حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:22 am

ياسمين

إلى متى سنبقى مختبئين في غرف لايصلها النور
وإلى متى التصنع والتصفيق رغماً عنا
فنحن شعب يحب التمليق وضرب السكاكين في الظهر
وسنبقى مقيدين والصراحة ستبقى لقمة صعب بلعها
نحن اكثر شعب يذكر كلمة الله واكثرهم إبتعاداً عنه
الأخ المحترم عيسى      
أشكرك من اعماق قلبي صدقني لالأنك شديت على يدي ودافعت عني فقط
إنما لأنك رفعتَ رأسك عالياً ولم تمشي كما الخراف المنساقة إلى الذبح
وكما النعامة التي تضع رأسها في الرمال وكما ذكرتُ التصفيق رغماً
وانا لم يضايقني ابدا رده القاسي بالعكس فالكتابة هي مرآة لنفس الشاعر وكما قلتَ لم يتقبل رأيي السلبي لاأدري إن كان سلبي فقط لأني شعرتُ بغيرة لأنه شبه نفسه بالسيد المسيح !!!
لماذا لا نقبل الرأي الآخر إلا بشكل هلامي ؟؟
معذورين أخي العزيز عيسى لأننا هيك كبرنا وورثنا الخوف ورضعناه ونعطي قيمة للحسب والنسب والكبير ياكل الصغير وبس واحد مننا درس وعمل شي بحياتو الله يستر
صدقني وجودي هنا هو إحتراماً لكَ لااكثر ولقامشلي كوم الذي انا موجودة به اكتر من خمس سنين
للأسف أخي
نحن الشرقيين موشاطرين غير بالحكي !!!
يبدو إنه لم يحن بعد الوقت لخرق جوف السكوت وقطع حبال الصمت
إختك ياسمين إسمي الحقيقي الذي افتخر به
مرة ثانية أشكرك أخ عيسى حنا والرب يسوع يبارك حياتك
فمن نكرني امام الناس انكره امام أبي الذي في السموات


Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:24 am

عيسى حنا أبو كورية
تعقيب على مرور يزيد
أن تكون من المهللين للسيد اسحق فهذا شأنك أما أن ترغمني أن أكون مثلك فلا.
سأحاول الرد على ما جاء في ردك نقطة بنقطة إن أمكن.
ففي مستهل ردك عندما تقول بأنك لست في صدد الدفاع إنما هو اثبات بأنك تدافع وإلا من فال بأنك تدافع فالجميع كان سيعرف بأنك تبدي وجهة نظر.
1 من حقك أن تقول عن المحاور ما شئت لا اعتراض.
2 من قال لك بأنني من أنصار مزمار الحي لا يطرب ، فلعلمك أنا من المؤيدين لهذا المزمار والمهللين له للدرجة التي يستحقها وسأصفق له المدة الازمة لإعطاءه حقه وأكثر ، لكن أن أغالي في التصفيق إلى ما لا نهاية فلا.
3 أنا لم أوجه سؤالا لأنني حصلت على إجاباتي دون مشقة السؤال. هل فهمت؟
أنا لم أجعل من مروري رسالة للجميع أنت فهمت هذا هذه مشكلتك وحدك.
وأتعجب كيف تمنح لنفسك الحق بالجواب عن سؤال لم يكن موجها لك وتقول عني بأنني مخطىء، ربما أكون مخطئا لكن لم يكن السؤال موجها لك!وسأرد على أسبابك أيضا
1 كيف تسمح لنفسك أن تعمم بأننا لا نثمن جهود روادنا فالتعميم لا يجوز . ومن كال الإتهامات،أليس هذا افتراء .
تقول (لو كان الحوار مع مطرب أو راقصة) هذا ما قلته وما تفكر به بأننا لما كنا التفتنا لتضخم الأنا ...أنا أقول لك لما كنا التفتنا للموضوع برمته يا صاحبي .
2 هذا التهكم على السيدة ياسمين وتجاهلك العمد عن اسمها بقولك من تدعى ياسمين أو نسرين هل هذا من الأدب، أتساءل ؟ فسؤال السيدة لم يكن فجا" ولم يكن يفتقر لا للكياسة ولا للأدب كما تدعي، وتدعي كذلك بأنها لا علاقة لها لا بالثقافة ولا الأدب وتخلط بين الأدب( وقلت الأدب)هكذا تكتب قلة الأدب لا كما كتبتها أنت وسؤال السيدة كان من صميم الحوار من أنت ؟ أين العيب في هذا لرجل سوي؟ لا بل هكذا تورد الإبل .
3 هناك من يبذل أضعاف ما يبذله السيد المحاور ويفضل أن يبقى في الظل، أولئك هم الأبطال الذين نذروا أنفسهم رهبانا لقضية أمنوا بها لا لمنصب ولا للقب طبعا لا تعرفهم .فأبو العلاء المعري الذي أسمع شعره لمن كان به صمم لم أراه منتفخا بعد أن قرأت ديوانه .
4 معظم أهالي الجزيرة عملوا بالرعي فالمنطقة زراعية والعمل بالرعي ليس نقيصة ، ولو حاورت تسعون بالمئة من الذين عملوا بالرعي من أهل الجزيرة لما ذكروا بأنهم عملوا بالرعي لا عيبا وإنما كي لا يتم اتهامهم بالتواضع كما حدث في الحوار فالقول بأنني عملت في الرعي إنما للإيحاء بالتواضع لا تواضعا"(كلمة حق أريدَ بها باطل).
يا أخي عجيب أمركم!!!!!!
شكرا للعواطف النبيلة التي ابديتها اتجاه الموقع بأنك ما فكرت يوما" الدخول إليه إلا كرمى لعيون الحبايب شكرا لك.
نعتز ونفتخر بأبناء جلدتنا ولا نغالي بالإفتخار وهذا ما يجب أقول يجب أن نكون عليه .
سأتركك الآن لتستمع بالحوار .......
بربك عندما تقول الشاعر الرائع والقدير ............والأديب الكبير......... والباحث ...........والكاتب بربك هل هو كل هذا ،هناك من يحاول أن يضفي عليه صفة الناقد أيضا
"

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:26 am

yazid ashor
متابعة لما ورد في تعقيب الاخ كورية
بادئ ذي بدئ اتمنى لك ولكل الناس عيدا مجيد.ارجو ايامكم كلها مسرات وسلام.
الحقيقة ان هذه الصفحة هي ملك للاستاذ الشاعر اسحق قومي وارى انه من غير اللائق ان ارد هنا عليك حرصا مني على ان لايتحول هذا اللقاء الى مساجلة ببينا على غير ماارادت الاخت الفاضلة ابتسام والسادة القائمين على اداررة هذا الموقع الكريم،وحرصا مني على الاخوات والاخوة رواد الموقع.
/وارجو الا تعتبر ردى هذابثابة انسحاب مما اوردته في تعقيبك/
لكنني ارغب في القو ل انني ايضا صيادا ماهرا يا صديقي فلا تحاول الاصطيادمعي في الماء العكر،للانني استطيع الصيد حتى قي الرمال.
انا قلت اني لم افكربدخول الموقع / مع احترامي لهذا الموقع وللقئمين عليه وللرواده/
ببساطةلانني لم اكن ادري اصلا ان هناك هكذاموقع على الرغم من وجودي في السويدلاكثر من 25 عاما.
اناا قدر واحترم هذا الموقع واثمن عاليا الجهود الجبارة المبذولة في سبيل انجاحهه وما امس الحاجة الى هكذا موقع والى هكذا ااخيار مثل القائمين عليه.
انا مستعد للرد ولدي ما اقوله اذا سمحت ادارة الموقع بذلك.
على اية حال ،كما اسلفت اتمناها اياما مثلما تريد لها ان تكون،من فرحومحبة وسلام.عام فرح اتمناه للجميع واعتذر من الاستاذ الشاعر اسحق قومي لانني احتجزت مساحة من لقائه واشكر الاخت ابتسام وادارة هذا الموقع الكريم على سعة صدرهم.شكري لجميع.....سلام.
يزيد عاشور

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:27 am

yazid ashor
استطراد مستعجل للاخت نسرين.....
ورد في تعقيب الاخ كورية انني تعمدت توجيه اهانة لك من خلال قولي متعمدا قول نسرين او ياسمين.
واقول لاسف ان ما اورده غير صحيح،فليس من عادتي او ثقافتي ان اوجه الاهانات لاخرين ، وخاصة انني عذرا ان قلت انا لا اعرف من تكونين ـ مع احترامي، وحقا لم اعرف ان كان اسمك نسرين او ياسمين.. ارجو الا تحزني.. ،وحتى لو قلت ياسمين...،فمتى اصبح الياسمين اهانة***؟؟؟
على اية حال هلا صار عندك محامي شاطر مثل الاخ كوريه
عيدا مجيد لك وللجيع*

يزيد عاشور

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:29 am

المهاجر

نحن هنا في صفحة محترمة وحوار مفتوح مع شاعر محترم ولا اظن نحن في معركة دفاع عن هذا او ذاك وانا سبق وان كتبت اعجابي للشاعر السيد اسحق قومي واذا كتب شخص ما نقد فهذا يكون رأيه وقناعته ولا احد يستطيع اجباره على تغيير رأيه مهما كان الشاعر كبير فالكبير يبقى الله الذي لا يستطيع احد ان يعيبه بشيئ لانه اله هذا الكون وعندما نسمي الاخت ياسمين بنسرين او الاخ السيد عيسى حنا ابو كورية بالاخ كوريه عندها نخرج عن صلب الموضوع وأسمائهم موجودة ومقرؤة متل عين الشمس وانا اكتب هذه المشاركة ليس دفاعا عن احد ولكن عندما لاحظت الموضوع وصلتوه لمحامي الدفاع وغيره من الكلمات التي لا تليق بمنتدانا المحترم ونحن قادمون على عيد وارجو القلوب تكوب صافية مملؤة بالحب وأستشهد هنا بقول السيد المسيح عليه السلام احبوا بعضكم البعض واتمنى لكم عيد سعيد

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:31 am

اسحق قومي
إلى جميع الأخوات والإخوة
أرجو من الله أن تكونوا بألف خير وبمناسبة قيامة سيدنا يسوع المسيح أقول للجميع .في الوطن والمهاجر والعالم.
(حقاً قام). وكل قيامة وأنتم وأسركم وأهلكم والجميع بخير دون استثناء .

أرجو أن نتوقف قليلاً ....
لي رجاء التوقف حتى نعيش أيام العيد وبعضنا قد يعيش رحيل عزيز عليه.
مع أمانيّ للجميع
أخوكم اسحق قومي  

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:32 am

إليزا

الاستاذ القدير اسحق قومي  
تحية طيبة
لم اكمل بعد قراءة هذا الحوار الجميل
لاسباب ايام العيد ولاوازمه كما ذكرت انت الان
الاخ الفاضل اسحق قومي
بصراحة انا لم اكن اعرف من هو الكاتب اسحق قومي من قبل
كنت في سهرة عائلية مع اخي الكبير
كنا نتحدث حول الموقع والمنتدى الادبي وذكرنا اسماء الادباء الذين يكتبون اشعار جميلة في الموقع
ومن ضمنهم ذكر اسم اسحق قومي فقال اخي الكاتب اسحق قومي هو ايضا كاتب له كتابات كثيرة وقصائد جميلة
ومن كم يوم اصبحت اقرا في الصفحة الرئيسية قصائدك الجميلةذات الكلمات الرائعة في الوصف .....
اخي الفاضل اسحق قومي اعتذر لصراحتي هذه
لك كل التقدي والاحترام
وشكرا للاخت العزيزة ابتسام التي جعلتنا ان نتعرف على شخصيات جميلة في هذا الصرح الكبير
وكل عام انت وافراد اسرتك بالف خير
الرب يحيكم ويحمي الجميع
اختكم اليزا  


Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:33 am

yazid ashor

الاخ عيسى ابو كورية
لانني لم اسمع رد من ادارة الموقع الكريم وللأنني لم اتعود على الصمت، مع حرصي على احترام ما اوردته في تعقيبك وقبوله كاملآ بالرغم من ملاحضاتي عليه،ولأنني اعتقد انك ستقبل ملاحضاتي برحابة صدر حي فهمث انك تتمتع بقدر من المعرفة وايراد الحجةوحسن الصياغة،وهذا ما يسعدني حقا،الحق تعقيبي بالقول ..
لادب والثقافة تحتاج للانتشار وليس العمل بصمت والا فما الفائدة من الكتابة اذا.لاتقل لي ان هناك من يكتب بسرية وبصمت مثل الرهبان، لأنني سافهم ان هناك منضمات سرية جديدة للادباء، وماعرفه عن الادب انه وجد لانتشار تحت الشمس وللجميع لاان يكون في اقبيةالضلام.
من يبحث عن مناصب /مثلمالاسف اتهمت استاذي وصديقي /لايهاجر بلاده ويسستقر في الغربة..
ان من يختار الغربة يكون باحثا عن راحة البال لا عن المناصب ياصديقي..الله يسامحك مثلما قال اخي اسحق قومي لك سابقا...
انا لن استطرد اكثر من ذلك نزولا عند رغبة شاعرنا الاستاذ اسحق ولكي لا اثقل اكثر على الرواد الاكارم.
ولكنه اقتضى التنويه.وبالمناسبة انا اعتذر من الاخوة الرواد ان وجدخطل في الطباعة باللغة العربية لأنني لا امتلك برنامج طباعة عربي.
الاخ كورية .. لك وللجيع اعيادا مجيدة وايام سعيدة...ارجو الخير للجميع*
يزيد عاشور

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:34 am

عيسى حنا أبو كورية
سأرد على من يسمي نفسه يزيد للمرة الأخيرة وبالإذن من إدارة الموقع
فيا سيد عاشور سأرد أيضا على ما ورد في تعقيبك الذي مع الأسف ازداد تهكما وبشهادة الأخ المهاجر فتجاهلك العمد للأسماء إن لم تكن تقصده فلماذا تورد الأسماء بالمقلوب فهل تنسى أو تتناسى ؟ أليس بإمكانك العودة للصفحة والتأكد من صحة الأسماء كما أفعل في ردي عليك أم هل تعتقد بأنني عبقري لأحفظ كل ما أوردته وأرد عليك نقطة بنقطة.... أم أنك ......!!!!
أيضا سأرد على النقاط التي أوردتها وأدحض حججك الواهية .........
من قال لك بأن الصفحة ملك لشخص بعينه فالصفحة يا عزيزي هي ملك لجميع المتصفحين...
أنت يا صاحبي فعلا صياد ماهر...... وأين ؟ في المياه العكرة والرمال .......كما تؤكد أنت..
وشكرا على نصيحتك أو تحذيرك ألا أحاول الإصطياد معك ...فأنا لست من رواد هذه الأماكن ولا هذه التعابير ...
حتى في استطرادك للأخت ياسمين تؤكد على جهلك اسمها وتعتقد حتى الآن بأن اسمها نسرين وليس ياسمين ، إنما يدل هذا على عدم اهتمامك بالموضوع وإنما تكتب فقط ...كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء..... وأعلمك بأنني لست مكلفا بالدفاع عن أحد كما ترى فأنا في ردي عليك إنما أدافع عن وجهة نظري ، أما الأخت ياسمين أرى بأنها قادرة على الدفاع عن وجهة نظرها بكل لياقة...، وكذلك أعلمك بأنني لست محاميا.......وهذا أخر تعقيب لي على الموضوع ........
شكرا للأخ المهاجر على التوضيح ،أتمنى له.... للسيدة ياسمين.... ولإدارة الموقع ولكل الطيبين عيدا سعيدا وأياما كلها أعيادا...................................

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:37 am

اسحق قومي
الأخوات والإخوة الأعزاء .
في موقع القامشلي كافة.
أولاً لا بدَّ لي أن أشكر الموقع وأسرته وأخص الأخت ابتسام التي طلبت منا لعمل حوار يقوم بالأساس في هدفه وغايته على الإفادة والاستفادة وليتعرف علينا من لا يعرفنا،سيما أن أهل الموقع هم أبناء جلدتنا وبلدتنا وبالتالي وطننا الحبيب سوريا،وعندما قررتُ المشاركة وبدء الحوار مع الأخت ابتسام فقد وضعتُ نصبّ عينيّ أن هناك معايير متأصلة فيّ وكي تكون مادة الحوار غنية لابدّ من الكتابة بشكل يُليق بالموقع والقارىء وليبني الإخوة والأخوات آرائهم على ما نكتبه لهم.
كثيراً ما شكرت الله أنني أمنح الحوار مزيداً من الأفكار وبقلب طيب دون نسيان الدقة والموضوعية وأن كل ما أكتبه سيبقى سجلاً أُحاسب عليه يوما ما...كما لا أبغي من وراء ذلك أيّ تعال ٍ على أحد أو شهرة لأن ما أنا عليه هو بالمحصلة لي وهو موضع افتخار للأخر الذي أعتز به وبرأيه حتى لو خالفني الرأي. وشعرتُ أننا أسرة واحدة وكأننا في غرفة واحدة رغم بعد المسافات واختلاف الأعمار والثقافات وربما الأمزجة وهذا لا ضير فيه،وشعرت بدفء العلاقة التي سادت جو الحوار ،وبالطبع من قال أن جميع فصول السنة تكون ربيعاً،؟!!
فلا بدَّ أن يكون لبعض الإخوة أو الأخوات رأياً في قضية جوهرية استشفوها من خلال ما كتبتهُ .وحتى هذا فليس بغريب عني في مدى تقبلي له.(أنا لا أتحدث بدبلوماسية هنا) إلا ما أشعر به وما يُريح ضميري ووجداني،وما تدخل الأخت ياسمين وبعدها الأخ عيسى حنا والأخ يزيد عاشور إلا دليلاً على أن ما أدليت به في الحوار كان موضع اهتمام الجميع ورأت الأخت ياسمين أن هناك بعض الكلمات التي يبدو أنها أثارت حفيظتها كقولي( أكتب لشخص أو شخصين في موقع ما ويكونا رسلي ويبشرون بأعمالي وقد وضعت تحت هذا الاقتباس وجه غاضب.وظناً منها أنني أتشبه بالسيد المسيح ونسيت ِ أنَّ ما قلته هو مجاز مُجاز عند الأدباء وقد يُسمى بمذاهب الشعراء أيضاً،وليس له أية علاقة بالذات الإلهية وأستغفر الله أن أشبهُ نفسي بالإله أو بالسيد المسيح له كل المجد. ومنه وبه خُلق العالم فكيف لي أن أتشبه به وأنا أحد عبيده وأحاول مثل غيري من المؤمنين أن أطبق تعاليمه.. وجاء الأخ عيسى وتدخل مشكوراً ليرى كما رأت الأخت ياسمين بل ويُضيف أنه فهم أنني أتشبه بالأنبياء (((لأنني عملت راعياً للأغنام ولو أنني عَلِمتُ أن رعاية الأغنام تمنحني هذا الشرف الكبير لِم َتركتُ هذه المهنة )))وتدخل بعدهما الأخ يزيد عاشور مشكوراً كما سابقيه ليغني الحوار ويفند بعض ما رآه ومن حقه كما هو حق للآخرين، وكم سُعدتُ أن يُغنى الحوار بما خالفني من رأي وأسميتُ هنا الأخت ياسمين بملح الحوار راجياً أن تكون دلالات الملح قد فُهمتْ من قبلكم لما تعنيه بثقافتنا ، أما ما وقفتُ عندهُ فهو ما جاء في سياقات الرد(للأخت ياسمين والأخ عيسى حنا) من أنني أعاني (من سيطرة الأنا أو تضخم الذات وأنا أشعر وأحمده تعالى أنني لا أملك أي تدرن أو ورم في الجانب النفسي أو الروحي. ولكنني لا أخفي سراً في أنني أحب نفسي ولولا محبتي لنفسي لما استطعتُ أن أحبكم لأن فاقد الشيء لا يُعطيه، ومسألة بسيطة هو كيف أحب مدينتي ما لم أحب أسرتي بدءاً من ذاتي وهكذا كيف أحب وطني دون أن أمر من حب الذات إلى الوطن والعالم .؟!!!
فهو حق مشروع للإنسان أن يحب نفسه وأعتقد أنني لم أتعالى على أحد وأنني أعرف ببساطة أن هناك من سيفسر أقوالي بعكس ما أشتهي،ولكنني أقول مهما تعلم المرء فإنه أمام الكم الهائل من الثقافة والعلوم والتراكم المعرفي يبقى صغيراً جداً وأعتقد لقد ذكرتُ سابقاً(( من يظن نفسه أنه يعرف كل شيء فهو جاهل )).
وعندما كنتُ كريماً ومسهباً في إجاباتي لم أكن أقصد أن أستعرض ذاتي بقدر ما كنتُ أقصد الاهتمام الكامل بكل الأسئلة الموجه لي وبفكر القارىء والمتحاور.
فهل الكرم والسجايا الحميدة تُصبح مادة لرمي تكهناتنا عليها؟!!!!
وأرى هنا قبل الدخول إلى مفهوم الأنا والذات وتضخم الذات لنُلقي عليها بعضاً مما نعرفهُ. أريد أن أؤكد على تعريف للحوار وأسسه وضوابطه وأهدافهُ وأعدكم لن أوغل في تعريفه اللغوي ودلالاته لكننا نقول أنّ الحوار يقوم ُ بين اثنين أو أكثر يتناول قضية ما وقد تكون مساحتها واسعة جداً.
كأن أتناول موضوع العمل الإبداعي كما نحنُ عليه، لكن لا يمكن أن يكون الحوار مثمراً وفعّالاً إلا إذا كان.
1= المتحاورون في سوية متقاربة من الثقافة والعلوم والأعمار ولهم نفس الهدف وهو الوصول إلى المعرفة الخالصة البعيدة عن التشهير والتجريح والاستهزاء كما عليهم أن لا يتكهنوا بأفكار ٍ ليست واقعية، وهنا أجد أن أوجز بقولي: جميع الافتراضات خاطئة سيما وأمامنا نصاً واضحاً لا لبس فيه ولم يُكتب برمزية،وسبق صاحبه وافتتح قوله بكلام للسيد المسيح.فكيف يتشبه بالسيد؟!!!
2= موضوع التكافؤ بين المتحاورين .كيف لي أن أحاور رائد فضاء ٍ وأنا لا أعرف عن العلوم الرياضية والفيزيائية والكيميائية والميكانيك والسبرانتيك والاستاتيك ولا الهندسات بكاملها ولا بعلم الفلك وأدعي باسم الحرية وحرية التعبير أن أحاوره وأنا أجهل كل هذا أو أنني لازلتُ أبحث عن مكانة لنفسي؟!!!
فهذا ليس من العدل والانصاف والموضوعية بشيء .
ففي مناقشتي لهذا الرائد (وهو هنا مثال..لا يؤخذ أبعد من كونه كذلك) فأنا متضخم ذاتياً لأنني أريد أن أثبت ذاتي أمام هذا العملاق.ما رأيكم يا سادتي؟!!
إذن الذي خالف في سياقات الحوار وكتب تخميناته وقال أنه يغار على سيدنا المسيح .وأراد أن يمزق صمت التصفيق والمسايرة فهو يُغاير المنطق وعليه كنتيجة منطقية فإنه متضخم ذاتياً.وهو حر لا يعنيني إلا بقدر أنه لا يرمي الآخرين بنعوت هم ليسوا فيها. ومن حق ِّ أي إنسان متحاور أن يُدافع عن نفسه وبكل الوسائل المتاحة له على أن يتحلى بالشجاعة وأن يُراعي حرمة المكان والمتحاورين وهدف التحاور الذي يقوم على الزيادة والغنى والإخوة والمحبة والعدالة وحسن القراءة لموضوع قد يكون بالنسبة لي جديداً.يُغني تجربتي الأدبية أو الثقافية أو العلمية.وهذا هو هدف الحوارات للعقلاء.
3= موضوع القيمة للعمل الإبداعي بحد ذاته.
وعليه أرى أن نتناول العمل الإبداعي في حواراتنا ونركز عليه كقاسم مشترك لنسموا إلى نتائج نقدية قائمة على المعرفة بأسس النقد وما يجب أن يتحلى به الناقد اللبيب.
ومن هنا فإننا لابد أن نذهب لتعريف وتناول الكلمات التالية:
آ= حب الذات.تضخم الذات ، النرجسية .وغيرها من أمراض تصيب الإنسان المبدع، ولأنه بالأساس لا إبداع دون التميز الإيجابي،فالشاعر والأديب والكاتب والفنان والموسيقيُّ والمخترع والمكتشفُ هم بالأساس يُغايرون الأغلبية.ولولا هذه المغايرة لما كنا سنلقبهم بتلك الأسماء أو الألقاب.(ما رأيكم)؟!!!
وأعدكم لن أوغل في علم النفس وتفسيراته حول الأنا وحب الأنا وتضخم الذات بل سأمر على كل هذا بشفافية وبساطة:
حب الأنا حالة مرضية ، وتضخم الذات سلوك مرضي ناتج عن عقدة الشعور بالنقص وهروب من الواقع ،(وهذا لاينطبق علي فلم أهرب مرة في حياتي...بل ربما كانوا يسمونني المشاكس) وقد ينتج عن الثقة الزائدة بالنفس التي لا تقبل النقد.( وصدري دوماً معلم على الصدعات ).
أعيد القول:
نحنُ لانُعاني من هذه الأمراض ونمتلك من قدرة مايكفينا للسيطرة على انفعالاتنا وطموحاتنا وأهدافنا .ولكننا نعتقد أننا حين نتاجر نتاجر بالوزنات التي منحنا إياها الله تعالى إنما نمارس حقاً من الحقوقنا ،ولا نبغي من ورائها سوى تمجيد الخالق ولا نفتخر إلا بالفداء وثماره أما العالم قياساً للنعمة ......فهو مجرد نفايات ......
لكن لابدّ من أن نساهم في صنع الوجود والمشهد الثقافي الذي نمتلك بعضاً من أبجديته.
ب= السؤال هنا بتعبير آخر وأكثر وضوحاً. هل يحق للشاعر أو الكاتب وغيرهما من المبدعين أن يحب ذاتهُ؟!!!
وهل يعنينا حبه ُ لذاته بقدر ما يعنينا قيمة عمله الفني أو الأدبي؟!!!
ورغم أننا لا نستطيع أن نفصل بين ذات المبدع وموضوعه فأنا أعتقد أنه ُ لا تهمنا ذاته بقدر اهتمامنا بموضوعه . ومن قراءة بسيطة لتاريخ المبدعين نجد أنهم كانوا يحبون ذواتهم ولِمَ لا؟!!! وما الضير في ذلكَ لأنني إنْ لم أحب ذاتي فكيف لي أن أحب الآخر؟!!!!
كانت أغلب روايات أرنست همنفواي تدور حول شخصيته .فهل يعني هذا أن ذاته كانت متضخمة وأنَّ أعماله لم تقدم فائدة كبيرة للبشرية ؟!!
وحتى الفيلسوف الوجودي جان بول سارتر الفرنسي فقد شغله موضوع تحقيق الذات مع الآخر،( الأنا والموضوع). والفيلسوف هيجل ألألماني تحدث عن الحد والذات والتاريخ.وما المذاهب الفلسفية والمدارس الفنية والنقدية والسياسية إلا منجزات لصراع الذات مع الآخر.هذا إذا لم نعرج على شعرنا العربي وتاريخه فكما يعرف الجميع أنّ هناك لبنٌ بُنيتْ عليها القصيدة وتبدأُ من حب الذات ( الأنا) ثم الوقوف على الأطلال ثم الدخول في صلب القصيدة من مدح أو ذم ٍ أوهجاء أو غزل أو وصف .(أغراض الشعر المختلفة)
وعبر السياقات الزمانية والمكانية للحدث والمعايشة الفردية لجميع ردود الفعل التي يتلقاها المرء من الوجود الوضعي بكل تجلياته، علينا أن نشير إلى أعمال الشاعر والفيلسوف أبي العلاء المعري والشاعر المتنبي ، فلو درسناهما دراسة نقدية وموضوعية سنجد الإعتزاز بالذات حاضرة ولكم أن تقولوا ( تضخم الذات) إن كان هذا يُرضيكم !!!!!!؟؟؟؟؟.
أرى أن نحترم أنفسنا ونحترم الآخر ومن منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر.لنتعلم من مدرسة الحياة ولا ننهي عن سلوك نحن نمارسه .
ويُقالSad إذا جنوا ربعك عكلك مايفيدك....)
وأُنهي كلامي مكرراً شكري وتقديري لكل من ساهم وسيساهم في إثراء هذا الحوار متمنياً أن نرتقي إلى مستويات مفيدة لنا وللقادم من الأجيال وأن لا نكون حجرة عثرة بوجه الآخر قد لا نقدر ردود فعله تجاه مانقول فالنتائج عادة هي محصلة المقدمات ولا يمكن أن تكون إلا المقدمات عينها التي دفعت لتلك النتائج . وعلى أية حال ما حدث وما يمكن أن يحدث لن يُفسد للود بيننا قضية .....
ومن باب الدعابة أهدي موقع القامشلي هذه القصيدة التي كانت من وحي هكذا لقاء.ولو كان هناك من شاعر أراد أن تكون نقائض بيننا فنحن لها . وثقوا بالمحبة والمحبة والمحبة نتغلب على أقسى الصعاب.(أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم).
موقع القامشلي
للشاعر اسحق قومي
1/4/2010م


يا موقعَ القامشلي مالك واجماً
والسوط يلوي في الضلوع ِ، يُدمعُ؟!!!
حبٌّ تباهينا به ِ لو أنهمْ
طيفاً رهيفاً والأنا تتقرعُ.
أحببتكم زهواً ولا منْ منّة ٍ
والكون عندي من سمائه أجمعُ
تلكَ المواقع ما سقتنا هكذا
والأهل دوماً للغريب تخضعُ
لكننا شمُّ الجبال إن علتْ
والريحُ فيها تصفعُ ولتصفعُ
ما زادنا إلا كما إصرارنا
وحيٌّ سُقينا في الرضاعة نُمرعُ
لا نجزعُ من خلسة لعابر ٍ
يكفينا أنّ في الشجاعة نُبدعُ
والوحيُّ فينا من زمان ٍ قد نما
لولانا ما كانت به تتصرعُ
تلكَ الشمائل في القصائد قد غدتْ
وا...نهرُها فيه النُهى يتموضعُ
نحنُ من الحبِّ به أطيارهُ
تسهو على سحر الفتون ترجعُ
كلّ الأُلى في دوحة العِشق ِ بيَّ
مثلُ النسيم إنْ غدا يتربعُ
ما همني إن كان هذا لائماً
فالكلُّ عندي إخوتي، أتوقعُ
واحسبيَّ إني فتنتُ قلبكمْ
والفضلُ لله الذي أتخشعُ.

أختاهُ لمْ نهوَ كما في ظنكمْ
طبلاً ولا مزمارهُ يتصنعُ
لسنا النعامة َ والرمالُ فوقنا
تباً لمن لا يخشى منا، يسمعُ

يا صاح ِ لو كانت لكَ من خيلنا
كنتَ إلى العلياء تسمو تطلعُ
أولجنا أبواب الحوار سيدي
علَّ الكريمُ بالشجاعة يَشفعُ

***
اسحق قومي
ألمانيا
Sam1541@hotmail.com .

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:40 am

yazid ashor

استطراد
لمن يدعى عيسى
معي لست انت من يمتلك حق انهاءالحوار.
ولو كان الحوار بيني وبينك فقط ولي خلال موقع يتصفحهوا كثيرون لاستنكفت الرد عليك منذالبداية.
حججي ليست واهية يا ابو الشباب، انت من حاول ان يوقع بيني وبين الموقع بادعائك اني ارفض الدخول اليه وشكرتني لعدم دخولي بطريقة مكشوفة لما ترمي اليه....مثلما اتهمت صديقي بانه يتشبه بالانبياء بطريقة عبقرية
واقول لك انني حتى ل لم ادخل الموقع فانني لن انام بلا عشاء فاطمئن.
كان لي زاويتي الادبية الخاصة بمجلة زهرة الخليخ وعملت بمجلة الصدى ومحررا في مجلةالشؤون الاجتماعية في دبي لعدة سنوات ولي مساهماتي في دورية الخليخ وغيرها الكثير /لست بصدد استعراض فعاليياتيالادبية والثقافية امامك ، فليس هذا من اهتمامي ولكن من باب العلم ب.الشئ.
انت محق اني لا اركز على الاسماء لانها كثر ولا تهمني ، ما يعنيني حقا هو الموضوع.
ان كنت تعتقدانني ازحف للبحث في المساهمة في موقع الكتروني هنا وهناك فاانت مخطئ./ مع تقديري لكل الجهود ولااصحابها/
ان اقلب الاسماء تعني اهانة كما تفهم .هذا شانك لكنني اسال كيف تملأ الاستمارات الرسمية في السويد، هل تبداء بالاسم الاول او الثاني وكيف هي طرق المخاطبة الرسمية ،هل تبداء باسم العائلة ام بالاسم الشخصي،
هل هم يوجهون الاهانات لمواطنيهم بقلب اسمائهم؟؟؟
انت تصطا فعلآ بالمياه العكرة .. والآسنة ايضا ولا فما تسمي محاولة الايقاع بيني وبين الموقع . هل هو اصطياد في مياه معدنية...واكرر لكي تفهم الامر لا يهمني فلك ما تريد ،،هذا اخر همي..
ـ حين تقل ان الصفحة هي ملك المتحاورين . هذا صحيح ، لكن الم تحاورين مع صاحب الحوار ، هل تفهم؟؟ صاحب الحوار.وليس لاستعراض قدراتك في المناكفة .
الآن انا من ينهي هذا الحوار....وتلك هي مشاركتي الاخيرة بهذا الشان.
عذرا من شاعرنا ومن الموقع اذ جنح قسم من هذا اللقاءالكريم الى غيرمرماه.
للسيد الشاعر القومي اسحق /ابو سامر الحبيب، والأخت الفاضلة ام سامر عزائي بمصابهم الآليم/وتحياتي لقائمين على الموقع وعيد مجيد لكل الطيبين ذوي النوايا الحسنة.
يزيد عاشور


       

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 9:42 am

اسحق قومي مملكة الحب والنهار


أحب الأصالة والجمال وأبحث عنهما في كل شيء..
في التعبير والكلمة..
في الصورة والفكر والحركة..
في الرأي والرؤية..
في النظرة البعيدة الساهمة..
في سحر الألوان وموج العاطفة..
في الخاطر يمخض الأثير
ليكثف منه زبدة حقائق رقيقة راقية..
في الدمعة تصعد من القلب
قبل أن تنحدر من الجفن..
في اللفظ العذب والهمس الرقيق..
في الوجه السمح يشع طيبة ومحبة..
في المعنى النابه والأمل المتجدد..
في مطالع الفكر السنية
ولهيب الشوق المقدس..
في الشعور ينبض بحرارة الصدق..
في الصوت تهتز حباله بالحب النقي..
في المشاعل السماوية
تنير الوجدان وتلهب الإحساس
بحب الله والإنسان.
وهذا ما أبصرته في صورة
الشاعر الملهم اسحق قومي.
محمود عباس مسعود
كاتب وباحث ومترجم

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 10:03 am


اسحق قومي
بعد "الفراهيدي".. يبتكر بحراً عروضياً
حسان الأخرس
الاثنين 10 آب 2009

ما يزال الشعر يحرك أرواحنا نحو توقها الأول، ويضخ في شراييننا ذلك الهاجس نحو المجهول الذي نحن أولاده الأبرياء، والذي نحن فلذة جوعه نحو الدهشة واللانهاية، ونحو الابتكار والحنين، واللغة التي هي حياتنا التي تتجلى في دواخلنا مستقبلاً لا أفق يحده، سوى الموت، والذي أيضاً يأخذ صوته من الشعر، ويرسم أفقاً ليس للنهاية، بل للانهاية.
ومادام ذكر الحنين أتى عرضاً، فأول ما يتبادر إلى أذهاننا هؤلاء الشعراء الذين قرأنا عنهم ونحن في أول نزوحنا نحو المعرفة، هؤلاء الشعراء الذين يقال لهم شعراء المهجر، ولماذا الآن تأتي ذكراهم..؟؟
والجواب بسيط وجميل لنا، لكنه مؤلم لهم، هؤلاء الذين حملوا في قلوبهم، وفي ذاكرتهم كل شبق وذكريات الطفولة والصبا، وأصروا إلا أن يؤسسوها في دواخلهم أوطاناً يلجؤون إليها في كل لحظة من الألم والحب في مغتربهم هناك...
كل ذلك تبادر إلى ذهني وأنا ألتقي الشاعر "أسحق قومي"، الشاعر السوري الذي رفع اسما جميلا لبلاده في المغترب، والذي أصر إلا أن يكون سوري الهوى والروح والعمل في كل ما قام به في غربته.
ولأنه شاعر أصيل، كان للتراث في قلبه محلا لا يستهان به، من الصوفية، إلى غمامات "المتنبي"، ولأنه شاعر سوري أصيل، كان للحداثة في رؤى ابتكاره قصرا من التوق نحو الجمال والمعرفة.. هكذا هو "اسحق قومي"، الذي أجاب عن مجموعة أسئلة وجهها موقع eSyria إليه عبر الإنترنت.
* يقول البعض إن الشعر ردة فعل باتجاه الواقع.. فكيف تراه أنت؟
** الشعر أحد أشكال التجلي للوحي والإلهام؛ وقد صنفه "أرسطو" وغيره على أنه حالة وجدانية تتضح من خلاله مكنونات النفس الإنسانية، هو فعلا استجابة للواقع ولكنه استجابة إيجابية ويحمل في مضمونه الرؤية المستقبلية للواقع.
والشعر موهبة وصنعة ومكابدة وملاحقة وتجديد وإضافة وهو كلام موزون مقفى سواء أكان خليليا أم تفعيليا؛ وهو علم بما يحتويه ويستلزمه من تقنية ومعرفة لصيرورته التاريخية مرورا بكل العصور.
والشّعر محراب متعبد وصلوات راهب في أعالي الجبال لكنه يغني بمعزوفته للسهول الملأى بالفلاحين والعمال، فيزيدهم قوة ومنعة كيما يتابعوا جني المحاصيل من الكروم والبساتين؛ وهو العاشقة القديمة التي تنتظر حبيبها الذي رحل منذ أمد بعيد؛ وهو الشباب والرجولة والكهولة والشيخوخة المتجددة دوما بنار الآلهة.
والشّعر ليس إلاّ إحدى آلهات الجمال والروعة والدهشة والإبهار، وهو خيال جامح يأخذك إلى عوالم بعيدة بعد أن يكون قد طوّف بك في العوالم الأرضية فهو بهذا كالخمر الذي ترشفه فيعلو بك إلى فضاءات رائعة، وهو صور ومعان وفكر ومحسنات وهو أروع الفنون في ميادين الإبداع وإن كان دوره الآن قد تقلص بسبب التقنيات الحديثة والعالم الاستهلاكي لكنه سيبقى الحاجة والضرورة النفسية والعاطفية والعقلية للإنسان. يبقى الشعر بالنسبة لي أهم فسحة في الحياة ومن خلاله أستطيع أن أؤكد وجودي وفيه أبث همومي وما أريد أن أقوله سواء بشكل مباشر أو غير مباشر،


وهذه أبيات من قصيدتي "عتاب رقيق للشعر" لربما تجيب عن سؤالكم.
«حوى في سرّه كنز همومي/ علام أشتكي همي جهارا؟!!/ حصدني قبل موسمه يباسا/ وأحيّي الجذر إن يبست قفار/ وهلّ المزن يحيي اليابسات/ وأشرق نوره بين العذارى/ سألت الليل فازدانت نجوم/ وهلّ البدر في الفجر انتشارا/ قواف من فنون العشق تهفو/ تصدّرت بها معنى وغارا/ أتتني إذ بها وهجّ السنين/ فأخفت سرّها جهرا مرارا/ كأنّ في ظلال العزّ تغفو/ فأشعلت بها ليلي نهارا/ أضاءت في صحاري العمرّ بدرا/ تبدّى إذ به ظلي انكسارا/ كأنّ من دمي فيض القوافي/ تهيّئ للهوى ديرا مزارا/ خلقتك من شغاف الفكر حرا/ [/b
]


[b]أغنيات لبراعم النهر

تجوب الرّوح تعشبها اخضرارا/ خلقتك كي أناجي الحبّ همسا/ فكنت الوحيّ للعشق سكارى/ ثلاث قبلها صفر وتسع/ شربت منك أكوابا جرارا».

* أنت دائم البحث والتجريب في قصائدك، ولا تستقر على شكل حداثي معين.. لماذا؟ وهل وصلت إلى شكل خاص بك برأيك؟
** ربما كان هذا السؤال نتاج اطلاعكم على ما أنشره في الشبكة العنكبوتية، ولكننا منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي كتبنا القصيدة الخليلية والتفعيلية وحتى القصيدة الحرة التي يسميها البعض القصيدة النثرية.
أما أن أستقر على شكل ما فهذا مؤكد منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي لكنني أحاول تطوير تجربتي في القصيدة النثرية أو الحرة، ومثالنا على ذلك قصيدتي "ملوك الخرافة أمي أجملكم". وقصيدتي "مواسم الجنون" وقصيدتي "عراة يلتحفون الصقيع" وقصيدة "سأشتري لك أبجدية العشق".
وأتذكر جيدا قصيدة لي أرسلتها إلى جريدة الثورة السورية وهي بعنوان "الشموس التي قمرتها الأغنيات". وجاء في رد المحرر الثقافي يومها ما يلي: (يحمل جرحه ليغني من خلال جوعه للحب، "اسحق قومي" اسم جديد على أدب الشباب، ولصوته ونبرته التي نعترف بأنها متمرسة في خوض القتال مع الكلمات حتى اكتسبت بعضا من الاستقلالية التي ننسبها للغنائية الشرعية)
* يعود إليك ابتكار بحر "عروضي" سميّ "المنبسط".. هل تحدثنا عن هذه التجربة؟
** في أي تجربة إبداعية لا يمكن الاستمرار على نفس المنوال وترديد ما هو مألوف؛ وأي صاحب صنعة ما لم يضف إلى الصنعة من آليات أعتبره كمن يركب فرس غيره، فمنذ نهاية السبعينيات والربع الأول من الثمانينيات من القرن العشرين الماضي. كتبت على أوزان جديدة وكنت أتخوف من أنه سيأتي اليوم وأصطدم بالعروضيين وخاصة وسائل الثقافة المكتوبة في وطننا الحبيب سوري؛ لكنني كنت واثقا من أن ما أكتبه هو في حدود العملية الإبداعية وهو تطوير في أدواتها وليس خارج حدود اللغة والمقاييس الوزنية، ولاسيما إن علمنا أن "الفراهيدي" و"الأخفش" ومن تبعهما أقروا بألا يمكن أن يتوقف الذوق الشعري على ما جاؤوا به فحسب. بل إن الشعر العربي كما اللغة العربية التي يقول عنها "طه حسين" في كتابه حديث الأربعاء "لغتنا يسر ولا عسر". ولكوني تربيت في مدرسة السريان الأرثوذكس بـ"الحسكة" وكنت أنشد مع أترابي التراتيل الروحية التي كانت في أغلبها من الشعر السرياني القائم أصلا على الأوزان وكان يسبق الشعر العربي تاريخيا. لهذا تراني أتأثر بذاك الشعر فأكتب في تجربة حديثة سماها الدكتور الشاعر "أحمد فوزي" من خلال قصيدتي التي تحمل عنوان "رسالة إلى الحلاج لم تقرأ بعد". والتي أرسلتها إلى عدة مواقع؛ فتناولها الإخوة طعنا وهمسا، وكنت أتفرج على الردود وأضحك لأنني واثق أن هناك من سيأتي ويرد لي بعضا مما أصابني. ويأتي الأخ والصديق الشاعر والأديب العراقي "كريم محسن". ويقطع القصيدة ورغم أنه وجد فيها بعض الهنات الوزنية إلا أنني اعتبرها من الجوازات التي أجوزها في الوزن الجديد الذي أبدعته.
وكي نوجز ما لا يوجز. فإنني ممن يزعمون بأنني أوجدت بحرا جديدا سمّي "المنبسط" وأنا أصرّ على تسميته "الوافي القومي" كما أوجدت أو أحدثت بحرين جديدين هما "الكامل المحدث" و"الوافر المحدث"، وجوزت فيهما ما رأيته مقبولا.
وقد جاء في تحليل "كريم محسن))
الشاعر "إسحق قومي"

لقصيدتي:
ممالك صمتك اقفرت نواديها

//ه///ه...///ه//ه...//ه/ه/ه

مفاعلتن... متفاعلن... مفاعيلن

وأزهر غيثك سرّا بما فيها

//ه///ه... ///ه/ه... //ه/ه/ه

مفاعلتن... متفاعلن... مفاعيلن

نفوس تتلو في الليل معاصيها

//ه/ه/ه...//ه/ه/...//ه/ه/ه

مفاعيلن... مفاعيل... مفاعيلن

(الواو في تتلو زائدة على الوزن)

وترتاح إذا فرجت مآسيها

//ه/ه/ ...//ه///ه...//ه/ه/ه

مفاعيل... مفاعلتن... مفاعيلن

يحنّ في رباك العشق من زمن

//ه//ه... //ه/ه/ه...//ه///ه

مفاعلن... مفاعيلن... مفاعلتن

وأبقى للهوى عهدا أناجيها

//ه/ه/ه ...//ه/ه/ه ...//ه/ه/ه

مفاعيلن.. مفاعيلن... مفاعيلن.

وقال "محسن": و«أبارك للأستاذ اسحق على هذه التجربة القيمة واقترح إغناء التجربة بكتابة مقاطع من قبل شعراء المربد على هذا البحر الجديد مع محاولة استبعاد بعض التفعيلات التي نوهنا عنها كـ (مفعولاتن) و(متفاعلن) وحبذا لو استبعدنا (مفاعلن).دار بين الشاعر والأديب كريم محسن والشاعر والأديب أحمو محمد الأحمدي مايلي أقتبس هنا(
تعليقات
تعليق #1 (ارسل بواسطة كريم محسن)
السلام عليكم أخي الأستاذ أحمو محمد الأحمدي
وتحية للأستاذ اسحق قومي
ذكرت َ باني نسبت بحر المنبسط للدكتور أحمد فوزي بدلا من انسبه للأستاذ اسحق قومي لعدم علمي بان الاستاذ اسحق قومي عمل عليه لثلاث سنوات لكنه لم ينشره ,(( مهم هنا أن كلمة المنبسط عمرها ثلاث سنوات وأنا أكتب على هذا الوزن منذ منتصف الثمانينات وهناك قصائد عدة تشهد على ذلك).
وهذا صحيح
فمن أين لي ان اعلم اذا لم يكن البحث منشورا.
ومن الطبيعي ان يتدخل الاصدقاء في هكذا مسائل كشهود لانهم اقرب الى معرفة عمر البحث .
شكرا لتدخلك في الوقت المناسب فالحقيقة بحاجة الى اكثر من عين
واحسنت في تناول النص جماليا وروحيا

تحياتي
والقول للصديق الشاعر العراقي كريم محسن.

ويدور سجال بينه وبين أحد الشعراء سمى نفسه بصقر: فماذا يقولان :
المبدع صقر
كان القصد من ايضاح البحر هو التعريف بان الشاعر اسحاق قومي متمكن من ادواته وليس كما رد بعض الاخوان بان القصيدة غير موزونة حيث نصحوه بقراءة البحور لتعلم الوزن . فمن المؤكد ان من يحاول استحداث بحر جديد هو متمكن من الوزن والا لما فكر اصلا باستحداث بحر جديد .
لذلك رأيت ان من الواجب انصافه بغض النظر عن مدى نجاحه في ذلك , وبغض النظر عن الموضوع الذي تناوله .

ملاحظة :
انا اخالفك في معرفتك لنفسك , فأنت بمستوى المبارزة مع من هم افضل منا , دون مجاملة , فلكم تعجبني آراؤك , ولكم ادقق في قراءتها .
اتمنى لك النجاح الدائم
التوقيع

كريم محسن مشاهدة ملفه الشخصي
رد: رسالة إلى الحلاج لم تُقرأْ بعد-اسحق
أخي الفاضل الاستاذ كريم محسن
أشكر لك إطراءك الكريم لتلميذك الذي يسعد بشهادتك أيما سعادة ..
و لقد غرفت و نهلت من العلم الذي ورد في ردك تعقيبا على قصيدة
أخينا الاستاذ إسحق قومي و تمتعت بقراءته عدة مرات قبل أن أضع ردي..
أما تخصيصي بطلب العذر منك فهو نابع أساسا من تحرّجي من التعقيب
على موضوع قد رددت عليه و أمتّه بالشرح و التوضيح الذي استفيد
منه كما يستفيد منه غيري .. و هذا التحرج نابع من المثل القائل :
قطعت جهيزة قول كل خطيب ..
و أما تخصيصي بطلب العذر من الاستاذ إسحق قومي فهو لأنه صاحب القصيدة
و لأني علمت - من ردك عليه- أنه متمكن من الوزن والا لما فكر اصلا باستحداث بحر جديد كما ورد في ردك الاخير عليّ ..

و اما بقية الإخوان فأنا أعذرهم لظنهم أن الأستاذ إسحق قومي غير متمكن من
الأوزان و أنا لولا قراءتي لردك لظننت ذلك مثلهم . [/color
أرجو اتساع صدوركم لإطنابي و ثرثرتي
تحيتي و تقديري للجميع.

ويتابع الشاعر والأديب كريم محسن بقوله:
ولأني لم أجد نصا ً مكتوبا على هذا البحر فقد أجريت تحليلا لقصيدة ( رسالة الى الحلاج لم تقرأ بعد ) للشاعر اسحاق قومي
فوجدت ان الشاعر وفق في معظم القصيدة رغم صعوبة كتابتها حيث انه خاض بحرا جديدا وكل شاعر يعرف ما معنى خوض بحر جديد )
الا ان الشاعر وقع في بعض الهفوات التي سأشير اليها اثناء تقطيع القصيدة .
ملاحظة ::
بما ان البحر ثلاثي التفعيلة
وهو ايضا متشابه التفعيلة سأذكر الزحافات او الابدالات التي يمكن اجراؤها على تفعيلة ( مفاعلتن )
1- مفاعلتن : تفعيلة اصلية في الوافر
2- مفاعيلن : تفعيلة ثانوية في الوافر وأصلية في الهزج
3- مفاعيل ُ تفعيلة ثانوية في الهزج

(( وهذه الهفوات هي عندي جوازات رأينا أنها تجوز) ..اسحق قومي هذه اضافة للتو
وهناك الكثير مما يُحسب لي .
ونتابع ونعود لمقابلة الحبيب حسّان الأخرس

* أرى أنك شاعر ميال باتجاه الصوفية، وأرى تقاطعا معينا بينك وبينها.. فكيف تنظر إلى التصوف الآن في زحمة الاستهلاك الذي يصيب كل الحالات الثقافية؟

** أن تكتسب صفة أو موهبة سواء أكان بالجد أم العمل فهذا لا يعني أنك أصيل أو أن الموهبة أصيلة، ما لم تلد وأنت متصوف مثلا، وهنا أقول: للوراثة دورا في أن تكون على هذه الحال أو تلك ويأتي دور البيئة، فإما أن تزدهر هذه الصفة أو أن تخبو ولكنها تظهر بين الفينة والأخرى.

أعتقد أن جدي لأبي كان أحد المتصوفة على طريقته الخاصة، وأعطتني الأرض الكثير من أبجديات التصوف. وكذلك الفقراء من أبناء قريتي وبلدي ثم وطني، وأتذكر في مادة "التصوف الإسلامي" في الجامعة فقد حزت المرتبة الأولى عند الدكتور "بكري علاء الدين"، حيث استدعاني ليسألني عن مذهبي فقلت له يومها: العشق حالة لا تعرف المذاهب ولا الفوارق الدينية وأنا بالأساس أرفضها إذا كانت تفرقني عن أخي الآخر؛ وربما كانت تجربتي في الحب الذي انتهى إلى العشق والذي لم أحققه من خلال من أحببتها على ضفاف نهر "الخابور" سببا آخر للتواصل مع جماعة المتصوفة بكل مشاربهم وخاصة "رابعة العدوية" و"الحلاج" وغيرهما.

المتصوف ليس معناه أن يعيش خارج التاريخ والمجتمع ولكنه يجاهد كي يعلو فوق التاريخ وفوق المجتمع، بعد أن يكون قد قرأ مفرداته وأبجدياته وهو من عشق حتى إنه أصبح هو العشق والمعشوق في حالة فريدة توحدهم، وهنا أستطع القول: قد يكون العشق للمرأة والأرض والوطن والله؛ وأزعم أني كتب في كلّ هذه المفردات؛ وقصيدتي رسالة إلى الحلاج لم تقرأ بعد، توجت فيها كلّ معاني العشق التي أرى فيها معشوقتي.

وتؤثر الحالات الاستهلاكية في التجربة الصوفية ولكنّ تأثيراتها تأتي بحسب الحالة الفردية، ومن خلال تجربتي الشخصية في أمريكا وألمانيا وجدت أنّ هناك جيوشا من المتصوفين وربما لم يقصدوا التصوف وخاصة لدى جماعة "الهوملس". فهم متصوفة على طريقتهم الخاصة وعرفتهم من خلال أحاديثي معهم.

* حدثنا عن تجربتك في الكتابة للأطفال في مجال القصة والنثر ولماذا لم تستمر؟
** بدأت الكتابة للأطفال في منتصف السبعينيات من القرن العشرين المنصرم وكنت أكتب لهم قصصا قصيرة لكن في بداية الثمانينيات من القرن العشرين كتبت لهم شعرا وقد نشرت قصائدي في مجلة "أسامة" للطفل العربي وكانت يومها السيدة "دلال حاتم" رئيسة التحرير وطبعت ديوانا للأطفال عام 1984م بعنوان "أغنيات لبراعم النصر". وكتبت لهم أناشيد للطفل العربي "وطني،
معجون من الشعر والابتكار والحنين
نغني للبشر، عيد الأم".ولديّ مجموعة قصصية للأطفال بعنوان "الأزهار تضحك مرتين" ومجموعة شعرية بعنوان "نغني للبشر"، وأنا دائم الكتابة لهم لأنهم المستقبل.

* أنت من عائلة شعرية هل لك أن تحدثني عن بعض ذكرياتك مع الشاعر "عبد الأحد قومي"، ما الذي ميزه وكيف تقيمه كشاعر؟

** أجل كان والدي شاعرا على طريقته الخاصة وكان يسجع، "اسحق قومي" أول أبناء هذه الأسرة يكتب الشعر ويليه أخيه "الياس" ثم يأتي الشاعر والأديب الراحل "عبد الأحد قومي" بعدهما، وإذا كنت سأقيم الشاعر والأديب "عبد الأحد قومي" فأترك لكم البحث فيما كتبه شاعرنا الراحل وجرائد الثورة وتشرين والبعث ومدرجات جامعة دمشق شاهدة على تميزه وكان علما من أعلام الفكر والشعر والقصة في سورية من حيث شعر الشباب. ومن نافلة القول إن "عبد الأحد" فنان تشكيلي ولو لم يقم أي معرض حيث حاز وهو في المرحلة الابتدائية جائزة "شانكار من دلهي" في لوحة كان عنوانها "نداء الأرض".

"عبد الأحد قومي" الإنسان والشبيبي والمعلم والمسرحي لا يمكن أن نختصر جهده وإبداعه في عجالة لكن مهرجانات الشبيبة تشهد له، وقاد الحركة المسرحية في محافظة "الحسكة" في المسرح المدرسي لمدة تزيد على 10 سنوات، وخلف أكثر من مجموعة شعرية وقصصية ومسرحية وكتابات نثرية جمعناها وهي موجودة في موقعhttp://alkomi.montadarabi.com/

"عبد الأحد" الشاعر والأديب غادرنا وهو في ريعان العمر.


ملاحظة من قبلي أنا اسحق قومي:
هناك أكثر من شاعر لهم في مجال التجديد وأكتشاف بحور في الأوزان العربية ولكون تجاربهم غير معممة فقد قال الأديب والكاتب الصحفي الأخ حسّان الأخرس أنني بعد الفراهيدي . وهذا جائز لأن البحر الذي كتبتُ عليه منذ منتصف الثمانينات من القرن العشرين الماضي وكنتُ أخاف أن يأتي اليوم واصطدم بالعروضين لكنني كنتُ واثقاً بأن ما أكتب عليه من وزن هو حالة جديدة سيأتي اليوم الذي يقف فيه أرباب العروض في حيرة أمام هذا الوزن.فكانت قصيدتي (رسالة إلى الحلاج التي فجرت موقفاً بين المواقع العروضية ...ثم جاء من أنصفني وسمى البحر الدكتور الشاعر أحمد فوزي بالمنبسط(مزج للبحرين الهزج والوافر) وهذا المزج هو من ثلاث سنوات وليس ببعيد ولايوجد تواصل بيني وبين هكذا مزج.وأنا لم أمزج البحور لأكتشف بحري الذي أحب أن أسميه (الوافي القومي).....بل لتأثري بالتراتيل السريانية التي كنتُ أديها في مدرسة السريان الأرثوذكس بالحسكة وكنتُ قد ترقيتُ إلى شماس أنجيلي في كنيسة مار جرجس.وتلك التراتيل كانت من الشعر في أغلبها وخاصة الشعر السرياني الذي يسبق الفراهيدي بمئات السنين ....راجعوا كيف تم قياس القواعد للغة العربية على هجاء اللغة السريانية.(وبمناسبة قيامة السيد المسيح فلا زلت أحفظ ترتيلة كان يؤديها الطفل اسحق قومي تقول( قوم كابورو من قبرو بحيلو هورابو...ورعن بي وأطهر لي دنشاليل...إلى أخر الترتيلة الرائعة).
مودتي لكم جميعاً
هذا اسحق قومي يُحييكم ويقول لكم أيامكم أعياداً ومسرات

الصورة المرفقة طياً هي للأديب والصحفي حسّان الأخرس

[/b]

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 10:08 am

yazid ashor  
الاستاذ الشاعر اسحق قومي
ارجو قبول دخولي مجددا
باهتمام قرات ما اوردته عما دار من محاورة حول اعمالك ، وتوقفت حقا عند كونك من المتصوفة...
اين تجد التجلي للمناجاة ونحن في عجالة من الوقت وضيق في الحال وفي الأمكنة؟؟؟؟
كيف توفق بين التصوف كحالة تجلي وتركيز كبيرين ولا مبالاة بما يجري على الارض قليلا
وان ادري انك في المانيا الآن وهذا يعني زخم خانق تدفعنا اليه الدروب الغريبة
كيف تنجح
مسروربالحديث اليك
يزيد عاشور




الأخ والصديق يزيد عاشور
أهلا بك من جديد
لو قرأنا هذه الأبيات من قصيدتنا(رسالة إلى الحلاج).ربما تُعطي بعضاً من الإجابة.


أنا في الكونِ والكونُ بيَّ ابتدأَ /// إذا غبتُ فمنْ يُعشبْ بواديها
تصوَّفتُ وصلصالي يُنازعُني /// وأُبدي العِشقَ في جلِّ معانيها
خُرافةُ نفسي في نفسي أُحطمُها /// وأُبدعُ وحيَّها أَسقي فيافيها
سقى اللهُ هدوءاً كانَ يَسكُنني /// وأرويهِ بقايا الروحِ أَشقيها
عواصفُ من بناتِ الروحِ تغمرُني /// وأركبُ موجها أسفنْ أَعاليها
تصدَّرتُ قواميسَ الهوى وطناً /// وسافرتُ إلى شُطآنِ عينيها
جمعتُ ذاتي من بعضي أُلملِمُها /// وحطمتُ قيودَ السجنْ أُعاديها
وأسكرُ مع جفونٍ لمْ تنمْ أبداً /// وأشربُ خمرةً ملّتْ خوابيها
وأزهرتُ جدائلَ عِشقِ قافيتي /// وناصيتُ فحولَ الشعرْ أُلاقيها
أنا منْ زلزلتْ أحلامُهُُ مُدُناً /// وهزَّ اليمَّ فانداحتْ شواطيها
أنا من يَعْشقِ الصمتَ بمعبدهِ /// وقدْ قالَ الهوى ما كُنتُ أَعنيها
صلبتُ الحُبَّ في عينيها أُغنيتي /// ورحتُ دمعةً تهجرْ مآقيها
على كفيَّ نيرانٍ أُؤججهُا /// فتحملُني كطفلٍ من بواكيها
رأيتُ فيها مايُشقي الغِوى سبباً /// ورحتُ في بحارِ العُشقِ أفنيها.



وأزعم أن التصوف موروث جينياً وليس اجتهاد فحسب ،بحيث في مرحلة من أعمارنا نُدرك بأننا نميلُ إلى سلوكية معينة نختارها كخيارات تخالف سلوكية الأكثرية،ونشعر أننا نرتاح في واحاتها فنعمل على اغناء تلك الحالة التي تدخل في سياقات الحالة التعويضية ، كأن أفشل في طموح معين لي فأستبدله بموقف أخر .(وقد ذكرتُ سابقاً آثار الإحباط للحب الأول .......وآثار الحب الثاني مما جعلني أنمي الجانب الوراثي في ذاتي،)...........................
****:أما كيف ا(لتوفيق والتوافق بين الواقع العاصف وبين مستلزمات المناجاة.....بين أن نخلق وقتاً لها مع فسحة للتركيز الروحي) ونحن في خضم موج وعواصف وفصول عمر ليست ببعيدة،حين تعيش الساعة الواحدة(من صباح هادىء إن لم نقل وقت الفجر) بكل جوانحك وقدرتك الروحية والنفسية وتركز على أنها فضاءات غنية وثمينة وتكثف فيها الخيال وتشحذ همم ملايين الخلايا الدماغية وأنت تتمتع بجمال المشهد بكل تجلياته فإنك تختصر مرحلة طويلة لا نعدها بالأيام والشهور،هذا من جانب والجانب الأخر الجسد مرآة الروح والنفس (القوى العقلية وآثار الغدد الصم في جسد الإنسان ـــ القِوى الغرائزية))....لو توقف الرهبان عند شهوات العالم وهم يُدركون تلك المغريات لمَ وجدنا منهم واحداً يعيش في أعالي الجبال .....
*** العالم براكين ثائرة منذ الخليقة الأولى وسيبقى.
*** عامل هام من عوامل القدرة على المناجاة هو السلام الداخلي المنبعث من الإيمان بأن هناك شخصية فريدة جاءت إلى العالم وهي التي أوجد الله العالم من خلالها، وقد دفعت تلك الشخصية فاتورة خطاياي ، أنا أثق بها بالمطلق. وهذا السلام الذي أشعره مستمراً(باست كونتنيوس).يجعلني مثلي مثل سفينة عملاقة في محيط يعيش حالة (تسونامي). لكنني أشعر بالثبات فيه.
وأخيراً:
الضغط الجوي أثره واحد على الأرض لكن كل واحد ٍ منا يختلف ضغطه بأختلاف قيمة السكر في دمه. هكذا العالم وأثره في المناجات.
مع وافر تقديري لك
أخوكم اسحق قومي



Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 10:19 am

اسحق قومي
إلى جميع الأخوات والإخوة أسرة وزوار موقع القامشلي
لا بدّ من أن أتوجه بشكري الجزيل لجميعكم دون استثناء
ولسعة صدركم وتحملكم عناء قراءة أجوبتنا المسهبة التي كانت غايتها احترام القارىء العزيز.
وكمْ سعدتُ بهذا الحوار وأعتبره إضافات جديدة وقيمة منحتموني إياها ....
وأُؤكد على محبتكم لنا جميعاً باختلاف تجلياتها وتنوعها.
وكوني توقفتُ في هذه المدة عن الكتابة في مواضيع مختلفة وعلي أن أنجز كتباً أعمل عليها وهناك التزامات ووعود لا بدّ من انجازها....وعليه فليس من المعقول أن أستمر إلى ما لا نهاية.
لهذا أتمنى أن ألقاكم في مرات قادمة وأرجو لجميعكم كل الخير والصحة والسلام.
أخوكم اسحق قومي
ألمانيا
5/4/2010م

قصيدة بعنوان:
الشاعر الذي سرقَ كنوز الآلهة
اسحق قومي



هجرها وهي تستسقي
بواديها
وأبقى الليلَ -
يرتاحُ لباقيه ِ
وراحَ يسألُ عنْ سرِّ-
مملكة ٍ
تُريحُ النفسَ في روضِ
معانيه ِ
فلولا ومضُ إيمان ٍ
بخافقه
لضاع َ في بحَّار ِ الشك ِ -
ساريه ِ
وحارَ في جنوح ِ الدُّنيا -
يسألها
وهلْ كانتْ كما سبقتْ
نوافيهِ؟
لهُ في الصمت ِ واحاتٌ
مطارفها
جمالُ الصُبحِ في الأغوار ِ
تُشجيهِ
يُشاكسُ في زمان ٍ كلّهُ -
عبثٌ
وظنَّ أنَّ في الأخلاق ِ -
بانيه ِ
يُصلي في محارب ِ الهُدى ولهاً
ويضحكُ منْ دموع ِ الشوق ِ -
تذويه
تُغادرهُ مواسمُ عِشق ِ -
أمنــيةٍ
إلى الأفلاكِ إذْ أرسى
أعاليهِ
سيبقى في حديث ِ الطفل ِ -
أُغنيةً ً
وشاعرَها إذا سَكِرتْ
قوافيهِ
تلظَّى في مطاليب ٍ
مؤجلة ٍ
وما أشقته ُ من أسفار ِ -
تتيــه ِ
يُغني في هجوع ِ الليل ِ -
ملحمةً ً
ويكتبها مع الفجر ِ
أغانيـه ِ
ومنْ كرم ِ المحب ِّ صاغ َ -
سيرتهُ
وأفنى الروح َ في حُب ٍّ
لباريه ِ
هو الخطاءُ لكنَّ لهُ -
أملٌ
رجاءٌ في دروب الربِّ
فاديه ِ
تعبدَّ دونما دير ٍ
ولا نُسُكٍ
وكان َ في فضاء ِ الحبِّ
هاديه ِ
وفي نجواهُ غيثُ الصيف ِ -
أرَّقهُ
متى عنْ سرها تُفصحْ وتُعطيه ِ ؟!
بروقُ المزن ِ قدْ مرتْ بهِ الكلمُ
ومنْ أفكاره ِ تزهو
روابيـــــــــــهِ
توحدَّ في كتاب ِ العِشق ِ -
مؤتملاً
بأنْ تخضرَّ في الدُّنيا
دواعيــــــهِ
كأنَّ في عيونهِ سرُّ رحلته ِ
وما أبقى لهُ من دهره ِ فيهِ
لهُ في السرِّ أسرارٌ
يُعاقرها
فَتُشقي منهُ أعماراً
وتشقيــــــــــهِ
تولعَ في صبّا الأسرارِ
يعشقها
إذا انكشفتْ لهُ عن سرِّ
ماضيــــــهِ
تجرَّعَ من كؤوس ِ الصبر ِ-
أسكرها
ولمْ يرضَ بغير ِ الصبر ِ-
يُغريــــــهِ
سما في دوحة ِ العُشاق ِ قافية ً
وما أوحتْ لهُ الأشواقْ
خوابيــــهِ
كصقر ٍ في فيافي الرَّوح ِ
مسكنهُ
ولا يرض بغير ِ شموخِ عاليـــــــــهِ
اليراعُ في يديهِ يبقى مُرتجفاً
وحارَ الوحيُّ لولا الوحيُّ -
ساقيـــهِ
هو السأالُ عنْ قصدٍ
ومعرفة ٍ
متى للكون ِ تنفك ُ
خوابــيـــــهِ؟!!!
تعتقَ في سؤالٍ خمرة ِ-
الأزل ِ
وراحَ يُبحرُ طيفَ -
مراسيـــــــهِ
يُحبُّ الخمرَّ إنْ سكرتْ به ِمُدنٌ
وتُشقيه ِ كواكبُ في
نواديــــــــــــهِ
هو والكونُ في الناسوت ِ-
متحدٌ
هو موجٌ لأفكار ٍ
نواصيـــــــــــهِ
سبعثُ آخرُ الأزمان ِ -
مركبهُ
ويُهدي عِشقهُ تيهاً
لهاديــــــــــــهِ
مواويلٌ وآلهةٌ
وعاشقة ٌ
نبوءاتٌ على الخابور ِ -
تحكيـــــــــهِ
به ِتموزُ قدْ اسكرْ
معاصرهُ
وللخمرِّ دِنانُ الوجد ِ-
تكويـــــــــهِ
يُنادمكَ إذا ما كُنتَ -
متزناً
وينأى عنك َ إنْ قُلتَ
: تُساويــــــــــــهِ
غضوبٌ نارُ عاصفة ٍ إذا
انحرفتْ
بكَ الأقوالَ عن قصدٍ لتهجيـــــهِ
تراهُ يسقي من مُزنٍ
حدائقهُ
فتخضرُّ لطلعته ِ
فيافيــــــــــهِ
هو شمسٌ ولا قمرٌ
يُشابههُ
محطاتٌ لعشاق ٍ
ســــــــواقيهِ
كأنَّ منه ُ أفلاطونَ قدْ سرقَ
معاني الحكمة ِ خشعتْ
لتُرضيهِ
سقى من فكره ِ الخمسينَ ما وهبَّ
وأعطى الجدبَ من سحر ِ
صافيهِ
تراهُ في بساطتهِ يؤانســــــها
عزيزُ النفس ِ لو جئتَ
توافيـــــهِ
يُحبُّ من عقول ِ الناس ِ -
أفصحها
ولا يُعنى بمال ٍ أنتَ جانيـــــــــهِ
وقول ِ الحقِّ لو كانَ لمآتمهِ
ويُشعِلُ شمعة ً في ليل ِ داجيـــهِ
ولا تُحصى لهُ في الحبِّ -
أمنيةٌ ٌ
وكمْ عَشِقَ من الغيد ِ شواديهِ؟!!!
تتيمهُ ثرى الأوطان ِ -
يعشقها
ويسألُ فجرها إنْ هلَّ -
يَفديــــــهِ
مذابحُ(سيفو والأرمنْ)
تؤرقهُ
وقتل الحبِّ والباطلْ
يُجافيـــــهِ
شموخُ(بابلِ) التاريخ ِ يَطربهُ
ويعتزُّ (بأشورَ) مغانيـــــــــــهِ
و(ننوى) تصرخُ في كلِّ أزمنة ٍ
فيرتدُّ لهُ صوتٌ
يُجازيــــــــهِ
متى يستيقظُ النيَّامُ -
من حُلم ٍ
قيودُ الذلِّ في الأجفانِ
تُدمـيــــــهِ
وكمْ نادتهُ حسناءُ -
فاسكرها
ولمْ يأبهْ بها والليلُ -
يُغريــــــــــهِ
تركها فوقَ موجِ ِ الشوقِ سابحةً
وولّى شطرَ همٍّ من
مرامـيـــهِ
هو منْ يعشقُ التاريخ َ في وله ٍ ///
متى ياربُّ للأوطان ِ تهديــــــهِ؟
****
شعر:اسحق قومي

شتاتلون، ألمانيا في 29/7/2007م

Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مفتوح مع الشاعر المبدع اسحق قومي تم في موقع قامشلي كوم

مُساهمة من طرف Ibtisam في الأربعاء أبريل 28, 2010 10:21 am

الدرباسيّه

تحيات عاطرة  
بناءً على طلب الشاعر الكبير الأستاذ "اسحق قومي"
بأنه أكتفى بالردود لمشغولياته, لقد تم إغلاق الموضوع للردود.
إدارة الموقع تشكر كل الذين ردّوا وأدلوا بآرائهم على المقابلة.
كما تشكر الإدارة الشاعر الكبير على الحوار البنّاء, وعلى سعة صدره وعلى الوقت الذي أعطاء للحوار على حساب مشغولياته.


Ibtisam
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 48
الموقع : kamishli.com
العمل/الترفيه : معلمة
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى