع اللفظة في جدول التفكيك والإحتمالات.
ذ | ذرية الله ، (ذريت => د رق ـ ت => د رقت ، الدال أدات تعريف ، (رق) تشير إلى الروقان ، هدوء ، سعادة ، فرح إلخ
د | درس = د رد ، الدال أداة تعريف (رد) الجذر الثنائي (رد ، رد يرد). زَهْرَة => ز ـ فتحة هـ ـ ر ت => د قح رقت. ألدال أداة تعريف. (قح) فعل مساعد يشير إلى الملامسة . (رق ـ رقت) تشير الروقان. لا ننسى كلمة (رحيم => ر ح ـ ي م => ر هـ ـ ء م => ر آ ـ ع م => ر فتحة ـ ع م => ر ء ـ ع م => ر ق ـ عم = رق ـ عم = رقعم. بالمحكية العراقية نقول (يرْهم) بمعنى (يتوائم مع) (صامولة تتوائم مع البرغي) ، أو شيئن يتعاشقا تعشيقاً بالمفهوم الميكانيكي ، والعشق هو (توائم إثنين مع بعضهما. إذن (يرهَم = ر هـ ـ فتحة م => رق ـ عم = رقْعم)
س| سلك = د قلك = د قلق من القول كما أن (قلق) تعني حركة أيضاً
ش | شمشو Samsu => ٍS-am-su => ت قم تع => ألتاء أداة تعريف. (قم) ألقمة والأعلى (تع su) ضمير ، مرحلة أكدية يعود إلى الشخص الثالث الغائب للتملك ، ويُقرأ خطأً (شُ). قم ـ قمته (ت قم تع).
شَهيد = ش ـ فتحة هـ ـ ي د => ت قح قد => ألتاء أداة تعريف. (قح) فعل مساعد يشير إلى الملامسة والإتصال ، والمعرفة إلخ (قد) إسم الربة/ الرب الشمس.
ض | ضابط = ت قب ـ ت => ت قبت = ألقبة ، الأعلى. (ض) أداة تعريف من زمرة التاء
ز | زور = د عر = ألدال أداة تعريف. (عر) جذر ثنائي كامل يشير إلى العيب
ت | Til T-il، تّل ، ت ـ فتحة ل => ت عل => ألتاء أداة تعريف. (عل) جذر ثنائي كامل يشير إلى العلوّ والأعلى.
ث | ثواب => ت عقب = ألتاء أداة تعريف.
ظ | ظَلام = ظ ـ فتحة ل ـ قل آم => ت عل عم = ألتاء أداة تعريف. (عل) الأعلى ، (عم) ألتمييم الأكدي. ألظلام كان يُقصد به ما بين الأرض والسماء.

ل = أداة تعريف
ل | لعن = ل ـ عن = أللام أداة تعريف (عُن un) أداة نفي واستخدامها المستقل تشير إلى (محو) الشيء. ونتذكر كلمة (قف) فكلا الشكلين من تنوعات اللفظة (op) (s-t-op) ، والهولندية (af).
لوكال = ل ـ و ك آ ل = ل ققل = أللام أداة تعريف ، ألواو أما صوت علة تابع لأداة التعريف لام ، لأن اللفظة حينما تُعرّف بأداة التعريف هاء يختفي الواو (هيكل) ، وهي مستحدثة على الأغلب ، (هـ ـ ققل) مكان القول والعبادة ، (قال) جلس وسكن أيضاً ، بمعنى (ققل) تعني (مكان) (سكن).
هـ = أداة تعريف ، مستمرة قواعدياً في اللغة العبرية. رغم أن إحدى أدوات التعريف في اللغة الهولنيدية تبدأ بالهاء لكن كلاهما قادمتان من تاء التعريف العربية/السريانية، أنظر (ص 6) ، و (ص 331).
ح | (محْمَد "ص" => م ـ ح ـ مد => م ـ هـ ـ مد => م : إشتقاقية وتقبل أن تكون أداة تعريف قادمة من اللام فهي من زمرة الراء ، هـ: أداة تعريف (تراكم أدوات تعريف) ، (مد) من الإتصال (مدد) وهو يعطي معنى تصوفي روحاني). حُر => قر => إله ، ملك ، موقر . أو حُر => ح ـ ضمة ر => هـ ـ قر = ذات المعاني لكنها معرّفة بأداة التعريف هاء في المرحلة الأم. (هاني بعل = هـ قنق بْعل أو "هانبعل => هـ قن بـْ عل). هُراء => هـ ضمة ر ء (هـ ـ عرع). نرى الجذر الواحد كيف تدخل عليه أدوات تعريف مختلفة (hall , h-al-l) هـ ـ ق ل ـ ل => هـ قل هـ قلل ، من قال يقيل أي سكن ومكان السكن. ألجذر هو ثنائي (قل) وكما قلنا يكرر الصوت الأخير منه للإشتقاق (قل ـ قلل) . نفسها تدخل عليها أداة التعريف تاء وتتحول صوتياً Zaal بالشكل الهولندي الزاء، وألإنكليزي , s-al-oon saloon بالسين. بادية (بد قت) أي بيت الإله

هذه أمثلة على أدوات التعريف ، وتفكيك الحاضر والرجوع بالصوت وتحولاته إلى أشكاله الأصلية يوصلنا إلى تفسير الماضي. وسوف تكتشف أن الجذر ، أيّ (جذر) كان من اللحظة المعاصرة ، في أشكال اللغات الرافدينية المحلية والمهاجرة ، حتى القعر التاريخي، بمئات وآلاف الألفاظ بكل تنوعاته الصوتية. وهذا يثبت إثباتاً قاطعاً على صحة هذا المنهج.

ـ فك الشيفرة
كل حرف من حروف الأبجدية اللاتينية التي تعتمدها اللغة الإنكليزية تقابل صوتاً سريانياً رافدينياً قديماً قبل هجرتها وقبل أن تقطع شوطاً في تحولها الصوتي ، وفق قوانين علم الصوت ، ووفقاً لجهازنا الصوتي البشري وخصائصة الميكانيكية الذاتية اللا ـ إرادية.
A = ق = وهو من زمرة القاف.
B = ب = وهو من زمرة الرّاء
C = ق = وهو من زمرة القاف.
D = د = وهو من زمرة التاء.
E = ي = وهو من زمرة القاف.
F = ف = من زمرة الراء.
G = غ = وهو من زمرة القاف.
H = ح/هـ = وهو من زمرة القاف والراء.
I = كسرة/ياء قصير ، همزة: صوت العلة الكسرة ، ياء قصير ، ألهمزة = وهو من زمرة القاف
J = ع = وهو من زمرة القاف.
K = ك = وهو من زمرة القاف.
L = ل = وهو من زمرة الراء.
M = م = وهو من زمرة الراء.
N = ن = وهو من زمرة الراء.
O = و = وهو من زمرة القاف ، وزمرة الراء.
P = ب = وهو من زمرة الراء.
Q = ك خفيف = وهو من زمرة القاف.
R = ر = وهو من زمرة الراء.
S = س/ص/ز = وهو من زمرة التاء.
T = ت = وهو من زمرة التاء.
U = ع = وهو من زمرة القاف.
V = ف خفيف = وهو من زمرة الراء
W = UU = صوتي (ح) و (و) = وهما من زمرتي القاف والراء.
X = CH = صوتي (ق) و (ح/هـ) = وزمرتيهما من زمرة القاف.
Y = IJ = I كسرة ، ياء ، قصير ، همزة. و J = ع = وهما من زمرة القاف. ((وجدت أنواع قديمة من (i) التي حاكت صوت (u) على سبيل المثال: ultumus الأخير بدلاً من ultimus. كانت Y - grec تماماً كما هو اسمها : y اليونانية ، التي كانوا قد نطقوها اليونانيون حقاً كـ(u) ، كما هو الحال مستمراً في اللغة الألمانية. هذا الصوت يبدو أنه دخيل بواسطة الرومان. حوالي القرن الأول قبل الميلاد أُدخل حرف (شكل) في الكتابات. ((Prisma , Grammatica\Latijn. drs. W.T. B Hus. Eerste druk 1992. Druk: koninklijke wohemann. zutphen )).
Z = ز/س/ص = وهو من زمرة التاء.

بعد أن نكون قد وصلنا إلى الشيفرة القديمة الأصلية السريانية الرافدينية الأولى ، التي تقابل الأبجدية الإنكليزية ، نحصل على معادلة بسيطة وهي أن نقرأ الموروث الرافديني الأصلي القديم بهذه الشيفرة ، وأي موروث عائد إلى لغة بلاد الرافدين الأم !! وسوف يظهر لنا مدى الإختلاف بيننا وبين قراءة العلماء المستشرقين والشرقيين.

ـ ألزُّمر الصوتية
من أجل ضبط تحول الصوت آثرنا بناء الزمر الصوتية ، وقسمناها إلى ثلاث زمر ، ونستخدم القوسين [ ] ذي الزوايا القائمة للإشارة إلى (رمز) الزمرة. والأبعد من هذا سوف نتخطى بهذه الطريقة أخطاء ـ إن كانوا قد وقعوا فيها ـ العلماء اللذين حوّلوا الأصوات من الصور المسمارية إلى الأبجدية اللاتينية.

ألزمر حسب الأبجدية الرافدينية
زمرة القاف: ق [ ق ، ك ، كـ خفيف ، غ ، ع ، ء ، آ ، هـ ، ح ، خ ، ج ، ي ، و ]
زمرة التاء: ت [ ت ، ث ، س ، ش ، ص ، ذ ، د ، ط ، ظ ، ض ، ز ]
زمرة الراء: ر [ ر ، ل ، م ، ن ، ب ، ف ، فاء خفيف ، ح ، و ]

ألزمر حسب الأبجدية اللاتينية
زمرة القاف C [ C , A , E , I , Y , O , U , J , G , K , Q , H ]
زمرة التاء T [ T , D , S , Z ]
زمرة الراء R [ R , L , M , N , V , F , B , P , H , O ]

ألواصلات
ألواصلات تفسر لنا مشاكل معقدة وقد تبدو للوهلة الأولى عسيرة على الفهم ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى نقرر بواسطتها بأن جميع الأصوات التي أنتجها الجهاز الصوتي البشري ، الذي يبدأ بالأنف وينتهي بالمعدة بالإضافة إلى الجوف ، يمكنها التحول إلى بعضها البعض وفق قانون علمي وآلية ميكانيكية وبدرجات منطقية ـ هذا التحول المنطقي هو الذي يكشف خطأ الدكتور (يحيى عبابنة) عندما اعتبر أن صوت العين والضاد في لفظتي (أرض) و (عرع) هي ظاهرة التبادل الإتفاقي التاريخي . أنظر (ص 166) ـ بعبارة أخرى أننا نستطيع أن نقول أن الصوت يمكنه أن يدور في تحوله في جميع الزمر ، طالما يستطيع أن ينفذ من زمرته إلى زمرة أخرى. ألأصوات التالية هي واصلات بين الزمر:

(غ) من زمرة القاف واصال مع (ر) من زمرة الراء. (ج) من زمرة القاف واصل مع (ش) من زمرة التاء . (ث) من زمرة التاء واصل مع (ف) من زمرة الراء. (ح) من زمرة القاف واصل مع (ح) من زمرة الراء. هذا ما سوف نلمسه أيضاً في الأبجدية اللاتينية ، فنرى (f) و (v) و (p) من زمرة الراء في بعض اللغات المهاجرة يقابلها صوت (ح) في الرافدينية في حالات كثيرة. لفظة Fabae (فاباي) اللاتينية (حاباي) في سريانية نينوى (بغديده) وتعني (حبة) مؤنث (حَبْ) وهي ما نشربه ونسميه (قهوة). والـ(قهوة) كلفظة تعني الوعاء الفخاري ـ (قحفي ـ قحفيي) (قحفة) ـ الذي نشرب به شربت (حاباي) !! أنظر ص (210).

لماذا صوت القاف يصل إلى السين مثلاً ، ولا يوجد مبرراً منطقياً في التحول المباشر لصوت القاف إلى صوت سين كونه محالاً ؟ لأن صوت القاف كما رأينا يمكنه الوصول في زمرته القريبة إلى صوت الجيم الذي يختلط بصوت الشين بعد ذلك. وصوت الشين هو من زمرة التاء ، وعندما يخفت صوت الجيم على حساب صوت الشين ويصل إلى الشين الكامل ، يمكنه أن يتحول إلى صوت السين الذي هو من زمرة التاء. لهذا لو وضعنا كلمة (ق) مع صوت علتها (قي) ، التي تشير إلى (الموافقة) والقبول (نعم) ، في جدول التفكيك والإحتمالات وهي في دراستي كلمة كاملة من جذر أحادي (ق) نحصل على عدد زمرة القاف لإمكانيات تحولها. وإذا حسبنا معها صوت علتها الياء ، نحصل على حاصل ضرب زمرة القاف في نفسها حسب الأبجدية التي نرغبها، لأن كلا الصوتين (ق) و(ي) هما من زمرة القاف [ق + ق]. ألمتحقق منها وفق الأبجدية الرافدينة صوت الهمزة (إي) بمعنى (نعم). وفق الأبجدية اللاتينية
[ C , K , Q , U , O , A , E , I , J , H , G , Y ]
SI = سِ = سي
سي => شي => جي => يي => ءي => قي
OUI => وعي => وي => ءي
SUR - S-UR
س - عر => ش - قر => ج - قر => ي - قر => ء قر => ق قر = ققر. (ألقاف) من زمرة القاف كلمة كاملة أحادية الجذر تشير إلى القبول والموافقة. و كلمة (قر) جذر ثنائي يشير إلى الإقرار. بالرافدينية منه (أقر) (يقر) ، وبالشكل الإنكيزي (Agree) (A-gr-e-e) ،
(ق ـ قر ـ ي ـ ي)
بالشكل الإنكليزي
YES , I-JES
إ (ء) ـ عيس => ء ـ ء س => ء ـ ء ث > ق ـ ء ث | (ق) بمعنى نعم وإيجاب ، و(إث) الذي هو (is) فعل الوجود والكينونة (إث) ونفيه (ليس). اللفظة yes حرفياً تعني (نعم يوجد).
SURE , S-ur-e
| س ـ ع ر ـ ي => ش ـ ء ر ـ ء => ث ـ ق ر ـ ع => ت ـ قر ـ ع | (ت) أداة تعريف المرحلة الأم ، (قر) جذر ثنائي يشير إلى الإقرار ، (ع) للإشتقاق : (ت قرع) أي (ألإقرار).
Ja (يا) الهولندي وكما نرى أنه تحول زمرة القاف مع صوت علته

إكتشاف جديد لا يرقى إليه الشك
تم اكتشاف أدوات التعريف الثلاثة (السريانية) الأصلية : ألتاء والهاء واللام ، وبتحولاتها الصوتية ، التي أنكر وجودها كافة العلماء والباحثين شرقاً وغرباً ، في لغتنا السريانية الأم بكل تسمياتها ، المحلية والهاجرة. واستمرار هذه الأدوات سيماسيولوجياً ، ونحوياً حتى يومنا هذا ، في لغتنا المحلية سريانية ، مندائية ، عبرية ، عربية إلخ والمهاجرة ، لاتينية ، إيطالية فرنسية ، هولندية إلخ
إذا نظرنا ببساطة على الأمور من الناحية القواعدية اليوم ، قد يقول قائل بسخرية "ما هذا الإكتشاف العظيم !؟! لكن لن يكون الحال كذلك إذما علمنا أننا نخوض في علم تفكيك اللفظة للوصول إلى جذرها الأساسي ومن ثم سبر أغوار معناه ، أي في علم الجذر والدلالة (د عْمتِعْ لْ ققع) Semasiology ـ S-ema-sio-l-ogij.
نستطيع بكل سهولة إثبات أدوات التعريف بأن نأخذ ألفاظ من جذر واحد ونفككها. نرى أن الجذر كامل يعطينا المعنى الدلالي الرافديني دون أداة التعريف الداخلة عليه ، هذا من جهة ، ونرى أن أداة ، أو أدوات التعريف ، التي دخلت عليه ، نراها بتنوع تحولاتها الصوتية وفق زمرها من جهة أخرى ، التي تثبت صحة تحولاتنا الرياضياتية دائماً. والألفاظ بأي شكل كانت من أشكال لغتنا الأم إن كانت المحلية أو المهاجرة. فاللفظة ذاتها نجدها معرفة بالشكل الإنكليزي بأداة تعريف أو عدة أدوات. ونجدها ، بالشكل العربي والعبري واللاتيني بأدوات ذاتها أو مختلفة والجذر يبقى واحداً سريانياً يعطينا المعنى الكامل.

ظاهرة تراكم أدوات التعريف
تحدث ظاهرة تراكم أدوات التعريف في اللفظة الواحدة ، بسبب عراقة أمتنا وتعدد مراحلها الحضارية السُريانية الأم والعمق التاريخي الموغل في القدم (دعميرعم ـ كلدان ـ آشوريون، مندائيون ، سُريان ـ عربٌ) وتسمياتنا الدينية المتعددة. بالإضافة إلى ذلك إنتشارها وتوسعها جغرافياً وابتعاد أقسامها عن بعضها البعض ، إلى درجة فقدان التفاهم بين لهجات اللغة (السريانية) الأم فيما بينها. فما كان أداة تعريف ، وبعد ألف عام ، وبعد تحولات سياسية معينة ، وانتقال اللغة من سيادة كيان إلى كيان آخر ، نرى أن اللفظة تُعطى أداة تعريف جديدة حسب المنتصر أو الموثّق أو المتكلّم الجديد.
بواسطة هذه الظاهرة يمكننا معرفة أيّ من أشكال لغتنا الأم المعروفة حالياً سبق الآخر وربما طريق سيرها أيضاً. نجد أداة التعريف مثلاً التي تختص بها اللغة السريانية حتى يومنا هذا وكذلك لغات مهاجرة أخرى ، في ألفاظ تسبق أداة التعريف هاء التي تختص بها اللغة العبرية ، وفي أخرى نجد العكس. دفع ، زقّ t-h-rust ت ـ هـ ـ رعدت/رئدت/رَدت. بلاطة ، لوح s-l-ab س/د ـ ل ـ عب. نفسها في المرحلة الأكدية وتدخل عيها ط (ت) التعريف ، ومنها لفظة طّبع طباعة (ط عبع). للمزيد أنظر (ص 35).

بُطْلان أداة التعريف نحوياً لا سيماسيوجياً
قد لا يلحظ البعض وجود أداة تعريف في اللفظة ، كونه ينظر للموضوع نظرة بسيطة نحوية. بينما نحن لا نقصد نحوياً ، فلسنا نخوض في قواعد لغة ما بحد ذاتها ، وفي فترة زمنية محددة ، إنما موضوعنا هو (علم الجذر والدلالة). نتتبع الجذر منذ نشأته وتحولاته عبر التاريخ ما أمكننا ذلك. فنجد يوماً كانت الهاء أداة تعريف للجذر ـ وهكذا اللام وتحولاتها ، والتاء وتحولاتها ، الدال والزاي والسين والصاد والظاء والضاد إلخ ـ نجد اليوم الهاء وبتفخيمها (حاء) مثلا كلفظة في الشكل العربي دون أن نعرف أنها كانت أداة تعريف وأصبحت جزءً لا يتجزء من اللفظة.
ضابط = ض ـ آب ـ ط. ألجذر الأساسي هو (آب) من (ءب ـ> قب) أي (أعلى) والتاء الآخرية للتأنيث (قبت) أي (قبة) ، والضاد الأولية من تحولات زمرة التاء أداة تعريف.
شَر Sar => ش ـ فتحة ر => ت قر => أي الملك ، ألموقر بالسريانية في المرحلة الآشورية
مار ، مارت ، سارة
م قر ، مذكر . م ـ قر ـ ت => مقرت ، مؤنث. مثلها (سارة) س ـ آر ـ ت => ت قرت ، ألموقرة معرّفة باداة التعريف من زمرة التاء
مَر يم => م ـ فتحة ر ـ ي م => م ـ ء ر ـ ء م => م قر عم => مقرعم => موقرة (م) إشتقاقية أو أداة تعريف من زمرة الراء قادمة من اللام ، (قر) ألجذر الأساسي ، و(عم) ألتمييم الأكدي. زْكُرت باللهجة اللبنانية (ز ـ ك ر ـ ت => ت قرت) أي الموقرة واللفظة مؤنثة على ما يبدو . ألزاي اداة تعريف من زمرة التاء ، والجذر (قر) ، والتاء للتأنيث
Sir , S-ir (س ـ ء ر => ث ـ ق ر => ت قر) ألموقر ، الملك. ألسين من زمرة التاء أداة تعريف و (قر).
حُر => ح ـ ضمة ر => هـ ـ ء ر => هـ ـ قر => هـْقر = أي الموقر معرفة بأداة التعريف هاء من زمرة الراء والجذر (قر).
لْ عن = لعن = (ل) أداة تعريف ، و(عن) جذر يشير إلى النفي.
لبن ،آجر بالأكدي Libittu = Li-bit-t-u (لِ ـ بِت ـ ت ـ ع = لِبِتتِع). أللام أداة تعريف المرحلة الأم مع حركة علتها. (بِت) هي (بيت) ، وكما قلنا عن هذه الصيغة الإشتقاقية والنحوية من الجذر الثنائي بأنه على الأغلب يكرر الصوت الثاني (الأخير) منه ويُغلق بصوت العين (بِـت ـ بِتتع) ودخلت عليه لام التعريف . كثير: (كل ـ كلل h-ol-lij = holly) ألهاء أداة تعريف. نداءSadقل ـ قلل(ع) call(..) , cal-l..) ، (قال ـ قاللع) ، ضمُر صوت العين على الأغلب لأنه من زمرة القاف ويمكنه الوصول إلى صوت عله ثم الضمور
عالٍ ، طاهر (أكدي): (عل ـ عللع eli - ellu). أللام كأداة تعريف أيضاً ، لَبِس بالأكدي (لَباش Labasu => L-ab-a-su => ل ـ قب ـ فتحة ـ تع = لْ قبَتع) إلخ . (قب) هو الجذر الأساسي الذي يغطي الشيء. لن نخوض في كل شيء لأن المقال سوف يطول.

ألبناء الديالكتيكي للغة
قلنا في منهجنا هذا أن اللغة لم تكتسب مفهومها الحِرَفي إلاّ بعد وصولها إلى الجذور الثنائية . فانطلقت وتطورت صوتياً وفق خصائص جهازنا الصوتي البشري ، بشكل لا إرادي ، لأن التحول الصوتي خارج إرادتنا عندما نترك جهازنا الصوتي على سجيته. وبنائياً من خلال إضافات جاءت بعضها نتيجة للطبيعة الميكانيكة لجهازنا الصوتي. كتعشيق أولي للنطق مثلاً إستحدثنا أصواتاً معينة أصبحت جزءً من الجذور الأصلية. لصق ودمج جذرين أو أكثر معاً لبناء دلالة جديدة ، وما يصاحبها من تحولات نحوية عندما كان الإنسان الرافديني قد قطع شوطاً فكرياً في مجال اللغة.

قانونا الإستحداث والخفة
ألإستحداث : هو ظهور صوت لم يكن موجوداً أصلاً في اللفظة ولم يكن من أساس الجذر. أهم هذه الإستحداثات أصوات العلة التي لا بدّ منها من أجل سلاسة النطق وانسيابيته. وأصوات العلة جميعها تُعبر عن زمرة القاف. مثال لفظة (بيت) هي ثنائية الجذر وصوت العلة التي يتوسط الجذر الثنائي هو مستحدث (بت). والجذر يتألف من صوتين الأول من زمرة الراء والثاني من زمرة التاء [ر + ت] حاصل ضربهما (9 × 11 = 99 ) يكون عدد إحتمالات تحول الجذر.
[ر ، ل ، م ، ن ، ب ، ف ، فـ خفيف ، ح ، و] × [ت ، ط ، ث ، د ، ذ ، س ، ص ، ز ، ض ، ظ ، ش]
وإذما أخذنا الإحتمالات التسعة والتسعين نجد منها المتحقق ، منها (فت) ، ( حط ) ، (رص) . لْ بت = لبت = أللام أداة تعريف. مؤخراً اعتبرت لفظة (بيت) أحادية الجذر من (فِ) داخل الشيء والتاء للتأنيث.

جدول التفكيك والإحتمالات
هو جدول رياضياتي لحساب عدد إمكانيات تحول جذر ما وفق قانون حسابي. ومن إحدى فوائد هذا الجدول إعادة اللفظ المعاصر إلى القديم الأصلي ، وبالعكس تسريع القديم نحو المعاصر. ومن خلاله نأخذ إحتمالات تحول الجذر وفق زمره ، ليس بشكل (أرقام الهاتف) ، بل ان يبقى الصوت محافظاً على تسلسل عمود زمرته. هذه الطريقة العلمية تزيل أي شك في صحة المنهج. لأنها توصلنا إلى ألفاظ تتصل بالجذر الأساسي الذي انطلقت منه وتطورت صوتياً وابتعدت ولا يمكننا الإنتباه إليها حالياً دون هذه الطريقة العلمية. ولتوضيح ذلك سوف نضرب عدد من الأمثلة:
ألجذر الثنائي: يمكننا بسهولة أن نحصل على عدد إمكانيات تحوله بواسطة ضرب عدد الزمرتين ببعضهما المتكون منهما (قل) من قال أقال ، بمعنى جلس وسكن وهدأ إلخ ، ويتألف من صوتين الأول من زمرة القاف والثاني من زمرة الراء
[ق . ر]
ــــــ|ــــــ
ق | ر
ك | ل
كـ | م
خ | ن
ع | ب
غ | ف
ح | فاء خفيف
هـ | ح
آ | و
ي |
ج
ء
و
في مثالنا هذا نضرب زمرة [ق] في زمرة [ر] سوف نحصل على نتائج رياضياتية ، قسم منها متحقق بالفعل في اللغات ، والقسم الآخر يبقى في الممكن العلمي في التحقق. نضرب صوت (ق) من زمرة القاف [ق] في أصوات زمرة الراء [ر]
ق × (ر ، ل ، م ، ن ، ب ، ف ، فاء خفيف v ، ح ، و) نحصل على (قر) ، (قل) ، (قم) ، (قن) ، (قب) ، (قف) ، (قف)، (قح) ، (قو). بالنسبة لي الآن حسب ذخيرتي اللغوية ـ حيث أحمل معي (المرحلة العربية المعاصرة والسريانية "لهجة" (محكية بغديده) . ) ـ كل الكلمات التي وضعت خطاً تحتها هي متحققة (قل) من قال أقال بمعنى جلس ، (قم) جذر أقام ويقيم بمعنى سكن ، (قن) بمعنى بيت وهو مكان الجلوس أيضاً ، (قب) وهو مستمر في السريانية بمعنى رقد وانحنى ونام ، نراه في الشكل الإنكليزي بصيغ عديدة ومنها keep ألـ ee أصوات علة مستحدثة ، و cip كما في لفظة principal بمعنى (العقل الأساسي القاعدي) كأن نقول (قاعدة). (قف) بمعنى توقف ، و(قف) الفاء الخفيف (كف عن ذلك) ، (قح) تعني مصدر وفعل الملامسة ، لا أستطيع التأكيد الآن إذا يأتي بمعنى سكن واستقرّ
وهكذا باقي أعضاء زمرة القاف × زمرة الراء نحصل بالفعل ما هو متحقق (كب) نفسها نام بالسريانية ، و(كل) ، لا يكل ولا يمل ، (خر) بمعنى سقط ، (عف) تشير إلى التوقف وترك الأمر(جب) منها (إنجب) باللهجة العراقية (كن) إهدأ واسكن باللبنانية ، وهكذا نجد ما هو المتحقق من الجذر في اللغات الرافدينية المحلية والمهاجرة ، ونعرف المتحقق كلما كبر مخزوننا اللغوي.

من أين نحصل على لفظة (زار) ؟ الزاي أداة تعريف (د قر) ، بطُلت دلاتها التعريفية ، وتفكيكها كالتالي
| د ـ ق ر => ذ ـ ء ر => س ـ فتحة ر => ز ـ آ ر = زار
ملاحظة : إذا كان الصوت الثاني من الجذر الثنائي من زمرة القاف من الممكن أن يضمر , ألحساب هنا يكون ناتج ضرب الزمرتين مضافاً عدد أعضاء الزمرة الأولى. مثال (لا) النافية (ل آ) ، [ر + ق]. تضمر زمرة القاف (آ)
(لا) (LA) النافية. قانون الحساب وترتيب الزمر يبقى ذاته كما في الأبجدية الرافدينية أي أن (L) هو الصوت الأول وهو من زمرة الراء (R) ، والـ(A) الصوت الثاني وهو من زمرة القاف ، وتأخذ الحسابات وفق الأبجدية اللاتينية حسب الزمر وفق القانون نفسه.
تريد إعادة اللفظ المعاصر إلى القديم ، والعودة به إلى أصله وفق هذا الجدول. لديك لفظة (شامِخ) وهي نفسها (سامِق) أي ذات التحول. (ش) وس) من زمرة التاء أداة تعريف (آ م ـ كسرة خ => ء م ـ ق ح => ق م ـ ق ح = قم ـ قم قح) أي ملامس الأعالي ، ودخلت تاء التعريف عليها (ت قمقح => ث ئَمئخ => ش امِخ = شامخ )( ت قمقح => ث ئَمئح => س امِق = سامِق).
والطاء هي من زمرة التاء. أنظر ( وأرعنَ طمّاحِ الذؤابة باذخ.....) (طَمّاح => ط ـ فتحة م ـ م آ ـ ح => ت ـ ء م ـ م ـ ء ح => ت ـ ق م ـ م ـ ق ح => ت ـ قم ـ م ـ قح => ت قمم قح = ت : أداة تعريف ، (قم) قمة ، ويشتق منها (قمم) ، و(قح) ملامس ، وهو فعل مساعد !!!

ألجذر الثلاثي أو أكثر
ألوصول إلى الجذر الثلاثي للفظة ما ليس بتلك السهولة ، هذا من جهة ، وقد نكون بحاجة إلى معرفة إمكانيات تحول اللفظة ذات الأصوات الثلاثة أو أكثر ، من جهة أخرى.
إذا لدينا جذر أو لفظة ثلاثية الصوت أو أكثر ومن أجل حساب عدد إمكانيات تحولها يبقى القانون المنطقي كما هو. نثبّت الأصوات حسب تسلسلها ، نضع أعضاء (أصوات) الزمر بشكل عمودي ، دون الإهتمام بتسلسل الصوت في زمرته ، تحت كل صوت كل حسب زمرته ، يبقى تسلسل الصوت محافظاً على تسلسل عمود زمرته. لأن قد يكون لدينا زمر متشابه في اللفظة الواحدة . وهذا الحساب نتركه لأهل الرياضيات ، وما يهمنا نحن أن اللفظة تتحول بشكل منطقي بعدد كبير جداً ، منها المتحقق ومنها الذي يبقى ضمن الممكن العلمي للتحقق.

كثير : ك ث ي ر ، حسب الزمر [ق ـ ت ـ ق ـ ر]
[ ق ] [ ت ] [ ق ] [ ر ]
1ـ ق 1ـ ت 1ـ ي 1ـ ر
2ـ ك 2ـ ث 2ـ ج 2ـ ل
3ـ كـ 3ـ ش 3ـ ك 3ـ م
4ـ غ 4ـ س 4ـ كـ 4ـ ن
5ـ ع 5ـ ز 5ـ غ 5ـ ب
6ـ ج 6ـ ص 6ـ ع 6ـ ف
7ـ ي 7ـ ض 7ـ ء 7ـ فـ خفيف
8ـ ء 8ـ ظ 8ـ آ 8ـ ح
9ـ آ 9ـ ط 9ـ هـ 9ـ و
10ـ هـ 10ـ د 10ـ ح
11ـ ح 11ـ ذ 11ـ و
12ـ و 12ـ.. 12ـ خ
13ـ خ 13ـ.. 13ـ ق

(2 ـ 1 ـ 1 ـ 1 = كتير). (2ـ2ـ1ـ1 = كثير). (4ـ5ـ1ـ1 = غزير). (6ـ2ـ1ـ1 = جثير). (5ـ8ـ1ـ1 = عظيم). (2ـ2ـ1ـ6 = كثيف). (13ـ5ــ1ـ4 = خزين). (13ـ9ــ1ـ1 = خطير). (6ـ5ـ1ـ2 = جزيل). (12ـ2ـ1ـ1 = وثير). (12ـ5ـ1ـ1 = وزير)

في هذا الجدول ووفق القواعد التي ذكرناها لا يمكننا أن نحصل على إحتمال (وفير) لأن صوت الفاء هو في الخانة الرابعة ، ولا يمكنه القفز إلى الخانة الثانية. ويمكننا وفق قاعدة علمية أخرى أن نجد منفذاً منطقياً لهذه اللفظة وهو بواسطة (الواصلات). نجد في جدول (ص 361 من المنهج) أن الثاء والفاء (واصلان) بين زمرتي التاء والراء (وـ ث/ف ـ ي ـ ر).
سوف نحصل على آلاف الإحتمالات ليس بالضرورة أن تؤدي جميعها إلى معانٍ فكرية. كما نحصل على الفاظ قد تلتقي صوتياً مع أخرى ذات معنىً مختلف ، فهي ليست من هذا الجذر مثل لفظة (وزير) مثلاً.

قد يتبادر إلى ذهن الشخص : هل يمكننا إضافة أصوات أخرى إلى هذه الزمر الصوتية التي قسمناها إلى ثلاث ؟
ألجواب ، نعم ، ويمكن ذلك وفق الأبجدية للغة ما ، ولا يغيّر في القانون المنطقي في حسابات إمكانية تحول الجذر سوى في العدد. مثال ، قد يكون للغة (عربية/سريانية) مهاجرة ما (حرف) في أبجديتهم يمثل صوت (الذال) الغير الموجود في أبجدية التي تعتمدها اللغة الإنكليزية ـ لأن صوت الذال في اللغة الإنكليزية موجود صوتياً ، لا أبجدياً ـ فنضع في زمرة التاء لتلك اللغة ، الحرف الذي يمثّل صوت الثاء. كما لاحظنا أيضاً الإختلاف في ما بين الأبجدية الرافدينة واللاتينية في عدد أحرف الزمر. والحال نفسه ينطبق على أبجديات اللغات الرافدينية المحلية. قد يكون للغة العبرية صوت ممثل بابجدية غير موجود في العربية في زمرة ما ، وهكذا.
فكل صوت يمكنه التحول داخل زمرته وفق درجات التحول التي يدركها أصحاب التخصص في المختبر. وبواسطتها يمكننا معرفة عدد إحتمالات التحول للجذر(مفردة) بشكل منطقي ورياضياتي. فنحن لن نتابع ملايين الألفاظ كلٌ على حدة ، بواسطة الزمر الصوتية وإجراء التحوّل السريع نستطيع الوصول إلى القراءة السليمة للجذر ومعرفة معناه.
كما حددنا (الواصلات) بين الزمر. إذ لا يمكن لأيّ صوت كان ، أن يتحول بشكل إعتباطي من صوت إلى آخر ، أو أن يتحول من زمرة إلى أخرى إلاّ بمنطق علمي خاضع لقوانين علم الصوت وميكانيكية جهازنا الصوتي. فالصوت يمكنه أن يتدرج في التحول على شكل درجات محسوبة ـ وفق المختبر ـ إلى إمكانياته التحولية. ومن الممكن أن يترك زمرته ليدخل إلى زمرة أخرى. بهذا المعنى ، كلّ الأصوات التي أنتجها جهازنا الصوتي البشري يمكنها التحول إلى بعضها البعض ، ولكن وفق درجات علمية وميكانيكية محسوبة ، وبعدة إتجاهات دائرية ، باتجاه عقرب الساعة وعكسه.

ألمصطلحين : "كلمة" و "لفظة"
مصطلح الكلمة : عندما أسعى إلى الدقة في كتاباتي فإنني أستخدم مصطلح (كلمة) للإشارة إلى (جذر) نهائي خالٍ من أية إضافاتٍ أخرى ، مثال (عل) هي كلمة أو جذر يشير إلى العلو والإرتفاع كأسم أو حال أو مصدر أو فعل إلخ ، بينما (عللع) هي لفظة مشتقة من جذر (كلمة) (عل) وتأتي حسب النحو والمعنى المشتق من جذر (عل) أي أيضاً يشير إلى العلوّ وفق هذه الصيغة القواعدية كأن يكون المقصود به مصدر ، أو صفة أو حال أو إسم إلخ
مصطلح اللفظة : أللفظة تتكون من جذر مضافاً إليه إضافات أولية أو آخرية ، أو جذرين أو أكثر مع لواحق نحوية لبناء دلالة معنية.

قاعدة الحياد
تخص قاعدة الحياد قراءة أي نُطق اللفظة. فهذه القاعدة تعبّر عن حالة الصوت المنطوق. كما نقول صوت ساكن أو مفتوح أو مضموم ، أو مكسور ، أيضاً يكون في حالة الحياد أي ليس أي واحد من هذه الحالات. هذه الحالة سُميت في اللغات بمصطلحات متنوعة ، ففي اللاتينية تسمى (muta) . أنظر ص (48).

قراءة الأصوات المكررة
وفق منهجنا هذا نقرأ اللفظة كاملةً ، ونجري عليها التحولات الصوتية حسب القوانين. لا يوجد حرف زائد إلا بسبب ، كأن يكون مستحدث كصوت علة مثلاً ، بينما الأصوات الأساسية فهي جزء لا يتجزأ من اللفظة. والأحرف (ألأصوات) المضافة قواعدياً لم تأت إعتباطاً. كما يوجد أصوات (أحرف) قد ضمرت يمكننا الإستدلال عليها والبرهنة على ذلك بشكل علمي. أنظر ص (171).

تطبيقات على اللغة الأكدية والسومرية
بعد فك شيفرة اللغة الإنكليزية المعاصرة كانطلاقة منطقية ، لا ضير أن يتقدم التطبيق كتابياً ـ أي حسب ترتيب فصول الكتاب ـ الموروث الرافديني (اللغة الأم) ، على تطبيقات اللغة الإنكليزية نفسها. ولدعم علمية تقسيم الزمر الصوتية قمت باختزال مصدر عن أصوات اللغة النبطية.

تطبيقات على اللغة الإنكليزية كلغة (عربية/سريانية) رافدينية مهاجرة
بعد بناء الأسس العلمية للمنهج وإرساء أركانه وتحديد قواعده كانت التجربة خير دليل على اختباره ، والتأكد من نجاحه أو عكس ذلك. ألتطبيق على اللغة يبدأ من أول أبجديتها حتى آخرها. وليس التطبيق مجرد قراءة اللفظة وفق الشيفرة المعطاة في المنهج ، بل أعقد من ذلك بكثير. في التطبيق يعترضك إشكالات علمية عديدة عليك حلّها ، ومعرفة ماهيتها الرافدينية ، إذا كنت تسعى إلى إثبات أن اللغة المعنية بالتطبيق عليها ، هي لغة رافدينية مهاجرة. وفي مسيرة التطبيق هذه تصل إلى تقنية علمية في تفكيك تلك اللغة بيسر وسهولة. تصادف أفعال تدخل بكثرة في البناء الدلالي للغة ، ومقاطع إشتقاق ، وأدوات وصيغ للنفي مثلاً ، ولدى حلّها والبرهنة على رافدينيتها نكون قد قطعنا شوطاً في البرهنة الكاملة على عائدية تلك اللغة لبلاد الرافدين. ومن الضروري بمكان أن يكون الشخص ملماً باللغة السرياينة الأم فصحى كانت أم لهجة. أنظر ص (179 - 357 ).

تطبيق المنهج على اللغات المهاجرة الأخرى
كما لاحظنا في المنهج هنالك تطبيقات على اللغة اللاتينية بجانب اللغة الإنكليزية بذات الشيفرة. ويبقى فك أسرار أية لغة إذا افترضناها رافدينية مهاجرة ، لها خصوصية لفك بنية بناء (لفْظتها). في اللغة اللاتينية صيغة في بنية لفظتها قد لا نجدها في لغة أخرى ، وعند التطبيق على قاموسها علينا فك سرّها. نجد تداخل بين اللغات الـ(السريانية) المهاجرة ، وهذا التداخل هو نافع. لا يمكننا إقرار أن اللغة الفلانية هي لغة رافدينية مهاجرة إلا بعد أن نجري تطبيقاً كاملاً على قاموسها. وفك بنية لفظتها وأدوات بناء جملتها ، كما فعلنا مع اللغة الإنكليزية. قمت بمحاولة (قراءة) بعض مفردات اللغة اللاتينية ص (379) ، واللغة الهولندية ص(384).
في اللاتينية نرى أن التطور الصوتي قد قطع شوطاً. إذ نرى زمرة القاف قد تنوعت واستوعبت تحولاتها ووصلت إلى أصوات العلة . فلدينا عدة أشكال من صوت (A) و (E) و (I) إلخ. وللتطبيق أحتاج إلى القاموس اللاتيني وهو متوفر ، وإلى قواعد اللغة اللاتينية وهذا ما أفتقده كي أجري التطبيق الكامل ونقرر بعد ذلك بشكل علمي إذا كانت بالكامل لغة أجدادنا المهاجرة أم لا ، بشكل كامل. على الرغم من أنني قمت بتفكيك أعقد مقطع وهو (ab-) ، و abs-) ، و (ac-) أنظر ص (32) وتطبيقات على صوت الـ(A) ص(182، و 183).

أللاتينية : A إختفى : (aboriri عبورِرِ) , B : رقائق ذهبية (bractea برَقتيا / برققتيا). C : إنهزم (cucurri قُعْقُعْرِرِ) ، ألرافدينية (قهقرى). D : إعارة (dare دئري) ، وفي سريانية نينوى هي نفسها (دْئيري) أي رجوع. E : إقتراح ، فكرة ( -ennoea-ae عننويا/عننواي. F : حبة ، مونث حَبْ (fabae حاباي). أي ما نشربه اليوم ونسميه (قهوة). أنظر ص (210). يبدو أن صيغة (آي ae) هي للتأنيث ، والتمييم الأكدي (um عم) يستخدم للحيادية ، مع هذا لبناء الصيغ القواعدية قد نختار صيغة ليس بالضرورة أن تعبر عن كل شيء ، فنرى صيغة (آي) في سريانية (بغديده) نستخدمها أيضاً لصياعة النسبة في المذكر في حالة الجمع . G : يتحدث (garrire قئررِري). H : سهل الإنقياد (habilis هـ ـ قبِلِد) ألـ(s) من زمرة التاء. ألهاء أداة تعريف. I : ألمسمى أعلاه (illud إللعد / عللعد). (إلل) و(علل) كلا اللهجتين موجودتان في سريانية نينوى. K : أليوم الأول من الشهر (kalendae كالنداي). L : أهوار (lamae لا ـ ماي ) (la لا) اداة تعريف مع حركة علتها. M : مكينة ، تحفة (machinae ماقحِناي). نتذكر (مكْلا = منجل) و(مكْحلْتا = مكحلة). لا ننسى فعل الملامسة المساعد (ch قح). N : سباحة ، إبحار (nare نئري/نهري). ليس ، غير موجود (nullus نعللعد). نقول: ألله ينعل .....
O : عطر (odor ؤدور/عطور). غرفة (odeum عوديعم). جميع (omins عُمِند) ، هذه اللفظة قد تساعدنا في فك لفظة (man) و (human ـ h-um-an). (om = um [ق + ر] ) . وكذلك نرى لفظة (دهماء demagogy) بعد تفكيكها نحصل على لفظة (عمع) التي تشير إلى العامة (دـ عمع قوقِع d-em-a- gogij) أي صوت يصدره سرب الدجاج عندما يهتاج ؟ قوقع وهي غوغي (غوغاء العامة) أيضاً تظهر كلمة (عم) في لفظة (أملاك عامة Domain , D-om-ain د ـ عم قِن).
واللفظة الشهيرة يمكننا الآن بيقينية كبيرة أن نفككها ونقرأها وهي الديموقراطية (Democracy - D-em-o-cra-cij د ـ عم ـ ع ـ قرء ـ قِع = د عمع قرئْقِع : ربما: إقرار العامة).
P : إلى الأمام ، خارجاً (parae بَراي) ، مازالت في نينوى ـ بغديده كما هي تعني (خارج). عقوبة ، غرامة (poenae فوئناي). Q : راحة ، سكون (quies كْعِيد). R : غير مرتاح (rutubae رع تعباي ru-tubae) ، (رعت عباي rut-ubae). S : قناع ساحر (sannae د ـ قنناي s-annae) ، جدّي (serius د ـ قرِعد s-er-i-us) . د: اداة تعريف ، (قرer) الموقر. T : منتهي ، متداعي للسقوط (tabere ت ـ قبيري t-abere ، أو : تَ فقري ta-bere) أنظر صوت (v). أرض (terrae ت ـ قرراي t-er-rae) من جذر (قر/عر). U : ظل ، ظلمة (umbrae عمبراي. V : فارغ ، بلا فائدة (vacare فَقئري/فَقَري). X : مدرب العدّائين (xystarchae قحِعس ت عرقحاي chijs-t-archae) أو أن بعض الـ(x) هي (ks) : ksijs-t-archae قسِعس/قدِعس ت عرقحاي. (إرق) تشير إلى (ركض) و(قدِعس) قيادة.
ويمكن قراءة اللفظة بتقطيع آخر. Z : حزام (zonae زوناي/زئناي). حفلة عرس (zygius زِعقِعس zijius).

ألهولندية:
A : ألغى ، أبطل (af-zeggen قف ـ زعققين). B : خارج (buiten بعِتين). C : فاسد ، سيء (corupt قعر ـ عبت/عفت cor-upt). نرى كلمة (قعر cor) تعني أساس الشيء أو أهل التخصص في المهنة مثلاً ، في الإنكليزية (cor-poration قعر ـ فورقْتِون) ، وفي الإنكليزية أيضاً (core قعري) هي (لب ، قلب). D : دفع ، ضغط على (duwen طقحوين). E : شرف ، كرامة (eer أير/ ققر). F : جميل ، وسيم (fraai فرققِ/برققِ). G : قوي (geile خيِلي/حيِلي). H : كثير (heel هييل/حييل). I : أنا ـ ضمير المتكلم (ik إك). J : طارد ، قنص (jagen عققين). K : رصيف الميناء (kade كعدي). L : يعير ، يسلّف (lenen ل ـ عنين). M : نكتة (mop معب). N : ربح نهائي بعد الخصم (netto نعطتو). O : جدة (oma عمق ، أو هـ ما). P : فريق عمل (ploeg بلوئخ/ فلويح). Q : خارج القسمة (quotient كعوتِ ـ إنط quoti-ent). R : سلالة ، عرق (ras رقس/ رأس). خيزران ، قش (riet رِيت) بعامية اليوم في نينوى (روطا). S : باقي الحساب (saldo سئلدو / شقلدو). أزعج ازعاجاً متصلاً ، ضايق (sarren سقررين/صئررين). في عامية بغديده (صئوره) يعني السب والشتم ، ألراء ملفوظة بحياد قصير. T : سجّادة (tapijt ت قبِعت t-apijt) ألتاء أداة تعريف. U : خارجاً ، مخرج (uit عِت) ، عِد (عدّى) بالمصرية. V : رطوبة (vocht فوخت /بوخت). W : مسكن ، بيت (woon حْووئن) ، منها (حيوان) ، (حائط = حْويئت) ، بالهولندية يحتفظ (houden حوئدين) ، والإنكليزية (bettween بيت ت حويئن bet-t-uueen). X : ألخشبة ، آلة موسيقية من صف من القضبان يعزف عليها بالضرب عليهم بمطرقتين (xylofoon قحِ ـ علو ـ فوقين chi-jlo-foon). Y : صاغ ، وضع (lijsten لِعستين/ لِغستين/لِغتتين). Z : ثرثرة بكثرة (zeuren زيعرين) أزعر بالمصرية و (زْعيرو) في سريانية نينوى. جيب لقميص ، أو كيس (zak زئك/ زئق) ، (زيقا) و (شق) بالعربي.

مقالات توضيحية وأمثلة تطبيقية عديدة وجديدة
بعد طبع الكتاب بشكل رسمي وإيداع نسخة منه في (Koninkklijke Bibliotheek ,) بدأت بنشر مقالات عديدة على مواقع إنترنتية للتعريف بالمنهج. من أهم المقالات كتوضيح واختزال ما جاء في متن الكتاب على شكل متناثر. وكان جواباً على سؤال سيدة عبر الإيميل ((هل يمكن لهذا المنهج أن يغطي اللغة الإنكليزية بكاملها التي تقدر مفرداتها بمليون مفردة تقريباً ؟)). ألربط

كيف نقرر بشكل علمي بأن اللغة الفلانية هي لغة (سريانية) أمّ رافدينية مهاجرة ؟
كي نقرر بالفعل وبشكل منطقي لا يرقى إليه الشك ، أن اللغة الفلانية هي لغة (سريانية) أُم رافدينية مهاجرة ، علينا دراسة خصائص بنية ألفاظها. فإذا ثبت لنا أنها خائص رافدينية نكون قد أثبتنا أن اللغة بكاملها هي رافدينة مهاجرة. فقد ذهب معظم الباحثين ـ ويحضرني باحثة عربية ـ على تشبية كلمات أجنبية بكلمات عربية ، وفق منهج تشبيه غير علمي لا يمدّ بصلة في علم السيماسيولوجي. ودون أن أذكر إسم الباحثة من المغرب العربي على ما أظن ، (ألدكتورة) تعطي أمثلة ومنها أن لفظة Camel الإنكليزية هي من اللفظة العربية (جمَل)
في هذا العلم الذي لست أكثر من دخيل عليه ، إختبرت شيئاً وهو ، ما أن تلفظ (لفظة) ما ، حتى تصبح متورطٌ بها. فما أن نطقت لفظة (جدار) ، ثم قلت (حائط) فأنت أمام (لفظتين) في علم السيماسيولوجي وليس واحدة. قد يكونان كلٌ من جذر مختلف تماماً. والأهم من ذلك لا يكفي أن تنطق لفظة مقابل لفظة مشابهة لها وتنادي (وجدتّها) !! بل عليك أن تفكك اللفظتين والوصول إلى جذرهما ، ثم معرفة المعنى والدلالة لذاك الجذر أو الجذور ، وتصل إلى المعنى في ذاته ـ الحَرْفي ـ الكامل للفظة !! فهل تستطيع الدكتورة في مثالنا أعلاه ، أن تفكك لفظة (جمل) في الشكل الرافديني المعاصر ، أو (Camel) في الشكل الإنكليزي المعاصر ، أن كانت اللفظة مهاجرة أو من الألفاظ المستعارة ، لتطابق اللفظتين في الشكلين المحلي والمهاجر !؟! كم (كلمة) هي لفظة (جمل) ، أو مقابلها (Camel) ؟ واحدة ، أم إثنتين أو أكثر ، هل يوجد أصوات مستحدثة أو ضامرة ؟
هل يكفي أن نقول أن لفظة Coffee هي مأخوذة من لفظة (قهوة) حسب بعض الباحثين ؟ عليك تفكيك اللفظتين لتعرف ماذا تعنيان في ذاتهما !!

ألأفعال المساعدة (قم) (قام) ، ويقابله بالرافدينية (قعد) (كاعد) ، و (قح) . وأساليب ألإشتقاق الرافديني
فعل (قم) مازال مستمراً في الشكل الرافديني المحلي (قام عجاج) ـ عجاج : هو الغبار باللهجة العراقية ـ ( كام يضحك) ـ أي أخذ بالضحك ـ والمهاجر نجده في الشكل الإنكليزي (am) بتنوعاته الصوتية :
am , em, en , em , im , in , im , com , con إلخ أي زمرة القاف مضروبة في زمرة الراء (13 × 9 = 117 إحتمال) لتنوع الجذر ، وفي الأبجدية اللاتينية 12 مضروب في 10 يساوي 120 إحتمال. يدخل هذا الفعل في البناء الدلالي للفظة في مئات الألوف من الألفاظ. ويقابله (قعد) ويسبقه النفي أحياناً ويعبّر عن صيغ متنوعة (ما كاعد نعرف شْدَيصير بالموصل) ، (فلوسي اللي كاعد تْضيع).

أساليب وطرق الإشتقاق
في تتبعنا لطرق الإشتقاق للصياغات النحوية في اللغة الإنكليزية نجدها جميعها رافدينة إسلوباً وصوتاً
ment = معنت ، ) ence قنقي) ، ince ( كسرة نقي) ، ate (قتي) ، om = um (عم) ، y = ij (كسرة عين). er (قر). an (قن) ، al (قل) ، أيضاً أدوات النفي وتنوعاتها الصوتية وأدوات التعريف والأدوات النحوية الأخرى.

أهمية ونتائج هذا المنهج
بالإضافة إلى العودة للموروث اللغوي القديم والمعاصر وقراءته وفق هذا المنهج وشيفرته ، وهذا له تأثير كبير في عدة علوم ومباحث كالاهوت والتاريخ القديم واللغة وعلم الآثار إلخ ، ونجد له أهمية في عديد من المجالات منها الترجمة. عندما تحتاج ترجمة مصطلح علمي بشكل دقيق يمكنك الإستعانة بهذا المنهج للوصول لغايتك. أنظر ص (83).

رفد أشكال لغتنا المعاصرة المصطلحات
رفد أشكال لغاتنا الرافدينية الحالية بأية مفردة أو مصطلح نحتاجه دون أية حرج من أشكال لغتنا السريانية الرافدينية الأم المهاجرة بأشكالها اللاتينية أو الإنكليزية أو غيرهما. والأكثر من هذا معرفة المصطلح في ذاته ، على سبيل المثال أسماء الأدوية الغريبة العجيبة تصبح مفهومة بشكل واضح عند إعادتها إلى أصلها الأول ، (باراسيتامول paracetamol) ليست أكثر من ثلاثة كلمات (عربية/سريانية) وكلمة رابعة للصياغة النحوية (فقر + حرارة + قمة + فعل قل للصياغة النحوية para-cet-am-ol) ( فقرق ـ ققث ـ قم ـ قل)، (أي مخفّض الحرارة العالية). (فقر) مازال هو هو ، يعني قليل الشيء. و (قث ، ققث) حرارة ، و(قم) قمة بمعنى (عالي) ، و (قُل) فعل لاشتقاق الصفة والحال.
مثلها (أسبِرِن aspirin) وتقطيعها (قث ـ فِقْرِن as-pir-in) ، مخفض الحرارة. ألـ(in) هو شكل من إمكانيات التحول للتمييم الأكدي (عم um) أي كلاهما من زمرة [ق + ر] ، (قث فِقرعم).
ألتطبيقات على اللغة اللاتينية سوف تكشف شيئاً فشيئاً أسرار الألفاظ ، نرى اسم لدواء ينتهي بالتمييم الأكدي (عم um ) (Diclofenacnatrium) ويمكن تقطيعه كالآتي (دِق ـ لوبين ـ ققنَث ـ رقعم Dic-lofen-acnat-rium). ربما نصل إلى الآتي (دِق) من دق يدق ، وتأتي أيضاً بمعنى التقوية في السياق اللغوي الرافديني ، (لوبين) من اللب ، و (ققنات) قصبة ، و(رقعم) مشتق من جذر (رق ri) (ri-um) وكما أشرنا يعني ترويق الشيء ومعاني إيجابية أخرى.

ألمنهج أداة نقدية
ألمنهج أداة نقدية لنظريات علم الصوت
وقعت تحت يدي نظرية واحدة في علم الصوت لـ(دانيال جونز) ، ((خطأ دانيال جونز في إعادة التاء والهمزة إلى فونيم واحد)) وتم نقدها ودحضها من خلال هذا المنهج. أنظر ص(362).
نقد مناهج أخرى
إطلعت ، كما الكثيرين ، على مقال للمستشرق الألماني (معاني القرآن على ضوء علم اللسان كتاب للمستشرق كريستوف لوكسنبرغ) الرابط..... وقمت بتطبيق منهجي هذا وتبيان أخطاء المستشرق وعدم علمية منهجيته وفساده في بعض أركانه. ألرابط
----------------------------------------------------------------------------------

دار نقاش في البرلمان الهولندي صيف هذا العام 2008 حول تحديد مفهومين ، وهما (أهل البلد الأصليين Autochtoon) ، و (الأجانب Allochtoon) ويمكن للقاريء الكريم أن يطلع على كيفية قراءة المصطلحين ودلالتيهما في ذاتهما بشكل سيماسيولوجي وفق منهجي الجديد هذا على الرابط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسالة لأحد الإخوة فيها شرح أيضاً لا بأس من نشرها مع المختزل
ألأخ المحترم ...............

تحية عراقية صادقة
أولاً آسف للتأخير واليوم هو الأحد الخامس من إكتوبر

دعني أجاوبك على سؤالك الأخير على الملف نفسه لسهولة الكتابه فيه ، بعكس رسالة الياهو التي فيها مشاكل حيث أنها لا تستلم الحرف بالسرعة المطلوبة. وما أريد ان أقوله هو كل أسألتك العلمية مرّحب بها وأجاوب عليها بكل فرح وموضوعية ، ويسعدني ذلك ، لأننا في ساحة العلم وهي الساحة التي تخلو من العواطف المريضة من حقد وغير ذلك يا ليت كانت باقي الميادين مثل ميدان العلم.

ما أقوله في هذا المنهج (النظرية) يستطيع القاريء أن يجرّبه بشكل علمي ويتحقق هو نفسه من صحة ما أدعو إليه أو عكسه.
أولاً دعنا نفكر بطريقة هندسة كما كنّا في الثالث متوسط. كان يأتينا منطوق النظرية ثم يأتي البرهان ، وفي هذا الإختزال أعلاه يمكن فهمه بنفس الطريقة
ودعني أجاوبك أولاً على سؤالك الذي تقول فيه ((أنك لا تعرف كيف تتحول (شَر Sar) إلى (ش ـ قر S-ar) وبعد ذلك سوف أوسع في الشرح. إذهب إلى المعادلة واحد أعلاه. ثم إقرأ المعادلة الثانية (فك شيفرة). إذن أنا أعطي شيفرة خاصة بمنهجي هذا. تسطيع قراءتها من a إلى z. وفي المعادلة الثانية نفسها أقول " إذن بنفس الشيفرة نستطيع قراءة الماضي أي اللغة الرافدينية الأم. هكذا نعوض كل حرف وفق شيفرتي في هذا المنهج ، ليس كلمة هنا وهناك بل كل اللغة فإذا أعطتني الشيفرة نتائج صحيحة بمساعدة القوانين الأخرى للمنهج ، إذن عملي صحيح.
نذهب على مثال S-a-r ، نعوّض بالشيفرة بشكل رياضياتي لا يوجد صعوبة : s= ش = a ق = r ر = شقر ، وليس (شين فتحة راء : شَر). ألشين أداة تعريف من زمرة التاء والكلمة (قر) تشير إلى ملك ، موقر ، محترم ، عزيز إلخ

ألإكتشاف التي أقدمه في هذا المنهج والذي يعيد العلماء إلى المربع الأول ، هو وجود أدوات التعريف في لغتنا الأم القديمة التي أنكر العلماء وجودها. في مثالنا هذا (شين) هي قادمة من التاء وهي أداة تعريف فيصبح لدينا كلمة (قر) هو الكلمة الأساسية وهي نتيجة صحيحة لو كنت تعرف السريانية ، وحتى من دون أن تعرف السريانية فالعربية هي شكل حديث وشرعي من اللغة الأم فلدينا (موقر ، وقور). فهكذا تعطيني طريقتي هذه نتيجة صحيحة لا جدال عليها في هذه الكلمة.
ـ هل أنا أتكلم عن كلمة واحدة ؟ بالتأكيد (لا) ، فالمنهج طُبّق على اللغة وفي كل الإتجاهات وأعطى نتائج صحيحة.
ـ نأتي إلى هذا المقال المختزل ، لكي تفهمه عليك أن تقرأه بالكامل. فهذه الأمثلة في بداية الكلام هي (كمنطوق) لنظرية هندسية كما قلنا
ـ سوف تجد فك الشيفرة.
ـ سوف تجد الزّمر الصوتية التي تحدد إمكانيات تحول الصوت لتعرف إمكانيات تحول الصوت ومن ثم الكلمة نفسها.

لنعود الآن ولنعتبر أننا في درس لشرح هذا المنهج
ـ لدينا (جهاز صوتي) بشري. لديه خصائص (صفات) ذاتية ، لا يمكننا التحكم بها ، يعمل وفق هذه الخصائص.
ـ ألأصوات التي أنتجها هذا الجهاز جميعها يمكنها التحول إلى بعضها البعض.
ـ هنالك أصوات تشكّل حُزمة واحدة ، وحسب تعبيري في المنهج (زُمرة) يمكنها التحول إلى بعضها البعض بشكل مباشر ، أي المسافة التي بينها تكون قصيرة. ويمكننا أن نجد صوتاً قوياً يمكنه التشظي إلى أصوات أخرى ونسمي الزمرة باسمه. وهكذا فعلت وقسمت الأصوات إلى ثلاث زمر (زمرة القاف) و (زمرة التاء) و (زمرة الراء).

ولهذا التقسيم أهمية كبيرة سوف نعرفها بعد أسطر ، وقبل هذا لنوضح الزمرة ولنأخذ زمرة القاف مثالاً.

صوت القاف لهوي قوي وهو الصوت الذي ميّز اللغة السريانية الأم كما لدينا الضاد في المرحلة الحديثة عن معظم باقي الشعوب
صوت القاف يمكنه بشكل مباشر أن يتحول إلى كاف ، وثم كاف خفيف ، وكاف خفيف إلى غين ، وغين تقويتها إلى خاء أي
[ق -> ك ـ> كـ ـ> غ ـ> خ]. إذا سألت لماذا ؟ فقد أعطيت الجواب قبل أسطر وهو بسبب الخصائص الذاتية لجهازنا الصوتي البشري. لماذا القلب عضو عضلي نابض ؟ لأن هذه هي خصائصه
صوت القاف من جهة أخرى يمكنه التحول إلى همزة والهمزة إذا نطقتها مفتوحة تذهب إلى الألف الممدود والألف الممدود إلى هاء وتفخيم الهاء إلى حاء [ ق ـ> ء ـ> فتحة ـ> آ ـ> هـ ـ> ح].
إذا نطقت الهمزة بشكل مكسور فتذهب إلى الياء ثم إلى الجيم [ ق ـ> ء ـ> كسرة ـ> ي ـ> ج] ، وبشكل مضموم تذهب إلى العين والعين إلى الواو [ ق ـ> ء ـ> ضمة ـ> ع ـ> و]. وصوت الجيم من خلال الإستقراء نراه متبادل مع صوت الكاف والياء.
لنجمع هذه الزمرة والتي صوت القاف فيها الأهمية الرئيسية
ق ـ [ ق ، ك ، كـ ، غ ، خ ، ء ، آ ، هـ ، ح ، ي ، ج ، ع ، و ] نحصل على ثلاثة عشرة صوتاً.

هكذا مع صوت التاء ونحصل على زمرة التاء وأيضاً زمرة الراء

ت [ ت ، ث ، ش ، ط ، ظ ، ض ، د ، ذ ، ز ، س ، ص ]
ر [ ر ، ل ، م ، ن ، ب ، ف ، فـ خفيف ، ح ، و ]
هذا كان حسب أبجديتنا الرافدينية

حسب الأبجدية اللاتينية ، لن يتغير أي قانون علمي. فما ينطبق على ما نسميه لغة رافدينية ، إن كانت قديمة أو معاصرة ينطبق على كل الأشكال المهاجرة التي نسميها ـ كموضوع التطبيق لغة انكليزية ـ لغة أوروبية وغيرها.
ألزمر حسب الأبجدية اللاتينية
زمرة القاف [c , k , q , g , h , j , a , e , i , o , u , y] C:
زمرة التاء [t , d , s , z] T :
كما سألنا أعلاه ((قد يتبادل إلى ذهن الشخص : هل يمكننا إضافة أصوات أخرى ؟)) ، ألجواب نعم. في اللغة الإنكليزية في زمرة التاء لدينا صوتين بالفعل يمكن إضافتهما : ألشين والثاء ، لكن لا يوجد أبجدية مقابل لهما وهما صوت الشين (sh) وصوت الثاء (th). وعلينا أن نفهم أن (h) لا علاقة له بالصوتين ، فهو صوت مستقل بحد ذاته. بل قد يكون لصوت (h) الذي انطلق كصوت (هاء) أو (حاء) له دور في تحول من قبله من صوت السين (s) إلى شين ، والتاء (t) إلى ثاء. فالسين (s) من زمرة التاء هو الذي نلفظه (شين) ، والتاء (t) من زمرة التاء هو الذي نلفظه (ثاء). بمعنى لو كان يوجد ما يقابل الصوتين من أحرف مستقله لكنا أضفناها إلى أعضاء زمرة التاء ويصبح عددها ستة. وما يتغير فقط في تلك الحالة هو النتائج الحسابية لأمكانيات تحول الجذر.
زمرة التاء [ t , th , d , s , sh , z ] T:
زمرة الراء [ r , l , m , n , b , p , v , h , o ] R:

ألوصف الميكانيكي للصوت
لم أعطي الحق الكافي لتمثيل الصوت ميكانيكياً لكونه من تخصص أهل المختبر أولاً ، وثانياً رغم وجود مصادر كثيرة تتحدث عن هذا التمثيل الميكانيكي لكنني لم أملك مصدراً علمياً من أجل التوثيق. فهنالك كثير من المقالات الإنترنتية التي لا يمكن توثيقها. ولكن هذا لا يؤثر في الحقائق العلمية. مع هذا فأنا أعمل على كتابة مقال عن ذلك إذا توفرت المصادر.

فائدة هذه الزمر
هذه الزمر تجعلني أحدد تحول الجذر (كلمة) إلى إمكانياته بشكل رياضياتي علمي. وتعلمني بشكل مباشر ما لم أكن ألاحظه من خلال الإستقراء. مثال : لي كلمة (جذر) ثنائي ، أي من صوتين. لن أذهب وأبحث عن تحولات هذا الجذر في اللغات كافة لكي أعرف ماذا حدث له ولتحولاته ، فهذا يستغرق العمر كله ولن تصل. بينما لو وضعته في جدول التحولات الذي سمّيته (جدول التفكيك والإحتمالات) يعطيني النتيجة بثوان لتحولاته. مثال (لا) النافية هي من زمرتين [ ر + ق ]. إضرب الزمرتين ببعضهما حسب الأبجدية التي تريد ، لاتينية أو رافدينية أو غير ذلك لأشكال لغتنا الرافدينية الأم. مثلاً رافدينياً سوف تحصل على أحد الإحتمالات وهو (مو). سوف تعرف أن كلمة (مو) اللهجة العراقية هي أحد تنوعات (لا) النافية !!
مثل آخر بطريقة أخرى. ضع جذر ثنائي مثلاً من زمرتين دون أن تعرف أن أية لفظة أو ألفاظ تشير هاتان الزمرتين ، سوف تحصل على نتائج. [ ق + ق ] ، هنالك كلمات من صوتين ، وكلا الصوتين من زمرة القاف. أي بالأبجدية الرافدينية 13 ضرب 13 ونحصل على 169 شكل. سوف تحصل مثلاً (كخ) و (عع) و (ءخ) وجميعها نستخدهما للتعبير عن أن الشيء السيء أوالغير اللذيذ ، ألمصريين يستعملون الشكل الأول والثالث.
باقي الإحتمالات تمثل كلمات أخرى ذو معان آخرى لأن جذورها من نفس الزمرتين مثل (قح) جذر الملامسة واللمس وهو يستخدم كفعل مساعد ، وأشهر شكل له بالإنكليزية هو (ch قح). وكلمة (حق) إلخ. وهنالك ظاهرة لغوية معروفة وهي تبادل مواقع بين صوتين كما في الكلمتين (حق ـ قح) أي قد تكون هذه الظاهرة قد حدثت في هاتين الكلمتين.

ألشيفرة
ألشيفرة التي أنا أعطيتها تعيد الحرف (الصوت) إلى أصله الأول. وكما قلت قيّدت تحولاته بالزمرة. فلو سألوا الباحثون أنفسهم كيف يأتي صوت العلة في بداية الكلمة لما وقعوا بهذا الخطأ. فهم اعتبروا بعد أن فكوا شيفرة المسماري ، بعض الأصوات من زمرة القاف مثل (a , e , i , u ) أصوات علة على الدوام ، وهذا ليس صحيحاً. لأن في تقديري أن أصوات العلة هي نتاج حديث. فقد كانت بالأساس أصوات صحيحة من زمرة القاف ، ولا يمكننا الخلط ما بين الإثنين.
لنقرأ كلمات أكدية من كتاب (قواعد اللغة الأكدية، د. عامر سليمان) بالطريقة القديمة وبمنهجي الجديد
(damqu دَمقُ = جيد) . وتقطيعها وفق منهجي (d-am-qu د ـ قم ـ قع). ألدال (d) أداة تعريف والجذر الأساسي هو (قم am) أي قمة الشيء. وكما نرى أن (a) ليس صوت علة بل صوت صحيح من زمرة القاف ، ومن الجذر (am) يشتق معنى (جيد) وكما نرى (u) وفق منهجي تصبح صوت عين (د قمقع).
(اَبُ abu = أب) وفق منهجي (قبع) والجذر الأساسي (قب) من القبة والأعلى.
(اَبالُ abalu = نقل ، جلب) وفق منهجي هي من كلمتين (ab-al-u = قب/عب ـ ءل/عل ـ ع = عبْعلع) أي (عبأ فوق).
(وَردُ wardu = عبد ، رقيق) ، وفق منهجي (uuar-du حوقردع). (دع du) هي نفسها (شع su) ويلفظونها (شُ) ضمير الشخص الثالث الغائب (ته) اليوم بالعربية أي (حقير ـ حقيرته).
(اُمُّ ummu = أُمٌّ ) منهجي (عممع um-mu عم ـ مع) ، ألجذر الأساسي هو (عم um) أُشتق منها فكُرر الصوت الأخير وقُفل بالعين. لا ننسى اللفظة الإنكليزية (human) وتقطيعها (h-um-an = هـ ـ عم ـ عن) ، و(عن) و(عم um) التمييم الأكدي من ذات الزمر. ألهاء أداة تعريف.
أنظر: صوت (i) هو صوت من زمرة القاف ، وعلينا إخضاعه لزمرته وتحولاتها . لفظة (اِلُ ilu) سوف نقرأها (إلع / علع) أي الأعلى.
(إلِ eli = على ، فوق) منهجي (إلع/علع/ علِ). لنرى كلمة علوي (إلُ elu = علوي) ، وفق منهجي (إلع).
أنظر كيف يُشتق من الجذر معنى (نظيف وطاهر) (إلُّ ullu = نظيف ، نقي ، طاهر) ومنهجي ( عل ـ عللع ul-lu) ، ألجذر الأساسي هو (عل ul) كُرر الصوت الأخير وأُغلق بصوت العين.

ألقراءة
كما لاحظت وفق منهجي نقرأ كل الأحرف ولا يوجد ما يسمى بالـ(شدّة).

بالنسبة لسؤالك عن السنسكريتية والهيروغلوفية أشكرك عليه لأنني وقعت بشرود ذهني في هذا الموجز ، فأضفت المقدمة المنطقية التي بالفعل يجب ذكرها. ((فإذا أثبتنا أن اللغة الآرية هي لغة رافدينية مهاجرة ، ولمّا كانت السنسكريتية من جذر آري إذن نستطيع قراءتها بهذه الشيفرة. واللغة المصرية كذلك نقرأها بهذه الشيفرة ، فإذا أعطتنا نتائج صحيحة فتكون لغة سُريانية رافدينية مكتوبة بصورة هيروغلوفية لا غير.)).

كل أسئلتك مرحب بها دائماً. هذه الرسالة يمكنك مسحها ، أو نشرها ، فأنا ما أكتبه بشكل علمي دائما أنا مسؤول عنه ، مع الإعتذار للأخطاء الإملائية التي لا بد منها.
نشر الموجز كمقال في المجلة يعود لك أولاً وأخيراً. بالنسبة لي أجاوبك ليس من أجل النشر أو عدمه ، بل أولا إحتراماً ، وثانياً أجاوب بشكل علمي على أفكاري العلمية. في الموجز لا يمكنني أن أتذكر كل شيء وإلا لما سميناه موجز ، وقد أعطيت عنوان موقعي على (الجيران) ألكتاب منشور هناك.

مع احترامي الصادق دائماً ورمضان مبارك وكل عام وأنت بخير

نذير حبش
ـــــــــــــــــــــ
سقط سهوا
المقال الاول
المقال الثاني

_________________
إسحق قومي
شاعر وأديب سوري مقيم في ألمانيا
Ishak.alkomi@ok.de

avatar
اسحق قومي
المدير العام
المدير العام

ذكر
عدد الرسائل : 834
العمر : 68
الموقع : http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum
العمل/الترفيه : معاقرة الشعر والأدب والتاريخ والإعلام والسياسة
المزاج : حسب الحالة
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkomi.montadarabi.com/profile.forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى